هل أنت مدير ناجح؟ سؤال أتمنى أن يسأل نفسه بأمانة وبكل تجرد وضمير كل من يعمل مديرا، خاصة وأن هدف أي منظومة إدارية في أي مكان في العالم هو قيادة المؤسسة إلى النجاح في تحقيق أهدافها، وأهمها نجاح الموارد البشرية.
مما لا شك فيه أن ربان السفينة بيده أن يقودها بمن فيها بأمان ونجاح وبيده إغراقها بسوء قيادته.
ومن مساوئ الإدارة السيئة انفراد المدير بجميع القرارات وعلى الموظفين التنفيذ فقط، «دمى تتحرك» خاصة البسطاء منهم والمغلوب على أمره والمؤسف أيضا عندما يكون من ضمن موظفي المؤسسة من خبرتهم أكثر من المدير نفسه فبدلا من الاستفادة من آرائهم وخبراتهم، وبدلا من تحفيزهم وشحذ هممهم لدفعهم للأفضل لتنجح المؤسسة وينجح هو معها نجده بسوء تعامله وغطرسته وتعاليه يلغي شخصيات الكثير منهم، والمضحك المبكي عندما يكون تقييم الأداء الوظيفي وسيلة تهديد حينها يسقط المدير ويسقط معه المؤسسة بمن فيها إلى الهاوية.
ما الضرر في أن يترك الأنانية وحب الذات، هذه الأنا المنتفخة يجب استئصالها لمصلحته أولا لأنها لا شك ستؤذيه يوما، وللمصلحة العامة.
العمل ثقافة وفن، والعمل الجماعي بروح الفريق الواحد الذي يربط الموظفين بالمؤسسة وإشباع الحاجات الإنسانية للموظف حضارة، وأسلوب الترهيب مرفوض.
احترام الإنسان احترام للإنسانية والاهتمام بالإنسان كإنسان خاصة من المسؤول عنهم وظيفيا اهتمام بالبشرية كلها، لا بد أن يفكر الرئيس قبل أن يفرض رأيه على مرؤوسيه، ويجب أن يرى ذاته فيهم إذا أراد أن يكون بالفعل قياديا إنسانا وإنسانا قياديا، وحتى لا يجعل من مركزه وسيلة لتحقيق سلطته ونفوذه فيعيش ضمن قوقعة التسلط والاستبداد، ولتتحقق الإنسانية لا بد أن يجد الإنسان نفسه في الآخر فلا معنى لوجوده إلا مع الإنسانية الشاملة. فلا مكان للرئيس المتسلط- فالكرسي دوار- ولا مكان للروتيني الذي لا يحب التجديد، بعض الرؤساء مصيبتهم الكبرى ثورة المعلومات في هذا العصر لأنها تهدد أسلوبهم القديم أسلوب مكانك سر، أسلوب مريح لا يحتاج للجهد والتطوير.
كلنا يعرف أن إنسانية المواقف الاجتماعية أصل الفكر وأصل الإنسانية، وكلنا يريد الشمول ولا شمول إلا في الإنسانية ولا عالمية إلا من خلال المواقف النبيلة في الحياة الاجتماعية والعملية التي يحقق فيها الإنسان وجوده والغاية من وجوده.
أفخر بمؤسسات كثيرة جدا ناجحة، المدراء فيها يعرفون كيف يتعاملون مع موظفيهم وكيف يجعلونهم منجزين ومبدعين يخلقون الفرص للاستفادة من إمكانيات وقدرات ومواهب الموظف الفردية والجماعية في فريق متكامل لتحقيق أفضل النتائج.
