لا شك أننا نعيش مرحلة انتقالية بكل معاني التغييرات، وهذه المرحلة تتطلب التضحيات، ورُبما نرتكب الأخطاء فنتراجع عنها ونصحح المسار وهذا ما حصل حين تم إنشاء «هيئة توليد الوظائف» والتي أُلغيت فيما بعد لعدم جدواها..!
تمت مُعالجة التوظيف بدمج وزارتي العمل (سابقاً) مع وزارة الخدمة المدنية، ليكون لدينا نظام موحد شامل يعنى بمراجعة معضلة البطالة ويهتم بـ«التوظيف» لأبناء وبنات البلد.
بالأمس صدرت منصة تعني بهذا الجانب وهذه من مراحل التصحيح والتي سيكون لها مردود إيجابي على المدى البعيد، إذا نظرنا بعين الاعتبار لنوعية التخصصات المطلوبة لسوق العمل وما هي متطلبات التوظيف وكيف تتم عمليات التوظيف والاختيار لمن يشغل الوظيفة وأن تكون الجدارة والمؤهلات هي المعيار الحقيقي وليست معايير أُخرى.!
بالأمس صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله ورعاه- على إنشاء بنك للمشاريع المتوسطة والصغيرة أي لدعم هذا القطاع والذي يمثل في غالبية الدول أكثر من نصف الاقتصاد.
هُناك دراسات تقول إن أكثر من 75% من الاقتصاد الأمريكي يقوم على المُنشآت الصغيرة والمتوسطة وعلى المشاريع الصغيرة فلا نستهين بهذا الجانب وهذه النقطة الغالية في الأهمية، إذا نظرنا إلى الجانب الإيجابي لأهداف هذا البنك ودوره في البناء والتنمية ودعم أصحاب الأفكار الخلّاقة والمُبدعين من الشباب والشابات في مجالات عدة.
السوق لا يتطلب منكم أن تخنقوا أنفسكم في «وظيفة» ومكتب وطاولة ودوام إلى المساء، ومن ثم العودة إلى المنزل والاكتفاء بالمرتب بل العكس الآن نحن لدينا جهات ومنظمات وهيئات ووزارات داعمة ولديها برامج ومبادرات وضعت وتأسست لأجل أن تكون معكم وتكون شريكا لأفكاركم وتنطلقوا بمشاريعكم الصغيرة والمتوسطة.
البنك أُنشئ لأجل أن يكون دوره بارزا وقويا ومن خلاله سيكون للتوظيف والوظائف مكانة وأهداف.. نظراً لكون المشاريع تُولّد وتتوالد الوظائف ومن ثم تكون الحلقة والدائرة مُكتملة، ومنها تترابط مشاريعنا الصغيرة والمتوسطة مع المشاريع الكُبرى كـ«نيوم» و«البحر الأحمر» و«القدية» وغيرها وهُنا مربط الفرس.
salehAlmusallm@
تمت مُعالجة التوظيف بدمج وزارتي العمل (سابقاً) مع وزارة الخدمة المدنية، ليكون لدينا نظام موحد شامل يعنى بمراجعة معضلة البطالة ويهتم بـ«التوظيف» لأبناء وبنات البلد.
بالأمس صدرت منصة تعني بهذا الجانب وهذه من مراحل التصحيح والتي سيكون لها مردود إيجابي على المدى البعيد، إذا نظرنا بعين الاعتبار لنوعية التخصصات المطلوبة لسوق العمل وما هي متطلبات التوظيف وكيف تتم عمليات التوظيف والاختيار لمن يشغل الوظيفة وأن تكون الجدارة والمؤهلات هي المعيار الحقيقي وليست معايير أُخرى.!
بالأمس صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله ورعاه- على إنشاء بنك للمشاريع المتوسطة والصغيرة أي لدعم هذا القطاع والذي يمثل في غالبية الدول أكثر من نصف الاقتصاد.
هُناك دراسات تقول إن أكثر من 75% من الاقتصاد الأمريكي يقوم على المُنشآت الصغيرة والمتوسطة وعلى المشاريع الصغيرة فلا نستهين بهذا الجانب وهذه النقطة الغالية في الأهمية، إذا نظرنا إلى الجانب الإيجابي لأهداف هذا البنك ودوره في البناء والتنمية ودعم أصحاب الأفكار الخلّاقة والمُبدعين من الشباب والشابات في مجالات عدة.
السوق لا يتطلب منكم أن تخنقوا أنفسكم في «وظيفة» ومكتب وطاولة ودوام إلى المساء، ومن ثم العودة إلى المنزل والاكتفاء بالمرتب بل العكس الآن نحن لدينا جهات ومنظمات وهيئات ووزارات داعمة ولديها برامج ومبادرات وضعت وتأسست لأجل أن تكون معكم وتكون شريكا لأفكاركم وتنطلقوا بمشاريعكم الصغيرة والمتوسطة.
البنك أُنشئ لأجل أن يكون دوره بارزا وقويا ومن خلاله سيكون للتوظيف والوظائف مكانة وأهداف.. نظراً لكون المشاريع تُولّد وتتوالد الوظائف ومن ثم تكون الحلقة والدائرة مُكتملة، ومنها تترابط مشاريعنا الصغيرة والمتوسطة مع المشاريع الكُبرى كـ«نيوم» و«البحر الأحمر» و«القدية» وغيرها وهُنا مربط الفرس.
salehAlmusallm@