الوقاية الفكرية دواء سحري يحرر العقول من السموم وتعقيمها لأفكارك يحميك أنت أيها القارئ من ضياع إلهامك وحلكة ضميرك، وأزمة الجهل الصاخب في زمن الفوضى الثقافية يتطلب منا حماية أكبر لنحصن بها أنفسنا وأمتنا حتى نكون استثنائيين نشرّف أوطاننا ونحميها من الصدأ، بما أن القراءة تعتبر فيتامين للأرواح المبدعة والنابضة بالمشاريع التنموية المعرفية التي تخدم الإنسانية والوطنية في المقام الأول لم تهمل القيادة «السعودية» وشعبها المعطاء هذا الجانب الزاخر بما يثري المستقبل.
نقطة التحول في العالم أجمع هي ما يكمن بين الخوف من المجهول وفقدان الأمل، كما شهدنا في الآونة الأخيرة تركيز معظم الدول على الصحة العامة من أجل حماية الناس من فيروس كورونا المستجد، ولكن كثيرا منهم قد أهمل الجانب الفكري والثقافي لمجتمعه مما سبب تقاعسا وعزوف اهتماماتهم بما يُغذي عافية الشغف بداخلهم لكن في ظل الأزمات والمحن تظهر معادن الدول، وكانت جهود المملكة العربية السعودية خاصة في المجال الإعلامي والثقافي وحفاظها على استمرارية دعمها للمؤلفين والقراء والمثقفين بشكل عام من خلال تقوية التواصل بين الشعب والثقافات عبر المنصات الافتراضية، ومبادراتها الثقافية المتنوعة وإقامة البرامج التشجيعية المهتمة بكيان الإنسان واستثمار هواياته وتشجيعه على القراءة خاصة أثناء تواجده في الحجر المنزلي، ذلك يأتي من شديد حرصها على صحة الفكر والجسد العلمي لدى الفرد والكيان والروح.
وصلنا إلى نهاية هذا العام 2020 الذي سنغادره ونودع ما واجهناه من ذكريات بقدر ما كانت سيئة ومحزنة إلا وإنها مليئة بالعبر وسيبقى معنا ما اكتسبناه وتعلمناه وما قدمناه من أجل أوطاننا، صحيح افتقدنا الكثير من الروتينات التي اعتدناها لكن «كورونا» أعاد ترتيب حياتنا وأحلامنا وحتى طموحاتنا من جديد بفضل نهوض الوطن الذي يسعى لتطويق أبنائه بالأمان والتقدم والعلو كالمملكة العربية السعودية نموذج رائع يقتدى به، صحيح أن الفعاليات الثقافية شحب ظهورها وتقلصت العديد من المشاريع العلمية والمعرفية التي تجمع الشعوب والناس ببعضها، وأثر غياب معارض الكتاب التي تقام كل سنة في بقعة من بقاع الأرض لكن استطاعت المملكة العربية السعودية أن تحافظ على هيبة الثقافة في محورها وحضورها الباذخ في مجتمعنا الخليجي الواعي من خلال دعمها لنوابع الثقافة وظهورهم اللامع في الواقع الملموس والافتراضي، والمكافحة من أجل إعلاء صوت المعرفة عالياً، حيث شهدنا أيضا بروز الأقلام الحقيقية التي تألقت وكتبت وأنجزت في حق الوطن من أجل نصرة قضاياه والمحافظة على جمال كوكبته، أما المتثاقفون وسُرّاق الأضواء والكلمة والمتجوعون للشهرة فسقطت أقنعتهم وطموحاتهم في القاع دون أثر يذكر حتى.
ما أجمل أن تنتمي إلى بلد يقدّر ويفخر بعطاء أبنائه كالمملكة العربية السعودية التي تتمتع بوعي عميق وتحتضن قامات فكرية ضخمة تنشر الوئام والمحبة بين الجميع. وترى الحياة رغم صعوبتها وتغيراتها إلا أنها أصبحت أفضل كما أرى، وفيروس كورونا منحنا فسحة ذاتية تأملية كنا نتوق للحصول عليها قبل وقوعه، شكراً لكل من وقف في الصفوف الأمامية من أجل حماية قلب الثقافة من الصدأ الفكري.
نقطة التحول في العالم أجمع هي ما يكمن بين الخوف من المجهول وفقدان الأمل، كما شهدنا في الآونة الأخيرة تركيز معظم الدول على الصحة العامة من أجل حماية الناس من فيروس كورونا المستجد، ولكن كثيرا منهم قد أهمل الجانب الفكري والثقافي لمجتمعه مما سبب تقاعسا وعزوف اهتماماتهم بما يُغذي عافية الشغف بداخلهم لكن في ظل الأزمات والمحن تظهر معادن الدول، وكانت جهود المملكة العربية السعودية خاصة في المجال الإعلامي والثقافي وحفاظها على استمرارية دعمها للمؤلفين والقراء والمثقفين بشكل عام من خلال تقوية التواصل بين الشعب والثقافات عبر المنصات الافتراضية، ومبادراتها الثقافية المتنوعة وإقامة البرامج التشجيعية المهتمة بكيان الإنسان واستثمار هواياته وتشجيعه على القراءة خاصة أثناء تواجده في الحجر المنزلي، ذلك يأتي من شديد حرصها على صحة الفكر والجسد العلمي لدى الفرد والكيان والروح.
وصلنا إلى نهاية هذا العام 2020 الذي سنغادره ونودع ما واجهناه من ذكريات بقدر ما كانت سيئة ومحزنة إلا وإنها مليئة بالعبر وسيبقى معنا ما اكتسبناه وتعلمناه وما قدمناه من أجل أوطاننا، صحيح افتقدنا الكثير من الروتينات التي اعتدناها لكن «كورونا» أعاد ترتيب حياتنا وأحلامنا وحتى طموحاتنا من جديد بفضل نهوض الوطن الذي يسعى لتطويق أبنائه بالأمان والتقدم والعلو كالمملكة العربية السعودية نموذج رائع يقتدى به، صحيح أن الفعاليات الثقافية شحب ظهورها وتقلصت العديد من المشاريع العلمية والمعرفية التي تجمع الشعوب والناس ببعضها، وأثر غياب معارض الكتاب التي تقام كل سنة في بقعة من بقاع الأرض لكن استطاعت المملكة العربية السعودية أن تحافظ على هيبة الثقافة في محورها وحضورها الباذخ في مجتمعنا الخليجي الواعي من خلال دعمها لنوابع الثقافة وظهورهم اللامع في الواقع الملموس والافتراضي، والمكافحة من أجل إعلاء صوت المعرفة عالياً، حيث شهدنا أيضا بروز الأقلام الحقيقية التي تألقت وكتبت وأنجزت في حق الوطن من أجل نصرة قضاياه والمحافظة على جمال كوكبته، أما المتثاقفون وسُرّاق الأضواء والكلمة والمتجوعون للشهرة فسقطت أقنعتهم وطموحاتهم في القاع دون أثر يذكر حتى.
ما أجمل أن تنتمي إلى بلد يقدّر ويفخر بعطاء أبنائه كالمملكة العربية السعودية التي تتمتع بوعي عميق وتحتضن قامات فكرية ضخمة تنشر الوئام والمحبة بين الجميع. وترى الحياة رغم صعوبتها وتغيراتها إلا أنها أصبحت أفضل كما أرى، وفيروس كورونا منحنا فسحة ذاتية تأملية كنا نتوق للحصول عليها قبل وقوعه، شكراً لكل من وقف في الصفوف الأمامية من أجل حماية قلب الثقافة من الصدأ الفكري.