تعيش الأسر في هذه الإجازة فترة لم تشهدها من قبل، بسبب ظروف الجائحة وما ترتب عليها من منع للسفر خارج المملكة، وهي كما يقال (رب ضارة نافعة) عادت علينا ولله الحمد بالفائدة، حيث بدأت الأسر والأفراد باكتشاف منافع كانت غائبة عن أذهانهم مثل الاجتماع الأسري والتجول داخل المملكة والاستمتاع بذلك الجمال الفتان في كافة مناطق مملكتنا الحبيبة، مصاحبا لما ننعم به من أمن وأمان واستقرار يحسدنا عليه الجميع.
خلال هذه الإجازة يلحظ الجميع ازدحام الأسواق والحدائق وأماكن التجمعات بشكل عام من كافة الفئات العمرية ومختلف الأجناس؛ مما يتطلب معه الاستفادة من تلك التجمعات بما ينفع الناس ويحقق مصالح البلاد والعباد.. وزارة الشئون الإسلامية لم تغفل هذا الجانب، حيث وجه وزيرها الشيخ عبداللطيف آل الشيخ بتنفيذ برنامج (الأسرة والإجازة) في عموم مناطق المملكة خلال إجازة الربيع، عبر كلمات ومحاضرات وندوات وملتقيات دعوية متنوعة، يقدمها نخبة من الدعاة في عدد من المساجد والجوامع ومصليات المنتزهات وأماكن تجمعات الناس، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.
خطوة مهمة قامت بها الوزارة، تؤكد أن القائمين عليها يملكون الغيرة الوطنية والحس الرفيع والاهتمام ببناء الإنسان الذي يمثل اللبنة الأولى للمجتمع من خلال تنبيه الناس على الكثير من الأخطاء التي ربما يقعون فيها بجهل منهم، والتأكيد على أهمية لزوم الجماعة والسمع والطاعة، والتحذير من الفرق الضالة وتوضيح منهجهم أمام الناس وظلامية أفكارهم.
يستهدف البرنامج إقامة أكثر من 8000 منشط دعوي متنوع ما بين 1000 محاضرة و3000 كلمة دعوية و3000 بروشور دعوي و1000 مادة فيديو توعوية وكذلك مسابقة ثقافية تنفذها فروع الوزارة بمناطق المملكة.
أتمنى من الجهات الخدمية الحكومية أن تستفيد من هذه الأوقات وتنظم معارض في أماكن تجمعات الناس، توضح ما يقومون به وما تقدمه الدولة من جهود كبيرة في نطاق أعمالهم لتتحقق الفائدة المرجوة، أيضا أتمنى من الشركات الكبيرة مثل البنوك وغيرها أن تدعم الجهد الحكومي في هذه الأوقات، من باب المسئولية الاجتماعية، عن طريق بناء الحدائق وتزيين الميادين وتنظيم البرامج الترفيهية وغيرها، كما أن تلك الجهود ستنعكس على الشركة لجلب المعلن وتحقيق الفائدة لهم.. أفكار أتمنى أن يعيها القطاع الخاص.
almarshad_1@
خلال هذه الإجازة يلحظ الجميع ازدحام الأسواق والحدائق وأماكن التجمعات بشكل عام من كافة الفئات العمرية ومختلف الأجناس؛ مما يتطلب معه الاستفادة من تلك التجمعات بما ينفع الناس ويحقق مصالح البلاد والعباد.. وزارة الشئون الإسلامية لم تغفل هذا الجانب، حيث وجه وزيرها الشيخ عبداللطيف آل الشيخ بتنفيذ برنامج (الأسرة والإجازة) في عموم مناطق المملكة خلال إجازة الربيع، عبر كلمات ومحاضرات وندوات وملتقيات دعوية متنوعة، يقدمها نخبة من الدعاة في عدد من المساجد والجوامع ومصليات المنتزهات وأماكن تجمعات الناس، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.
خطوة مهمة قامت بها الوزارة، تؤكد أن القائمين عليها يملكون الغيرة الوطنية والحس الرفيع والاهتمام ببناء الإنسان الذي يمثل اللبنة الأولى للمجتمع من خلال تنبيه الناس على الكثير من الأخطاء التي ربما يقعون فيها بجهل منهم، والتأكيد على أهمية لزوم الجماعة والسمع والطاعة، والتحذير من الفرق الضالة وتوضيح منهجهم أمام الناس وظلامية أفكارهم.
يستهدف البرنامج إقامة أكثر من 8000 منشط دعوي متنوع ما بين 1000 محاضرة و3000 كلمة دعوية و3000 بروشور دعوي و1000 مادة فيديو توعوية وكذلك مسابقة ثقافية تنفذها فروع الوزارة بمناطق المملكة.
أتمنى من الجهات الخدمية الحكومية أن تستفيد من هذه الأوقات وتنظم معارض في أماكن تجمعات الناس، توضح ما يقومون به وما تقدمه الدولة من جهود كبيرة في نطاق أعمالهم لتتحقق الفائدة المرجوة، أيضا أتمنى من الشركات الكبيرة مثل البنوك وغيرها أن تدعم الجهد الحكومي في هذه الأوقات، من باب المسئولية الاجتماعية، عن طريق بناء الحدائق وتزيين الميادين وتنظيم البرامج الترفيهية وغيرها، كما أن تلك الجهود ستنعكس على الشركة لجلب المعلن وتحقيق الفائدة لهم.. أفكار أتمنى أن يعيها القطاع الخاص.
almarshad_1@