قرأت الأيام الماضية أن نادي الاتفاق أقام حفلا تكريميا مبسطا لمسؤول الملابس في الفريق العامل البنجلاديشي منير أحمد بعد 20 سنة قضاها في النادي، حيث تم تكريمه لما قدمه من عطاء، وقد رأيت مع الخبر صورا جميلة ومعبرة لدمعات الأخ منير وهو يرى هذا الوفاء غير المستغرب من أبناء هذا الوطن المشبع قيما ومكارم.
شكرا لنادي الاتفاق على هذه الرسالة الجميلة، وعلى ما قام به من تفعيل لدوره الاجتماعي، بهذا العمل الوطني ذي الآثار البعيدة والمحمودة، وأتمنى من جميع مؤسسات الوطن أن تتعامل مع العمالة الموجودة بيننا وفق أخلاقنا الإسلامية وقيمنا التي نفخر ونفاخر بها، يقول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم «إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، ومن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما لا يطيقون، وإن كلفتموهم فأعينوهم».
تعاملنا الراقي مع هؤلاء الذين جاءوا إلى بلادنا ليطلبوا لقمة العيش لهم ولأبنائهم هو واجب إنساني وأجر أخروي وجزء من قيمنا التي ورثناها كابرا عن كابر، بالإضافة إلى أنه يمنحنا سفراء في كل جزء من أجزاء العالم، وقد رأينا ذلك أثناء سفرنا للخارج، فقد رأينا خريجين من جامعاتنا وعاملين عملوا في وطننا وهم يحملون أجمل الذكريات عن وطن الخير والعطاء، المملكة العربية السعودية.
يقول قائل: ولكن بعض الجنسيات مهما عملت لها لن تحصل شكرا ولا معروفا، والبعض يضرون بنا، وأعتقد مع القائل أن هناك من لا يثمر فيه المعروف ولا شك، ولكن لغة التعميم خاطئة وظالمة وليس من المنطق أبدا تعميم صفة على شعب بأكمله، كما أننا نتعامل مع الآخرين بأخلاقنا لا بأخلاقهم، وقد جعل رب العالمين الآجر والمثوبة على النية والفعل، ولم يجعله بيد البشر شكروا أو لم يشكروا، ولنقل للمحسن أحسنت مع محاسبتنا لمن يضر بنا فنحن نتصرف من موطن قوة ولله الحمد.
شكرا لنادي الاتفاق لهذه اللمسة الجميلة وغير المستغربة، وعلينا أن ندرك دوما - أفرادا ومؤسسات- أن: شعبنا شعب راق، وأنموذج للعالم بأكمله، ولذلك لا يجب أن نتراجع عن هذه المكانة التي حظينا بها مهما كانت التحديات.
shlash2020@
شكرا لنادي الاتفاق على هذه الرسالة الجميلة، وعلى ما قام به من تفعيل لدوره الاجتماعي، بهذا العمل الوطني ذي الآثار البعيدة والمحمودة، وأتمنى من جميع مؤسسات الوطن أن تتعامل مع العمالة الموجودة بيننا وفق أخلاقنا الإسلامية وقيمنا التي نفخر ونفاخر بها، يقول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم «إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، ومن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما لا يطيقون، وإن كلفتموهم فأعينوهم».
تعاملنا الراقي مع هؤلاء الذين جاءوا إلى بلادنا ليطلبوا لقمة العيش لهم ولأبنائهم هو واجب إنساني وأجر أخروي وجزء من قيمنا التي ورثناها كابرا عن كابر، بالإضافة إلى أنه يمنحنا سفراء في كل جزء من أجزاء العالم، وقد رأينا ذلك أثناء سفرنا للخارج، فقد رأينا خريجين من جامعاتنا وعاملين عملوا في وطننا وهم يحملون أجمل الذكريات عن وطن الخير والعطاء، المملكة العربية السعودية.
يقول قائل: ولكن بعض الجنسيات مهما عملت لها لن تحصل شكرا ولا معروفا، والبعض يضرون بنا، وأعتقد مع القائل أن هناك من لا يثمر فيه المعروف ولا شك، ولكن لغة التعميم خاطئة وظالمة وليس من المنطق أبدا تعميم صفة على شعب بأكمله، كما أننا نتعامل مع الآخرين بأخلاقنا لا بأخلاقهم، وقد جعل رب العالمين الآجر والمثوبة على النية والفعل، ولم يجعله بيد البشر شكروا أو لم يشكروا، ولنقل للمحسن أحسنت مع محاسبتنا لمن يضر بنا فنحن نتصرف من موطن قوة ولله الحمد.
شكرا لنادي الاتفاق لهذه اللمسة الجميلة وغير المستغربة، وعلينا أن ندرك دوما - أفرادا ومؤسسات- أن: شعبنا شعب راق، وأنموذج للعالم بأكمله، ولذلك لا يجب أن نتراجع عن هذه المكانة التي حظينا بها مهما كانت التحديات.
shlash2020@