يسود معظم التخصصات والعلوم والمجالات طبقات ودرجات مختلفة من البارعين والمتعمقين فيها، وقد يصل ببعضهم إلى أن يطلق عليه عالما أو مفكرا في مجاله وتخصصه، وذلك حين يضيف لذلك المجال إنجازات وأفكارا وإنتاجا ومعرفة جديدة، فمثلا هناك: المفكر الاقتصادي، والمفكر الاجتماعي، والمفكر السياسي، والمفكر التربوي، والمفكر الإداري.
السؤال هنا: لماذا نرى مفكرين وعلماء في كافة التخصصات، ولا نرى ذلك في مجال الرياضة؟ هل مجال الرياضة لا يستحق أن يكون فيه مفكرون؟ هل يصح أن تكون ألعابه يتابعها ملايين الناس ثم لا يكون لذلك المجال مفكرون يستطيعون أن يربطوا تلك الألعاب بمعلومات أو أفكار تهم الناس؟ ما المشكلة في ذلك؟ أسببه الاكتفاء بالتحليل الرياضي؟ رغم أهميته لكن الرياضة أعم وأشمل من كرة قدم؟ أنحن راضون عما نسمعه في برامج التحليل الرياضي من مهاترات وتراشق لا يعكس الروح الرياضية لفكرة الألعاب الرياضية؟ لماذا لا يتم إنتاج معرفة جديدة حول الرياضة مبنية على أفكار جديدة؟.
أهمية المفكر الرياضي: مرتبطة بمهامه التي من الممكن أن يؤديها، مثلا: ربط تلك الألعاب بخصائص الشخصية، وعلاقة كل مركز في الملعب بسمات الشخص، وإبراز مخاطر بعض الألعاب، وتوعية المجتمع بعدم الإقبال عليها، إظهار أبعاد الرياضة بكافة أنواعها، وقدرته على توضيح أخطاء المحللين ونشر الوعي التحليلي السليم، وطرحه لمبادرات علاجية للوسط الرياضي بهدف نشر بيئة صحية في كل الألعاب، وتحليله لبعض الأخطاء التي يمارسها بعض الجماهير واللاعبين والإداريين في البيئة الرياضية.
ولا يمكن إعداد وظهور المفكر الرياضي، إلا إذا توفرت فيه بعض الشروط والتزم بها: الأول: الاهتمام بكل الألعاب ليطلق عليه لقب (مفكر رياضي)، ثانيا: بحثه عن الأبعاد التربوية والاجتماعية لكل الألعاب وإبرازها، ثالثا: إعداد الأبحاث والمحاضرات التوعوية: رابعا: ابتعاده عن التعصب الرياضي، خامسا: تشكيل فريق عمل يهتم بطرح المبادرات والرؤى الرياضية.
سمعنا بالمؤرخ الرياضي، والمحلل الرياضي، والناقد الرياضي، والكاتب الرياضي، فمتى نرى المفكر الرياضي؟ وهل ستطلق وزارة الرياضة مشروع إعداد المفكر الرياضي؟ ألا تستحق الرياضة مفكرا أو عالما ينبري لعالمها ومجالاتها وأبعادها؟.
والسؤال هنا: كيف يمكن تحقيق ذلك؟ أقترح التالي: أولا: تشجيع الرياضيين على كتابة الأبحاث والدراسات، ثانيا: تكريم الإنتاج النظري والمبادرات للرياضيين، ثالثا: دعم البرامج الحوارية في مجال التوعية الرياضية، رابعا: التنسيق مع الجامعات لدعم الباحثين في المجال الرياضي (إنشاء الكراسي العلمية). خامسا: إقامة الندوات والمؤتمرات التي تعنى بشئون الرياضة في الأوساط الأكاديمية.
alhammade9999@hotmail.com
السؤال هنا: لماذا نرى مفكرين وعلماء في كافة التخصصات، ولا نرى ذلك في مجال الرياضة؟ هل مجال الرياضة لا يستحق أن يكون فيه مفكرون؟ هل يصح أن تكون ألعابه يتابعها ملايين الناس ثم لا يكون لذلك المجال مفكرون يستطيعون أن يربطوا تلك الألعاب بمعلومات أو أفكار تهم الناس؟ ما المشكلة في ذلك؟ أسببه الاكتفاء بالتحليل الرياضي؟ رغم أهميته لكن الرياضة أعم وأشمل من كرة قدم؟ أنحن راضون عما نسمعه في برامج التحليل الرياضي من مهاترات وتراشق لا يعكس الروح الرياضية لفكرة الألعاب الرياضية؟ لماذا لا يتم إنتاج معرفة جديدة حول الرياضة مبنية على أفكار جديدة؟.
أهمية المفكر الرياضي: مرتبطة بمهامه التي من الممكن أن يؤديها، مثلا: ربط تلك الألعاب بخصائص الشخصية، وعلاقة كل مركز في الملعب بسمات الشخص، وإبراز مخاطر بعض الألعاب، وتوعية المجتمع بعدم الإقبال عليها، إظهار أبعاد الرياضة بكافة أنواعها، وقدرته على توضيح أخطاء المحللين ونشر الوعي التحليلي السليم، وطرحه لمبادرات علاجية للوسط الرياضي بهدف نشر بيئة صحية في كل الألعاب، وتحليله لبعض الأخطاء التي يمارسها بعض الجماهير واللاعبين والإداريين في البيئة الرياضية.
ولا يمكن إعداد وظهور المفكر الرياضي، إلا إذا توفرت فيه بعض الشروط والتزم بها: الأول: الاهتمام بكل الألعاب ليطلق عليه لقب (مفكر رياضي)، ثانيا: بحثه عن الأبعاد التربوية والاجتماعية لكل الألعاب وإبرازها، ثالثا: إعداد الأبحاث والمحاضرات التوعوية: رابعا: ابتعاده عن التعصب الرياضي، خامسا: تشكيل فريق عمل يهتم بطرح المبادرات والرؤى الرياضية.
سمعنا بالمؤرخ الرياضي، والمحلل الرياضي، والناقد الرياضي، والكاتب الرياضي، فمتى نرى المفكر الرياضي؟ وهل ستطلق وزارة الرياضة مشروع إعداد المفكر الرياضي؟ ألا تستحق الرياضة مفكرا أو عالما ينبري لعالمها ومجالاتها وأبعادها؟.
والسؤال هنا: كيف يمكن تحقيق ذلك؟ أقترح التالي: أولا: تشجيع الرياضيين على كتابة الأبحاث والدراسات، ثانيا: تكريم الإنتاج النظري والمبادرات للرياضيين، ثالثا: دعم البرامج الحوارية في مجال التوعية الرياضية، رابعا: التنسيق مع الجامعات لدعم الباحثين في المجال الرياضي (إنشاء الكراسي العلمية). خامسا: إقامة الندوات والمؤتمرات التي تعنى بشئون الرياضة في الأوساط الأكاديمية.
alhammade9999@hotmail.com