حسب العرف المتبع عند البعض فإنه ما إن يتولى منصباً حتى يحذف أرقام أصحابه ويلغي متابعتهم في مواقع التواصل، ويحجبهم أو يرد عليهم في الواتس بتثاقل، مع أنه سيعود إليهم بعد التقاعد ويبحث عن أرقامهم مرة أخرى.
وأعرف من كنت أتابعه في تويتر، وكان يراسلني لأمور متعددة، وفجأة ألغى المتابعة وأصبح لا يتواصل وكأنه لا يعرفني، لم أستفد من قربه ولم أتضرر ببعده، ولكني أراه في الفترة الأخيرة يجمع المتابعين من جديد يظهر أن انتهاء التكليف قد اقترب.
الممثل الأمريكي جورج كلوني عكس ذلك وقرر وهو في قمة شهرته أن يعود لأصدقائه ويحافظ عليهم بل ويتبرع لكل صديق من أصدقائه الأربعة عشر بمليون دولار، والسبب حسب رأيه أنهم سبب من أسباب نجاحه ولذلك «أردت مشاركة نجاحي وثروتي مع أصدقائي الذين ساعدوني على مدى 35 عاما، حتى أنني كنت في كثير من الأحيان أنام على أرائكهم في بدايات مسيرتي..... لقد أقرضوني المال عندما كنت مفلسا، ومدوا يد العون لي في وقت الحاجة على مرّ السنين. نشكّل مجموعة رائعة من الأصدقاء الجيدين المتكاتفين والمتعاونين في أوقات الشدة والرخاء».
وقد دعا جورج كلوني أصدقاءه إلى منزله ورفع خريطة للعالم، وطلب منهم اختيار المناطق التي يودون زيارتها، وفاجأهم بالقول: «يمكنك القيام بذلك.. ما رأيكم بمن يعطي كل واحد منكم مليون دولار؟».
شكراً جورج كلوني على هذا الوفاء!
ولكن ما رأيك يا سيد جورج بمن لا يفهم من الصداقة إلا أنها أخذ، ودائماً ما يكرر: لماذا لا يقف الصديق مع صديقه؟ ويقصد نفسه بما بعد «مع» أما ما قبلها فقد أشغلهم بطلباته التي لا تتوقف حسب بند «الصداقة»؟!
وما رأيك يا سيد جورج فيمن تعرف فصادق فأوقع صديقه في كفالات ما زال الصديق يدفعها من رزق أبنائه حتى الآن؟!
قد لا تتحقق صداقة كصداقة جورج كلوني، ولكن علينا أن نعيد ترتيب الصداقة مع الحرص عليها، فلا نكون الطرف الأضعف فيها!
ففي هذه الحال هي استغلال لا صداقة!
راجع قائمة أصدقائك، وجددها عند الحاجة!
@shlash2020
وأعرف من كنت أتابعه في تويتر، وكان يراسلني لأمور متعددة، وفجأة ألغى المتابعة وأصبح لا يتواصل وكأنه لا يعرفني، لم أستفد من قربه ولم أتضرر ببعده، ولكني أراه في الفترة الأخيرة يجمع المتابعين من جديد يظهر أن انتهاء التكليف قد اقترب.
الممثل الأمريكي جورج كلوني عكس ذلك وقرر وهو في قمة شهرته أن يعود لأصدقائه ويحافظ عليهم بل ويتبرع لكل صديق من أصدقائه الأربعة عشر بمليون دولار، والسبب حسب رأيه أنهم سبب من أسباب نجاحه ولذلك «أردت مشاركة نجاحي وثروتي مع أصدقائي الذين ساعدوني على مدى 35 عاما، حتى أنني كنت في كثير من الأحيان أنام على أرائكهم في بدايات مسيرتي..... لقد أقرضوني المال عندما كنت مفلسا، ومدوا يد العون لي في وقت الحاجة على مرّ السنين. نشكّل مجموعة رائعة من الأصدقاء الجيدين المتكاتفين والمتعاونين في أوقات الشدة والرخاء».
وقد دعا جورج كلوني أصدقاءه إلى منزله ورفع خريطة للعالم، وطلب منهم اختيار المناطق التي يودون زيارتها، وفاجأهم بالقول: «يمكنك القيام بذلك.. ما رأيكم بمن يعطي كل واحد منكم مليون دولار؟».
شكراً جورج كلوني على هذا الوفاء!
ولكن ما رأيك يا سيد جورج بمن لا يفهم من الصداقة إلا أنها أخذ، ودائماً ما يكرر: لماذا لا يقف الصديق مع صديقه؟ ويقصد نفسه بما بعد «مع» أما ما قبلها فقد أشغلهم بطلباته التي لا تتوقف حسب بند «الصداقة»؟!
وما رأيك يا سيد جورج فيمن تعرف فصادق فأوقع صديقه في كفالات ما زال الصديق يدفعها من رزق أبنائه حتى الآن؟!
قد لا تتحقق صداقة كصداقة جورج كلوني، ولكن علينا أن نعيد ترتيب الصداقة مع الحرص عليها، فلا نكون الطرف الأضعف فيها!
ففي هذه الحال هي استغلال لا صداقة!
راجع قائمة أصدقائك، وجددها عند الحاجة!
@shlash2020