الإرهاب بمختلف صوره وأشكاله وأبعاده أمر تدينه وترفضه المملكة العربية السعودية، كونه يتعارض مع مبادئها السمحة وكافة الأعراف الإنسانية، وحين تكون الأعمال الإرهابية نتيجة، فالأساس الذي تنبثق منه هذه الأفعال والداعم لها والمتنفع من ورائها هو الملام الأول في كل ما ينتج عنها من جرائم وتهديد للأمنين الإقليمي والدولي، والحديث هنا عن الدولة التي تتبنى الإرهاب فكرا وفعلا وتعتبر الحاضن الأول لمختلف ألوانه، والحديث هنا عن دولة إيران التي يجد نظامها في تبني الكيانات الإرهابية وتوفير الدعم والتسليح للميليشيات المتمردة والتي تتمركز في اليمن ولبنان والعراق وسوريا ودول أخرى، يجد في ذلك سبيلا لتحقيق أجنداته الخبيثة وأهدافه المشبوهة في المنطقة التي تقوم على زعزعة الأمن والاستقرار.
حين نمعن في تجديد مجلس الوزراء، خلال جلسته عبر الاتصال المرئي، برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، لشجب وإدانة المملكة لاستمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، بانتهاك القوانين الدولية والقواعد العرفية، بإطلاق طائرات مفخخة من دون طيار تجاه المدنيين بالمملكة، ومحاولة القيام بعمل إرهابي وتخريبي بالقرب من منصة التفريغ العائمة التابعة لمحطة توزيع المنتجات البترولية في جازان، عبر زورقين مفخخين مسيرين عن بعد، مما يعد استهدافا لأمن الصادرات البترولية، واستقرار إمدادات الطاقة للعالم، وحرية التجارة العالمية، والاقتصاد العالمي ككل، والتأثير على الملاحة البحرية، وتعبير مجلس الوزراء، عن إدانته للأعمال الإرهابية بجميع أشكالها وصورها، ومنها حادثة الاعتداء في محافظة جدة، وإطلاق النار على مقر سفارة المملكة في هولندا.
فهذه المعطيات الآنفة ترسم أمامنا ملامح موقف المملكة من الأعمال الإرهابية والتخريبية إجمالا، والتي يقف وراءها من بعيد أو قريب نظام يعتبر الإرهاب منهجية تأسست عليها سياساته ويتبلور من خلالها سلوكه الذي يهدد أمن البشرية جمعاء، وهو ما يجعل من الضرورة أن يتخذ العالم موقفا حازما من سلوك نظام طهران تحقيقا للأمن الدولي، وحماية للأنفس ودعما لمسارات السلام.
حين نمعن في تجديد مجلس الوزراء، خلال جلسته عبر الاتصال المرئي، برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، لشجب وإدانة المملكة لاستمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، بانتهاك القوانين الدولية والقواعد العرفية، بإطلاق طائرات مفخخة من دون طيار تجاه المدنيين بالمملكة، ومحاولة القيام بعمل إرهابي وتخريبي بالقرب من منصة التفريغ العائمة التابعة لمحطة توزيع المنتجات البترولية في جازان، عبر زورقين مفخخين مسيرين عن بعد، مما يعد استهدافا لأمن الصادرات البترولية، واستقرار إمدادات الطاقة للعالم، وحرية التجارة العالمية، والاقتصاد العالمي ككل، والتأثير على الملاحة البحرية، وتعبير مجلس الوزراء، عن إدانته للأعمال الإرهابية بجميع أشكالها وصورها، ومنها حادثة الاعتداء في محافظة جدة، وإطلاق النار على مقر سفارة المملكة في هولندا.
فهذه المعطيات الآنفة ترسم أمامنا ملامح موقف المملكة من الأعمال الإرهابية والتخريبية إجمالا، والتي يقف وراءها من بعيد أو قريب نظام يعتبر الإرهاب منهجية تأسست عليها سياساته ويتبلور من خلالها سلوكه الذي يهدد أمن البشرية جمعاء، وهو ما يجعل من الضرورة أن يتخذ العالم موقفا حازما من سلوك نظام طهران تحقيقا للأمن الدولي، وحماية للأنفس ودعما لمسارات السلام.