الحالات المرضية الجسدية تخف... النفسية تتصاعد.
هذا خبر قاله لي صديقي وينبغي إثباته بدراسة وليس مجرد كلام غير مثبت.
أتمنى أن يتم إجراء دراسة حول مدى تأثير جائحة كورونا والحجر على صحة الإنسان جسديا ونفسيا ومن ثم علاج هذه الحالات.
من جهتي أميل إلى ما قاله صديقي من أن الحالات الجسدية تراجعت والنفسية ارتفعت، فهذا الكلام منطقي أكثر لأن المكوث في المنزل يسبب ألما نفسيا وتتراجع الحالات المرضية الجسدية.
لكن.. يظل الخبر غريبا طالما لم تثبته الدراسات، وإذا كان مدعوما بالدراسات تضاءلت أو انعدمت الغرابة.
وفي ظل الجائحة.. حتى العادات تغيرت، فهناك من مال إلى التدريبات الرياضية ومنهم من مال أكثر إلى القراءة والكتابة.
أعرف طبيبا كان وزنه عاليا وعندما حل الحجر راح يتدرب والتزم ريجيما حتى خف وزنه.
وإذا قلت إنه لابد من الدراسات فنحن بذلك نقي مجتمعنا من الأمراض والعادات السيئة ونستطيع علاج أفراده، فعلاج المجتمع من أي آفة مطلوب جدا في ظل هذه الفوضى التي سببتها كورونا.
ولا أظن أن مراكز الدراسات في المملكة ستبخل على الوطن بمثل هذه الدراسات، فقد منحها الكثير وآن لها أن ترد إليه جزءا من الدين، فنحن فعلا بحاجة لمثل هذه الدراسات.
وهذه الجزئية تحيلني إلى دراسات أخرى لا تشارك بها مراكز الدراسات، وهي تظل تتفرج على الوضع إذا ظهرت في الأفق ظاهرة، وفي هذه الحالات كم نحن بحاجة إلى تحركات أكبر وأشمل من أجل عيون الوطن.
الدراسات هي التي تقرر لك ما يحدث وليس مجرد الكلام الطائر في السماء.
وقد ظهرت خلال الأزمة تغيرات منها:
أنظمة تنقية الهواء التي تستخدم فلاتر HEPA، وتعمل على تنقية جزيئات الهواء والقضاء على 99.97% من الجسيمات الدقيقة المحمولة جواً في الهواء بمقصورة الطائرة، لتؤمن الحماية الأكثر فعالية من العدوى، وذلك من خلال مرشحات هواء عالية الكفاءة تشابه المرشحات المستخدمة في غرف العمليات في المستشفيات.
الجائحة غيرت العادات والتصرفات وحتى الأمراض ووضعت العلم في مواجهتها، وظهرت الأجهزة الجديدة، ولابد من الدراسات لإثبات الحقائق.
نهاية
العقل البشري يتأثر بالأحداث والتقلبات وحتى الأمراض.
@karimalfaleh
هذا خبر قاله لي صديقي وينبغي إثباته بدراسة وليس مجرد كلام غير مثبت.
أتمنى أن يتم إجراء دراسة حول مدى تأثير جائحة كورونا والحجر على صحة الإنسان جسديا ونفسيا ومن ثم علاج هذه الحالات.
من جهتي أميل إلى ما قاله صديقي من أن الحالات الجسدية تراجعت والنفسية ارتفعت، فهذا الكلام منطقي أكثر لأن المكوث في المنزل يسبب ألما نفسيا وتتراجع الحالات المرضية الجسدية.
لكن.. يظل الخبر غريبا طالما لم تثبته الدراسات، وإذا كان مدعوما بالدراسات تضاءلت أو انعدمت الغرابة.
وفي ظل الجائحة.. حتى العادات تغيرت، فهناك من مال إلى التدريبات الرياضية ومنهم من مال أكثر إلى القراءة والكتابة.
أعرف طبيبا كان وزنه عاليا وعندما حل الحجر راح يتدرب والتزم ريجيما حتى خف وزنه.
وإذا قلت إنه لابد من الدراسات فنحن بذلك نقي مجتمعنا من الأمراض والعادات السيئة ونستطيع علاج أفراده، فعلاج المجتمع من أي آفة مطلوب جدا في ظل هذه الفوضى التي سببتها كورونا.
ولا أظن أن مراكز الدراسات في المملكة ستبخل على الوطن بمثل هذه الدراسات، فقد منحها الكثير وآن لها أن ترد إليه جزءا من الدين، فنحن فعلا بحاجة لمثل هذه الدراسات.
وهذه الجزئية تحيلني إلى دراسات أخرى لا تشارك بها مراكز الدراسات، وهي تظل تتفرج على الوضع إذا ظهرت في الأفق ظاهرة، وفي هذه الحالات كم نحن بحاجة إلى تحركات أكبر وأشمل من أجل عيون الوطن.
الدراسات هي التي تقرر لك ما يحدث وليس مجرد الكلام الطائر في السماء.
وقد ظهرت خلال الأزمة تغيرات منها:
أنظمة تنقية الهواء التي تستخدم فلاتر HEPA، وتعمل على تنقية جزيئات الهواء والقضاء على 99.97% من الجسيمات الدقيقة المحمولة جواً في الهواء بمقصورة الطائرة، لتؤمن الحماية الأكثر فعالية من العدوى، وذلك من خلال مرشحات هواء عالية الكفاءة تشابه المرشحات المستخدمة في غرف العمليات في المستشفيات.
الجائحة غيرت العادات والتصرفات وحتى الأمراض ووضعت العلم في مواجهتها، وظهرت الأجهزة الجديدة، ولابد من الدراسات لإثبات الحقائق.
نهاية
العقل البشري يتأثر بالأحداث والتقلبات وحتى الأمراض.
@karimalfaleh