الطالب أو الطالبة في التعليم العام أو الجامعي يجب أن يكون أكثر وعيا، ويعرف صديقه الحقيقي من صديقه الوهمي، فليس كل من أظهر لك الحب هو حبيب، ولا كل من بين لك الحرص هو حريص، ومن وعي الطالب أن يدرك خطر الأشخاص التالية صفاتهم:
الأول: مدرسة تشجعكم على الغش من خلال التساهل في لجان المراقبة أو توزيع الدرجات، فهي بما تقوم به تبيعكم نسبا وهمية، تدفعون مقابلها مالا إن كانت مدرسة أهلية أو تقديرا غير مستحق إن كانت حكومية، وبالتالي تجعلكم تعيشون في وهم الطموحات الكاذبة التي سرعان ما تتحطم على عتبات اختبار القدرات والتحصيلي والنسبة الموزونة التي تشكل الثانوية العامة ثلاثين بالمائة منها فقط والباقي يحتاج إلى قوة وقدرة لا يملكها غشاش، وحتى لو تجاوز اختبارات مدرسته بـ 99%.
الثاني: من يجعلكم تعيشون في مهب ريح الملخصات والتساهل، فإذا تقدمتم للمراحل الدراسية القادمة أو انتقلتم لحياتكم الوظيفية احتجتم لما كان محذوفا وتأسستم وفق ملخص، ومن واقع تجربة فمعاناة الطالب الجامعي كبيرة مع تساهله في المرحلة الثانوية، ومعاناة الخريج كبيرة مع تساهله في المرحلة الجامعية.
الثالث: المتشائم الذي ما إن يراك حتى تبدأ عباراته المدمرة: ذاكرت أو لم تذاكر لن تتقدم! ما الفائدة من الدراسة؟ ما فيه وظائف! والأسوأ عندما يضرب المثل بنفسه، فيقول: هذا أنا درست! إيش استفدت؟! وكأنه هو النموذج الذي يجب أن يحتذي به العالم! الناجحون والناجحات ولله الحمد كثر، وحال واحد منهم فقط ترد على السيد المتشائم، الأهم ألا تعطيه الفرصة ليبرر فشله بالوهم!
الرابع: الصديق الذي يستغل وفاءك في تدميرك، فيريدك في الاختبارات أن تسعده وتساعده - باسم الوفاء- على تمضية وقته حتى ولو كان ذلك على حساب وقتك ومذاكرتك، ويمتد بيع الوهم إلى مجموعات المذاكرة الجماعية التي تبدأ بهدف المذاكرة ثم تتطور لمشاريع الزواج وما بعد التخرج!
ويظل رأس الشياطين: تاجر المخدرات الذي يقتلك بمالك، ومن يعطي الطلبة تصورا أن المخدرات تساعدهم في المذاكرة واستغلال الوقت لا يصدقه إلا أحمق، وإلا فهل رأيت في حياتك مدمن مخدرات متفوقا!
وبالأخير عزيزي الطالب! عزيزتي الطالبة!
يظل ما يعرضه هؤلاء وهما، حتى تشتريه فيتحول إلى واقع مدمر!
@shlash2020
الأول: مدرسة تشجعكم على الغش من خلال التساهل في لجان المراقبة أو توزيع الدرجات، فهي بما تقوم به تبيعكم نسبا وهمية، تدفعون مقابلها مالا إن كانت مدرسة أهلية أو تقديرا غير مستحق إن كانت حكومية، وبالتالي تجعلكم تعيشون في وهم الطموحات الكاذبة التي سرعان ما تتحطم على عتبات اختبار القدرات والتحصيلي والنسبة الموزونة التي تشكل الثانوية العامة ثلاثين بالمائة منها فقط والباقي يحتاج إلى قوة وقدرة لا يملكها غشاش، وحتى لو تجاوز اختبارات مدرسته بـ 99%.
الثاني: من يجعلكم تعيشون في مهب ريح الملخصات والتساهل، فإذا تقدمتم للمراحل الدراسية القادمة أو انتقلتم لحياتكم الوظيفية احتجتم لما كان محذوفا وتأسستم وفق ملخص، ومن واقع تجربة فمعاناة الطالب الجامعي كبيرة مع تساهله في المرحلة الثانوية، ومعاناة الخريج كبيرة مع تساهله في المرحلة الجامعية.
الثالث: المتشائم الذي ما إن يراك حتى تبدأ عباراته المدمرة: ذاكرت أو لم تذاكر لن تتقدم! ما الفائدة من الدراسة؟ ما فيه وظائف! والأسوأ عندما يضرب المثل بنفسه، فيقول: هذا أنا درست! إيش استفدت؟! وكأنه هو النموذج الذي يجب أن يحتذي به العالم! الناجحون والناجحات ولله الحمد كثر، وحال واحد منهم فقط ترد على السيد المتشائم، الأهم ألا تعطيه الفرصة ليبرر فشله بالوهم!
الرابع: الصديق الذي يستغل وفاءك في تدميرك، فيريدك في الاختبارات أن تسعده وتساعده - باسم الوفاء- على تمضية وقته حتى ولو كان ذلك على حساب وقتك ومذاكرتك، ويمتد بيع الوهم إلى مجموعات المذاكرة الجماعية التي تبدأ بهدف المذاكرة ثم تتطور لمشاريع الزواج وما بعد التخرج!
ويظل رأس الشياطين: تاجر المخدرات الذي يقتلك بمالك، ومن يعطي الطلبة تصورا أن المخدرات تساعدهم في المذاكرة واستغلال الوقت لا يصدقه إلا أحمق، وإلا فهل رأيت في حياتك مدمن مخدرات متفوقا!
وبالأخير عزيزي الطالب! عزيزتي الطالبة!
يظل ما يعرضه هؤلاء وهما، حتى تشتريه فيتحول إلى واقع مدمر!
@shlash2020