خضر الزهراني

لكل منا شخصية وسمات فريدة تختلف عن الآخر، وهذه الشخصية من أسرار الكرامة، التي منحها الله جل وعلا لنا (ولقد كرمنا بني آدم).

شخصيتك الفريدة عنوانك الجذاب ورسالتك الراقية في الحياة؛ فحين تكون ملهما للآخرين الكل يحترمك ويشعر بأهميتك.

وحين تكون صاحب أخلاق سامية تملك فنون مهارات التعامل مع الآخرين يستلهم منك الجميع سعادة الروح وصفاء الحياة وبهجة اللحظات؛ لأن الأخلاق الرقم الأول في السعادة البشرية (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).

تخيل ابتسامتك الجميلة وهي تضفي أجواء الدفء والحنان والفرح على أجواء أسرتك كيف يكون أثرها الساحر؟ بلا شك سيكون مختلفا ومتميزا، (لا تحقر من المعروف شيئا ولو أن تلق أخاك طلق) جميل المحيا باسم الثغر.

تخيل معي أيضا حين تكون عذب اللفظ، طاهر الكلمة الحلوة في محيطك ومع مخالفيك يا له من السمو اللفظي والشعور العميق بالسعادة الذاتية، ويمتد ذلك الشعور الفخم لمَنْ حولك؛ فيشعرون بالراحة والطمأنينة؛ لأن النفس البشرية والذات بأمس الحاجة لكلمة لطيفة حسنة (وقولوا للناس حسنا).

صدقني أيها الغالي شخصيتك الفريدة أنت مَنْ يصنعها بالحب بالسلام بالعطاء بكل لغات الود؛ فأنت مهم جدا بالحياة.. وتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر.

@KSB999