الأبعاد التي ترتبط بما دعت إليه وكالة الطاقة الدولية عن ضرورة الحذر من التهديدات التي تواجه إمدادات الطاقة العالمية، وما صرح به المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العميد الركن تركي المالكي، أنه بالإشارة إلى البيان الصادر من وزارة الطاقة عن نشوب حريق في خزان للوقود في محطة توزيع المنتجات البترولية بمدينة جدة، فإنه ثبت تورط الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بهذا الاعتداء الإرهابي الجبان، والذي لا يستهدف المقدرات الوطنية للمملكة وإنما يستهدف عصب الاقتصاد العالمي وإمداداته وكذلك أمن الطاقة العالمي.
فحين نمعن في هذه التفاصيل الآنفة نستدرك حجم الآفاق الخطرة والتهديدات التي تطال العالم بسبب ذلك السلوك الذي لا يزال النظام الإيراني يصر من خلاله على تصدير الإرهاب والعنف وزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، تحقيقا لأجنداته المشبوهة وغاياته التوسعية الخبيثة.
كما يأتي ما أوضحه العميد المالكي أن هذا الاعتداء الإرهابي هو امتداد للأعمال الإرهابية باستهداف المنشآت النفطية في (بقيق وخريص) والتي تبنتها الميليشيا الحوثية، وأثبتت الأدلة والبراهين تورط النظام الإيراني في تلك الهجمات الإرهابية باستخدام أسلحة نوعية إيرانية من نوع (كروز وطائرات بدون طيار مفخخة) وما بينه العميد من أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية ومنها المنشآت الاقتصادية بطريقة ممنهجة ومتعمدة يخالف القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية ويرتقي إلى جرائم حرب.
وتأكيد العميد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تتخذ الإجراءات العملياتية اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية، وسيتم محاسبة العناصر الإرهابية المخططة والمنفذة لهذه العمليات العدائية والإرهابية ضد المدنيين والأعيان المدنية وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
فهذه الإحاطة من المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» تختصر الدور الذي تلعبه مليشيات الحوثي الإرهابية في خطط النظام الإيراني الإرهابية، وما ينبثق منها من تطورات تهدد موارد الطاقة العالمية وتنذر بعواقب لن يحمد عقباها خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية التي تسببت لها جائحة كورونا المستجد، وتعيد التأكيد على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي الموقف الحازم والرادع ضد هذه السلوكيات والاعتداءات من الدولة التي ترعى الإرهاب وتهدد استقرار العالم.
فحين نمعن في هذه التفاصيل الآنفة نستدرك حجم الآفاق الخطرة والتهديدات التي تطال العالم بسبب ذلك السلوك الذي لا يزال النظام الإيراني يصر من خلاله على تصدير الإرهاب والعنف وزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، تحقيقا لأجنداته المشبوهة وغاياته التوسعية الخبيثة.
كما يأتي ما أوضحه العميد المالكي أن هذا الاعتداء الإرهابي هو امتداد للأعمال الإرهابية باستهداف المنشآت النفطية في (بقيق وخريص) والتي تبنتها الميليشيا الحوثية، وأثبتت الأدلة والبراهين تورط النظام الإيراني في تلك الهجمات الإرهابية باستخدام أسلحة نوعية إيرانية من نوع (كروز وطائرات بدون طيار مفخخة) وما بينه العميد من أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية ومنها المنشآت الاقتصادية بطريقة ممنهجة ومتعمدة يخالف القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية ويرتقي إلى جرائم حرب.
وتأكيد العميد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تتخذ الإجراءات العملياتية اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية، وسيتم محاسبة العناصر الإرهابية المخططة والمنفذة لهذه العمليات العدائية والإرهابية ضد المدنيين والأعيان المدنية وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
فهذه الإحاطة من المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» تختصر الدور الذي تلعبه مليشيات الحوثي الإرهابية في خطط النظام الإيراني الإرهابية، وما ينبثق منها من تطورات تهدد موارد الطاقة العالمية وتنذر بعواقب لن يحمد عقباها خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية التي تسببت لها جائحة كورونا المستجد، وتعيد التأكيد على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي الموقف الحازم والرادع ضد هذه السلوكيات والاعتداءات من الدولة التي ترعى الإرهاب وتهدد استقرار العالم.