د. محمد باجنيد

عندما تخرج الكلمة الصادقة من نفسي معطرة بأنفاسي؛ تحلق الروح في سماء البهجة.. ويغمرني الأنس.. وتصفو الحياة.

يا أنت،

تعالي وشاركيني اللحظة.. والودق يبللنا فرحاً من طهر الغيم؛ لنستحيل نباتاً ينفع الناس.

يا أيها المطر..

ابق معنا.. لا تتركنا لنقسو ونجف!

العشق انتظار لمعشوق يستحقه.. هنا يكون الانتظار عذباً، حتى لو عز الوصال!

ألم أقل لكم إن السعادة في الخيال!

ابق على المسافة أيها العاشق؛ لتحتفظ ببهائك.. وامض إلى العاقبة التي تليق بك.

الجميل لا يمل!.. هو الموعد الذي تطيب له الأوقات..

هو الشمس التي حان طلوعها.. هو الأمل الذي لا يغيب.. يظل يتجدد بشوق جديد..

إنه الحياة السعيدة!

وتكتمل فرحتي بك..

دعني أصب لك الشاي..

أنت سعادتي..

دعني أستمتع ببوحك الجميل..

فصوتك كوقع الندى..

على وجه الحرير..

ونظرتك أسئلة العمر الطويل التي لا تمل..

تعال لنشرب الشاي سوياً..

إنني في انتظارك!

*****

حين ألتقيك..

يحضر القمر والنجوم..

وتستحيلين لؤلؤة بيضاء..

تأخذين ضوء القمر..

وتشرقين على الحياة..

وأنسى بطلعتك الشمس..

ويمر الزمن..

وأنا لا أبارح المكان..

يا رفيق الهلال..

يا بديع الجمال..

سرنا أن نراك..

كلما سرت فجراً..

يلتفت لي سناك..

يا رفيق الهلال..

الشياطين تخشى أن تراك..

تلزم الصمت قسرا..

كلما سرت فجرا..

والفضاء البهي..

هائماً في ضياك..

يا رفيق الهلال..

يا بديع الجمال..

سرنا أن نراك..

mbajunaid@