هؤلاء هم أصحاب الضمائر الحية الذين يبنون جسرا من الثقة المتبادلة بينهم وبين موظفيهم، وهم الواعون لقدراتهم وقدرات موظفيهم، وهم الملهمون لكل جديد وجيد في العمل دون غطرسة فهل أنت منهم عزيزي المدير وعزيزتي المديرة؟
رجاء لا تجعلوا من موظفيكم دمى متحركة.
aneesa_makki@hotmail.com
مما لا شك فيه أن ربان السفينة بيده أن يقودها بمن فيها بأمان ونجاح وبيده إغراقها بسوء قيادته.
ومن مساوئ الإدارة السيئة انفراد المدير بجميع القرارات وعلى الموظفين التنفيذ فقط، «دمى تتحرك» خاصة البسطاء منهم والمغلوب على أمره والمؤسف أيضا عندما يكون من ضمن موظفي المؤسسة من خبرتهم أكثر من المدير نفسه فبدلا من الاستفادة من آرائهم وخبراتهم، وبدلا من تحفيزهم وشحذ هممهم لدفعهم للأفضل لتنجح المؤسسة وينجح هو معها نجده بسوء تعامله وغطرسته وتعاليه يلغي شخصيات الكثير منهم، والمضحك المبكي عندما يكون تقييم الأداء الوظيفي وسيلة تهديد حينها يسقط المدير ويسقط معه المؤسسة بمن فيها إلى الهاوية.
ما الضرر في أن يترك الأنانية وحب الذات، هذه الأنا المنتفخة يجب استئصالها لمصلحته أولا لأنها لا شك ستؤذيه يوما، وللمصلحة العامة.
العمل ثقافة وفن، والعمل الجماعي بروح الفريق الواحد الذي يربط الموظفين بالمؤسسة وإشباع الحاجات الإنسانية للموظف حضارة، وأسلوب الترهيب مرفوض.
احترام الإنسان احترام للإنسانية والاهتمام بالإنسان كإنسان خاصة من المسؤول عنهم وظيفيا اهتمام بالبشرية كلها، لا بد أن يفكر الرئيس قبل أن يفرض رأيه على مرؤوسيه، ويجب أن يرى ذاته فيهم إذا أراد أن يكون بالفعل قياديا إنسانا وإنسانا قياديا، وحتى لا يجعل من مركزه وسيلة لتحقيق سلطته ونفوذه فيعيش ضمن قوقعة التسلط والاستبداد، ولتتحقق الإنسانية لا بد أن يجد الإنسان نفسه في الآخر فلا معنى لوجوده إلا مع الإنسانية الشاملة. فلا مكان للرئيس المتسلط- فالكرسي دوار- ولا مكان للروتيني الذي لا يحب التجديد، بعض الرؤساء مصيبتهم الكبرى ثورة المعلومات في هذا العصر لأنها تهدد أسلوبهم القديم أسلوب مكانك سر، أسلوب مريح لا يحتاج للجهد والتطوير.
كلنا يعرف أن إنسانية المواقف الاجتماعية أصل الفكر وأصل الإنسانية، وكلنا يريد الشمول ولا شمول إلا في الإنسانية ولا عالمية إلا من خلال المواقف النبيلة في الحياة الاجتماعية والعملية التي يحقق فيها الإنسان وجوده والغاية من وجوده.
أفخر بمؤسسات كثيرة جدا ناجحة، المدراء فيها يعرفون كيف يتعاملون مع موظفيهم وكيف يجعلونهم منجزين ومبدعين يخلقون الفرص للاستفادة من إمكانيات وقدرات ومواهب الموظف الفردية والجماعية في فريق متكامل لتحقيق أفضل النتائج.
هؤلاء هم أصحاب الضمائر الحية الذين يبنون جسرا من الثقة المتبادلة بينهم وبين موظفيهم، وهم الواعون لقدراتهم وقدرات موظفيهم، وهم الملهمون لكل جديد وجيد في العمل دون غطرسة فهل أنت منهم عزيزي المدير وعزيزتي المديرة؟
رجاء لا تجعلوا من موظفيكم دمى متحركة.
aneesa_makki@hotmail.com