تحتاج الثقافة كمفهوم ورؤية وطنية إلى مزيد من التأطير مع عناية واحتواء ونشاط تطبيقي قادر على تسهيل العلاقة بين المؤسسة الثقافية والمتلقين والمهتمين والهواة الشغوفين بالفنون.
فأحيانا لا يكفي النشاط والعرض لخلق حركية ثقافية لأن الحركة الفعلية تكون بالمتابعة والتدريب، واستقطاب الأنشطة التطبيقية والحلقات والدورات التدريبية التي تكون من خلال ورش متنوعة حسب الميول والاهتمام يشرف عليها مختصون وفنانون.
لذلك يحتاج الأمر إلى تسليط للضوء على أهميتها من عدّة نواح علمية ومعرفية فكرية وذهنية نفسية واجتماعية سلوكية وحسية، حيث إنها تقوم على تنمية الوعي والذوق والفهم والتعبير مع تركيز التفاعل والانفتاح بخلق روح العمل الجماعي والتعاون والابتكار.
ومن هنا فإن تكثيف هذه الدورات التدريبية في كل الاختصاصات الفنية والثقافية يمكّن الجميع من الاستفادة من الفنون ويفتح أبواب الفضاءات الثقافية على الفعل والإنجاز الإيجابي والاعتراف بدور المثقف والمؤسسة الثقافية على احتواء المتدربين وتشجعيهم بخلق علاقات جمالية بين الفعل والمشاركة والمسؤولية والإنجاز والعرض، وبالتالي يمكن للمشارك المدرّب أن يجد طريقه التكويني والمتدرب أن يصقل موهبته.
خاصة وأن النشاط التدريبي يسهم في خلق التعاون الثقافي بين المؤسسات المختلفة الثقافية والتربوية والاجتماعية، سواء بالأنشطة أو المدربين، من ذوي الاختصاص الأكاديمي الممنهج حسب التواصل والاتصال بمراعاة الحاجات الفردية وتطوير المواهب والخبرات والقدرة على الإجابة على الاستفسارات وتنشيط الدورات بشكل حماسي.
إن علاقة المدرب الفنان والمثقّف تكون حسب الفئات العمرية التي يتعامل معها بما يناسب سعيه لاحتوائها وإظهارها، فالمتدرب يحتاج لصقل مواهبه بأسلوب إيجابي طيّع ودافع، يجب أن يكون له العمق والقدرة على تطوير مواهبهم وحسن استغلال طاقاتهم وحثّهم على توسيع مدركاتهم وتحفيزهم للتنافس والتميّز الإيجابي بالتعاون والخيال والاندفاع وتوظيف الحواس الذهنية وتعميقها لأن الدورات التدريبية قادرة على تعزيز الخبرات والتفاعل معها والانطلاق بها واكتشافها.
كما أن فضاءات التدريب هي مساحات للنشاط التربوي والتطوير الذاتي تحتاج للمراقبة والتنظيم حتى لا تكون عشوائية أو لمجرّد سدّ فراغات الوقت البديل بالنشاط حتى لا تكون على المتدربين عبئا، أو تخلق لهم الإحساس أنها مجرد فضاءات مغلقة ووقت محدود فالتدريب هو الفعل الثقافي العميق الذي يحتاج أن يخلق مع التعليم والمعرفة والتدريب المرح والأريحية والانطلاق الذي يجعل الوقت استثمارا والمشاركة إنجازا.
yousifalharbi@
فأحيانا لا يكفي النشاط والعرض لخلق حركية ثقافية لأن الحركة الفعلية تكون بالمتابعة والتدريب، واستقطاب الأنشطة التطبيقية والحلقات والدورات التدريبية التي تكون من خلال ورش متنوعة حسب الميول والاهتمام يشرف عليها مختصون وفنانون.
لذلك يحتاج الأمر إلى تسليط للضوء على أهميتها من عدّة نواح علمية ومعرفية فكرية وذهنية نفسية واجتماعية سلوكية وحسية، حيث إنها تقوم على تنمية الوعي والذوق والفهم والتعبير مع تركيز التفاعل والانفتاح بخلق روح العمل الجماعي والتعاون والابتكار.
ومن هنا فإن تكثيف هذه الدورات التدريبية في كل الاختصاصات الفنية والثقافية يمكّن الجميع من الاستفادة من الفنون ويفتح أبواب الفضاءات الثقافية على الفعل والإنجاز الإيجابي والاعتراف بدور المثقف والمؤسسة الثقافية على احتواء المتدربين وتشجعيهم بخلق علاقات جمالية بين الفعل والمشاركة والمسؤولية والإنجاز والعرض، وبالتالي يمكن للمشارك المدرّب أن يجد طريقه التكويني والمتدرب أن يصقل موهبته.
خاصة وأن النشاط التدريبي يسهم في خلق التعاون الثقافي بين المؤسسات المختلفة الثقافية والتربوية والاجتماعية، سواء بالأنشطة أو المدربين، من ذوي الاختصاص الأكاديمي الممنهج حسب التواصل والاتصال بمراعاة الحاجات الفردية وتطوير المواهب والخبرات والقدرة على الإجابة على الاستفسارات وتنشيط الدورات بشكل حماسي.
إن علاقة المدرب الفنان والمثقّف تكون حسب الفئات العمرية التي يتعامل معها بما يناسب سعيه لاحتوائها وإظهارها، فالمتدرب يحتاج لصقل مواهبه بأسلوب إيجابي طيّع ودافع، يجب أن يكون له العمق والقدرة على تطوير مواهبهم وحسن استغلال طاقاتهم وحثّهم على توسيع مدركاتهم وتحفيزهم للتنافس والتميّز الإيجابي بالتعاون والخيال والاندفاع وتوظيف الحواس الذهنية وتعميقها لأن الدورات التدريبية قادرة على تعزيز الخبرات والتفاعل معها والانطلاق بها واكتشافها.
كما أن فضاءات التدريب هي مساحات للنشاط التربوي والتطوير الذاتي تحتاج للمراقبة والتنظيم حتى لا تكون عشوائية أو لمجرّد سدّ فراغات الوقت البديل بالنشاط حتى لا تكون على المتدربين عبئا، أو تخلق لهم الإحساس أنها مجرد فضاءات مغلقة ووقت محدود فالتدريب هو الفعل الثقافي العميق الذي يحتاج أن يخلق مع التعليم والمعرفة والتدريب المرح والأريحية والانطلاق الذي يجعل الوقت استثمارا والمشاركة إنجازا.
yousifalharbi@