نعيش هذه الأيام أحداثاً عالمية وأفراحاً استثنائية، لا تحدث فقط إلا في المملكة العربية السعودية، حيث تشهد مملكتنا خلال هذه الأيام أحداثاً ستخلد في ذاكرة السعوديين، الذين يعيشون فرحة وطن بمنجزات عظيمة تحققت في ظروف استثنائية في عام استثنائي، بفضل الله عز وجل ثم بفضل حنكة ولاة أمرنا -حفظهما الله-.
نعيش خلال هذه الفترة فرحة ذكرى البيعة السادسة لتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم في البلاد، التي تتزامن مع استضافة المملكة لقمة العشرين «قمة المستقبل»، وتتزامن أيضاً مع منجزات تحققت خلال عام ٢٠٢٠، التي أعلن عنها سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تصريحه الأخير، الذي تحدث عن أبرز ما حققته المملكة خلال العام الجاري، الذي يعيش العالم فيه ظروفا اقتصادية سيئة نتيجة جائحة «كورونا».
ذكرى البيعة السادسة لمولاي خادم الحرمين الشريفين هي مناسبة عظيمة لتجديد الولاء والسمع والطاعة من كل مَنْ يعيش على أرض بلاد الحرمين، ذكرى يجدد فيها السعوديون السمع والطاعة لقائد مسيرتهم الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي تعهد منذ بداية توليه مقاليد الحكم بالعمل على خدمة الحرمين الشريفين وخدمة المواطنين ومواصلة مسيرة التنمية، التي بدأها مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وسار عليها من بعده جميع ملوك السعودية -رحمهم الله-، حتى عهد سيدي سلمان الخير -حفظه الله-.
الذكرى السادسة تتزامن مع تحقيق حدث اقتصادي عالمي وهو استضافة المملكة لقمة العشرين، التي تعتبر فرصة عظيمة للتعريف بمنجزات المملكة التنموية والوطنية والاقتصادية، واستعراض القضايا الاقتصادية في العالم والتحديات، التي تواجهها ومعالجتها من منظور سياسة المملكة الشاملة والمتوازنة لتحقيق تنمية مستدامة واقتصاد قوي من خلال مكانة المملكة الاقتصادية العالمية، التي أهلتها لتكون ضمن أقوى عشرين دولة اقتصاديا على مستوى العالم.
هي فرحة وطن بما تحقق خلال الست سنوات الماضية منذ تولي الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في البلاد، وشاركه بذلك عراب رؤية 2030 سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يحق لنا كسعوديين أن نفخر ونتفاخر بهذه المنجزات العظيمة.
نزداد في وطننا ارتباطاً قيادة وشعبًا معاهدين الله بالعمل على كل ما من شأنه تحقيق المزيد من الرفعة والنهضة والارتقاء والنماء ببلدنا الغالي، إنها بيعة نجدد فيها العهد لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وأن نكون جنوداً مخلصين لبلادنا تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.
نعيش خلال هذه الفترة فرحة ذكرى البيعة السادسة لتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم في البلاد، التي تتزامن مع استضافة المملكة لقمة العشرين «قمة المستقبل»، وتتزامن أيضاً مع منجزات تحققت خلال عام ٢٠٢٠، التي أعلن عنها سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تصريحه الأخير، الذي تحدث عن أبرز ما حققته المملكة خلال العام الجاري، الذي يعيش العالم فيه ظروفا اقتصادية سيئة نتيجة جائحة «كورونا».
ذكرى البيعة السادسة لمولاي خادم الحرمين الشريفين هي مناسبة عظيمة لتجديد الولاء والسمع والطاعة من كل مَنْ يعيش على أرض بلاد الحرمين، ذكرى يجدد فيها السعوديون السمع والطاعة لقائد مسيرتهم الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي تعهد منذ بداية توليه مقاليد الحكم بالعمل على خدمة الحرمين الشريفين وخدمة المواطنين ومواصلة مسيرة التنمية، التي بدأها مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وسار عليها من بعده جميع ملوك السعودية -رحمهم الله-، حتى عهد سيدي سلمان الخير -حفظه الله-.
الذكرى السادسة تتزامن مع تحقيق حدث اقتصادي عالمي وهو استضافة المملكة لقمة العشرين، التي تعتبر فرصة عظيمة للتعريف بمنجزات المملكة التنموية والوطنية والاقتصادية، واستعراض القضايا الاقتصادية في العالم والتحديات، التي تواجهها ومعالجتها من منظور سياسة المملكة الشاملة والمتوازنة لتحقيق تنمية مستدامة واقتصاد قوي من خلال مكانة المملكة الاقتصادية العالمية، التي أهلتها لتكون ضمن أقوى عشرين دولة اقتصاديا على مستوى العالم.
هي فرحة وطن بما تحقق خلال الست سنوات الماضية منذ تولي الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في البلاد، وشاركه بذلك عراب رؤية 2030 سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يحق لنا كسعوديين أن نفخر ونتفاخر بهذه المنجزات العظيمة.
نزداد في وطننا ارتباطاً قيادة وشعبًا معاهدين الله بالعمل على كل ما من شأنه تحقيق المزيد من الرفعة والنهضة والارتقاء والنماء ببلدنا الغالي، إنها بيعة نجدد فيها العهد لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وأن نكون جنوداً مخلصين لبلادنا تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.