لم يتجاوز عمر جماعة أصدقاء الفن التشكيلي الخليجي عشرة أعوام، لكن ما قامت به الجماعة كان كبيرا ولافتا. ظهرت الجماعة في العام 1985، وفي نفس العام أطلقت شرارة معارضها، بدأت الانطلاقة من أبوظبي، التي شجعت بوادر النجاح فيها إلى الاستمرار، خاصة بعد دعوة مسؤولين في إمارة عجمان لاستضافة المعرض، ثم العروض المتتالية في دول مجلس التعاون الخليجي، التي رحب مسؤولها بالأصدقاء وبتجمعهم وتحركهم في سبيل التعريف بالفن في الخليج.
في المملكة، كان دعم سمو الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الجماعة بأن سهّل إقامة المعرض في جدة بعد الرياض. في العام التالي من انطلاق الجماعة، استضاف مركز الفنون بالزمالك في جمهورية مصر العربية المعرض، وقد كانت تظاهرة فنية كبرى بحضور الفنانين من كل الأجيال والمسؤولين والدبلوماسيين الافتتاح والأيام التالية، كان العرض في مصر عرسا فنيا حقيقيا، كان منطلقا لتحرك أوسع للفنانين في دول العالم. توجه الأصدقاء إلى العاصمة التونسية، فيحتفي الفنانون والنقاد التونسيون بالمعرض وبالمشاركين، انطلق الأصدقاء إلى مدريد، التي فتحت كبرى قاعاتها الفنية، ورعت وافتتحت المعرض قرينة الملك السابق، وبحضور رسمي وفني إسباني وعربي كبير، هذه المحطة والنجاح الكبير الذي وجده الأصدقاء حرك فيهم مغامرة التحرك إلى ألمانيا، فالولايات المتحدة الأمريكية، وقبل ذلك العاصمة الأردنية، التي فتحت متحفها للأصدقاء، واقتنى مسؤولوه بعض الأعمال وضمها إلى مجموعة المتحف، وفي دمشق كان متحف الفنون الجميلة ووزيرة الثقافة على رأس الافتتاح والرعاية، وفي الولايات المتحدة عرض الأصدقاء في ميريديان هاوس، وفي إسطنبول تم العرض في مركز أتاتورك. رحلة طويلة تزدحم فيها التفاصيل لكنه طموح أبناء الخليج، الذين تكفلوا بإنشاء مجموعتهم وتحمل أعباء الصرف عليها لتكون أحد التجمعات الفنية الطليعية في الخليج والوطن العربي.
solimanart@gmail.com
في المملكة، كان دعم سمو الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الجماعة بأن سهّل إقامة المعرض في جدة بعد الرياض. في العام التالي من انطلاق الجماعة، استضاف مركز الفنون بالزمالك في جمهورية مصر العربية المعرض، وقد كانت تظاهرة فنية كبرى بحضور الفنانين من كل الأجيال والمسؤولين والدبلوماسيين الافتتاح والأيام التالية، كان العرض في مصر عرسا فنيا حقيقيا، كان منطلقا لتحرك أوسع للفنانين في دول العالم. توجه الأصدقاء إلى العاصمة التونسية، فيحتفي الفنانون والنقاد التونسيون بالمعرض وبالمشاركين، انطلق الأصدقاء إلى مدريد، التي فتحت كبرى قاعاتها الفنية، ورعت وافتتحت المعرض قرينة الملك السابق، وبحضور رسمي وفني إسباني وعربي كبير، هذه المحطة والنجاح الكبير الذي وجده الأصدقاء حرك فيهم مغامرة التحرك إلى ألمانيا، فالولايات المتحدة الأمريكية، وقبل ذلك العاصمة الأردنية، التي فتحت متحفها للأصدقاء، واقتنى مسؤولوه بعض الأعمال وضمها إلى مجموعة المتحف، وفي دمشق كان متحف الفنون الجميلة ووزيرة الثقافة على رأس الافتتاح والرعاية، وفي الولايات المتحدة عرض الأصدقاء في ميريديان هاوس، وفي إسطنبول تم العرض في مركز أتاتورك. رحلة طويلة تزدحم فيها التفاصيل لكنه طموح أبناء الخليج، الذين تكفلوا بإنشاء مجموعتهم وتحمل أعباء الصرف عليها لتكون أحد التجمعات الفنية الطليعية في الخليج والوطن العربي.
solimanart@gmail.com