محمد حمد الصويغ

تدشين المؤسسة العامة للري بالأحساء مؤخرا لسلسلة من الخدمات الإلكترونية الجديدة عبر منصة «ري» كتسهيل تقديم الخدمات للعملاء، وإيصال التيار الكهربائي لمزارعهم وخدمة التسوير والسفلتة وتوصيل المصارف الحقلية ونحوها من الخدمات، ذلك التدشين يدل بوضوح على أهمية التزريع في هذه الواحة، التي تعد من أكبر الواحات الزراعية في العالم، فالمؤسسة من هذا المنطلق حريصة باستمرار على تقديم خدماتها المتواصلة للمزارعين، ومنصة «ري» تقدم مجموعة من التسهيلات لتلك الفئة دعما لتحقيق مبادرات المؤسسة المختلفة لقطاع الري والأبحاث وصولا إلى غاية رضا المستفيدين وتوفير المؤشرات المطلوبة لأداء متخذي القرار وتحقيق خطة التحول الرقمي المتكامل.

وهو تحول يرسم في مضمونه أحد الأهداف المتعلقة ببرامج التحول الوطني، ويمكّن هذا التحول المزارعين للحصول على مياه الري بطرائق إلكترونية متقدمة، والحصول على مختلف الخدمات ذات العلاقة المباشرة بتطوير وتحديث مزارعهم، وكلها تصب في روافد العمل على الاستفادة القصوى من تلك الخدمات، التي من شأنها صيانة المصارف الزراعية من خلال تطبيق أنظمة الري الحديثة بما يتوافق إيجابا مع الخدمات المزجاة للمزارعين بشكل دائم خدمة للخطط الزراعية الموضوعة، التي أدت في واقع الأمر خلال السنوات القليلة المنفرطة إلى تحسين الأداء الزراعي في الواحة وتطويره خدمة للمزارعين المستفيدين من مشروعات المؤسسة المختلفة.

mhsuwaigh98@hotmail.com