مسلط البقمي

كأن الله سبحانه وتعالى أراد أن تكون جائحة كورونا منصفة لأهم فئة من فئات المجتمع....

فئة تقوم عليها تنمية الأوطان وبناء الإنسان وخطط التطوير والتقدم لمن أراد الوصول للقمة ....

فئة تجرأ عليها ضعاف النفوس وصغار العقول بكثرة مع هذه الثورة التقنية التي يعيشها العالم .......

إنهم المعلمون يا سادة .....

فبعد شهرين من اعتماد الدراسة عن بُعد (عبر منصة مدرستي) اتضح للجميع كيف عجزت البيوت؟؟ واستسلمت الأسر وأعلنت حالات التأهب القصوى وحالات الطوارئ والاستنزاف المادي والذهني والزمني للقيام بدور المتابعة والمتابعة فقط لأبنائهم أثناء الحصص!!!! بينما كان هذا دورا ثانوياً من ضمن الأدوار التي يؤديها المعلم يومياً أثناء عمله ....

فالمعلم يقوم بعملية التعليم والمتابعة والتوجيه والتقويم في وقت وجيز .....!! فهل أدركتم يا من تغمزون وتلمزون في المعلم بأنه هو باني العقول والموجه للأخلاق الحسنة وعنوان الإبداع ....؟؟ هل أحسستم بدوره العظيم في المجتمع وتأثيره الإيجابي فيه؟؟ فياليت قومي يعلمون ...!!!

رحم الله شوقي عندما قال: قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا

ختاماً: إن عجزت عن قول (شكراً للمعلم) ... فإن صمتك إنصاف له !!! muslat.244@gmail.com