من تتبع الحقائق والأرقام التي كشفها حديث سمو ولي العهد مؤخرا يعرف أننا كنا بإزاء أربع سنوات سمان، وأن ما سيعقبهن، بإذن الله، من سنوات سيكون أسمن على المستوى المحلي وأثمن على المستوى الدولي. نحن السعوديين، ويحق لنا ذلك، نفخر بعبورنا، مع قيادتنا الحريصة علينا، كل الأزمات والصعوبات التي مرت بنا، والتي أوردت غيرنا، حين مرت بهم، مواطن الهلاك، بينما نقلتنا، بجسارة وإرادة صلبة، إلى آفاق جديدة من التنمية والبناء.
إذا فتحت عينيك فإنك ستفتحهما على حقيقة بالغة ودامغة وهي أننا لولا تنويع مصادر الدخل الوطني لأصبحنا في وضع اقتصادي ومعيشي صعب ومرهق، ولتناقص حجم نمونا الوطني لنكون حتى خارج مقاييس دول العشرين. الآن نحن، بفضل الله، «سالمين» من حفر كورونا التي دفنت فيها اقتصادات العديد من الدول، ومنها دول في مجموعة العشرين نفسها. هذا يعني أن البلد فيها قيادة تضع حسابات حقيقية ودقيقة لأسوأ احتمالات المستقبل القريب والبعيد. وإلى جانب القيادة، ومعها في حساباتها الدقيقة، مواطنون ومواطنات يولون وطنهم ما يستحقه من العطاء والإبداع والبذل، بقدر ما توفر لهم من فرص شرعت أبوابها واسعة رؤية 2030.
الآن أينما تضع قدمك تجد سعوديين وسعوديات يتنافسون على (الجودة) في حضورهم وأداء أعمالهم، وهذا هو ما راهنت عليه الدول المتقدمة في غرب العالم وشرقه: أن تصنع الإنسان المؤهل المسؤول الذي يمثل قيمة بشرية مضافة لوظيفته وبلده. وقد ثبت أن الدول التي لا تملك صفرا من الثروات الطبيعية يمكنها أن تكون دولا ناجحة تنمويا واقتصاديا، إذا أحسنت استثمار ثروتها البشرية وطورت هذا الاستثمار بحسب ما يستجد من أوضاع ومتغيرات حول العالم.
أنا الآن أكثر تفاؤلا بأننا في المملكة سنحقق هدفنا في التحول إلى دولة يكون النفط فيها رديفا وليس أساسا في الدخل الوطني، وأن نكون على مستوى التنافسية الدولية، في كل المجالات، دولة تقع في مراكز متقدمة فيما بين الدول العشر على هذا المقياس أو ذاك.
@ma_alosaimi
إذا فتحت عينيك فإنك ستفتحهما على حقيقة بالغة ودامغة وهي أننا لولا تنويع مصادر الدخل الوطني لأصبحنا في وضع اقتصادي ومعيشي صعب ومرهق، ولتناقص حجم نمونا الوطني لنكون حتى خارج مقاييس دول العشرين. الآن نحن، بفضل الله، «سالمين» من حفر كورونا التي دفنت فيها اقتصادات العديد من الدول، ومنها دول في مجموعة العشرين نفسها. هذا يعني أن البلد فيها قيادة تضع حسابات حقيقية ودقيقة لأسوأ احتمالات المستقبل القريب والبعيد. وإلى جانب القيادة، ومعها في حساباتها الدقيقة، مواطنون ومواطنات يولون وطنهم ما يستحقه من العطاء والإبداع والبذل، بقدر ما توفر لهم من فرص شرعت أبوابها واسعة رؤية 2030.
الآن أينما تضع قدمك تجد سعوديين وسعوديات يتنافسون على (الجودة) في حضورهم وأداء أعمالهم، وهذا هو ما راهنت عليه الدول المتقدمة في غرب العالم وشرقه: أن تصنع الإنسان المؤهل المسؤول الذي يمثل قيمة بشرية مضافة لوظيفته وبلده. وقد ثبت أن الدول التي لا تملك صفرا من الثروات الطبيعية يمكنها أن تكون دولا ناجحة تنمويا واقتصاديا، إذا أحسنت استثمار ثروتها البشرية وطورت هذا الاستثمار بحسب ما يستجد من أوضاع ومتغيرات حول العالم.
أنا الآن أكثر تفاؤلا بأننا في المملكة سنحقق هدفنا في التحول إلى دولة يكون النفط فيها رديفا وليس أساسا في الدخل الوطني، وأن نكون على مستوى التنافسية الدولية، في كل المجالات، دولة تقع في مراكز متقدمة فيما بين الدول العشر على هذا المقياس أو ذاك.
@ma_alosaimi