كلمة اليوم

قوة الاقتصاد الوطني وقدرته على الثبات في ظل الآثار التي يسببها انتشار فيروس كورونا المستجد (هذه الأزمة غير المسبوقة في التاريخ الحديث) والتي نالت من اقتصادات أكثر دول العالم تقدمًا، شأن يعكس تلك الجهود المبذولة والتضحيات اللا محدودة من القيادة الحكيمة التي تنجح إستراتيجياتها دومًا في استشراف كافة تحديات الحاضر والمستقبل.

ما أوضحه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع «يحفظه الله» عن كون المملكة العربية السعودية تُعدّ أحد أكبر وأهم اقتصاديات العالم، وأن السعي جاد للعمل على مضاعفة حجم الاقتصاد وتنوعه.

ولمتابعة تحقيق ذلك، يُعدُّ في الحكومة الناتج المحلي غير النفطي هو المؤشر الرئيسي لنجاح الخطط الاقتصادية؛ لأن الناتج المحلي الإجمالي يتأثر بطبيعة الحال بتقلبات كميات إنتاج النفط، ولا تُعد الحكومة هي المحرك الرئيسي لها.

وتأكيد سموه «يحفظه الله» أنه على الرغم من الجائحة، وبشكل نسبي مع نظرائنا في مجموعة العشرين، فإننا نعدُّ أحد أفضل 10 دول في التعامل مع التبعات الاقتصادية لجائحة كورونا في مجموعة العشرين. ونحن أكثر تفاؤلًا بأن وتيرة النمو ستتسارع مع زوال الجائحة وعودة الأمور لطبيعتها بالكامل؛ لنكون أحد أسرع دول مجموعة العشرين نموًا في الناتج المحلي غير النفطي في السنوات القادمة.

هذه التفاصيل الآنفة الذكر، وبقية ما ورد في تصريحات سمو ولي العهد يحفظه الله، عن رؤية المملكة وجهود تعزيز قوة وقدرة اقتصاد المملكة، وتنوع مصادر الدخل والارتقاء بالأبعاد الثقافية، والجوانب الاستثمارية، وكل ما يرتبط بتحسين جودة الحياة، ترسم ملامح نهج وطني يؤمن بقدرات الوطن، ويستثمر في المواطن ـ كما ذكر سمو ولي العهد في ختام حديثه يحفظه الله ـ هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق بدون إيمان وعمل المواطن السعودي الذي أصبح اليوم سبّاقا في المبادرة والإنجاز والعمل.