في أعقاب التحديات التي أفرزها التحضر المتنامي للمدن حول العالم، أصبحت المدن الذكية هدفا شائعا للتخطيط الحضري الذي يواكب العصر الحالي بحيث يتم تحويل المدن إلى أماكن أكثر قابلية للعيش وأكثر ذكاء واقتصادا في الموارد ذات الجدوى وقد ساعد على ذلك التكنولوجيا المتقدمة والمتطورة في مجال التخطيط الحضري وتحسين جودة الحياة مع ضمان الاستدامة في ذلك، وقد نتج عن النمو الاقتصادي الهائل خلال فترة السبعينيات الماضية في أعقاب الازدهار الاقتصادي للنفط في المنطقة أن واجهت المملكة ارتفاعا حادا في عدد سكان المناطق الحضرية بالإضافة إلى الطلب على البنى التحتية، مما أدى لنمو هائل في أعداد السكان المواطنين والوافدين في المدن السعودية، ولو ذكرنا بالأرقام هذه الزيادة وكيف كانت فستذهلنا الأرقام أكثر! ففي عام 1960 بلغ تعداد السكان في المملكة 4.09 مليون نسمة. وبحلول عام 2016، وصل عدد السكان إلى 32.28 مليون نسمة، وهي زيادة بلغت 689% على مدار نفس الفترة الزمنية والتي لا تتجاوز 56 عاما، فالحاجة إلى تطوير البنية التحتية والإسكان والأعمال التجارية على نطاق واسع باتت ضرورة ملحة، فالطاقة المستخدمة ومساحات العيش والهواء النظيف شهدت ارتفاعا مهولا. كما أن تلبية احتياجات هذا العدد المتزايد تتطلب خطوات اقتصادية وحضرية جريئة ومستدامة، لذا أعربت المملكة في خطة التنمية الوطنية التي أقرتها تحت مظلة رؤية 2030 عن أملها في أن تصبح ثلاث مدن سعودية من بين أفضل 100 مدينة في العالم وتنص أيضا على ضمان الاستمرارية في تحسين جودة الحياة للجميع، وتوفير خدمات عالية الجودة بالطريقة الصحيحة، ونجد أن مدينة الرياض قد تقدمت بـ 18 مركزا في المؤشر الدولي للمدن الذكية 2020 الصادر عن مركز التنافسية العالمي. واحتلت العاصمة السعودية المرتبة الـ 53 عالميا من بين 109 مدن حول العالم. كما أن المشروع السعودي (نيوم) سيكون جيلا قادما من المدن الذكية الأكثر تقدما واستدامة عالميا.
المملكة ما زالت مستمرة في إعداد إستراتيجية وخطة تنفيذية للمدن الذكية تضمن التحضر المستدام وكذلك تنفيذ مشاريع بنى تحتية ومرافق عامة ذكية وذات جودة معيشية عالية تحقق الرفاهية، مما سينعكس إيجابا على الساكنين حيث تهدف أيضا المدينة الذكية التي تدار بأسلوب ذكي إلى تحسين إدارة ومستوى معيشة السكان، وتقوية الجوانب الاقتصادية، والحفاظ على البيئة ومواردها، وذلك باستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا المتقدمة.
@HindAlahmed
المملكة ما زالت مستمرة في إعداد إستراتيجية وخطة تنفيذية للمدن الذكية تضمن التحضر المستدام وكذلك تنفيذ مشاريع بنى تحتية ومرافق عامة ذكية وذات جودة معيشية عالية تحقق الرفاهية، مما سينعكس إيجابا على الساكنين حيث تهدف أيضا المدينة الذكية التي تدار بأسلوب ذكي إلى تحسين إدارة ومستوى معيشة السكان، وتقوية الجوانب الاقتصادية، والحفاظ على البيئة ومواردها، وذلك باستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا المتقدمة.
@HindAlahmed