الخيرات التي تزخر بها أرض المملكة من مكامن ومصادر للطاقة، أمر يجد حسن التدبير والتخطيط والرعاية من لدن حكومة المملكة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله-.
فتعزيز وتنويع مصادر الطاقة والدخل هو أحد أهم الأطر التي تعنى بها رؤية المملكة، وتسعى من خلالها لرسم ملامح أكثر إشراقا وازدهارا لمستقبل يعنى بأن تكون منهجيات وخطط المستقبل الاقتصادي على وجه الخصوص تعكس المكانة والقدرة التي تتمتع بها المملكة في هذا الشأن، وكيف أنها تستشرف المستقبل وتسابق الزمن في توظيف قدراتها لكي تواكب كافة الاحتياجات والمتغيرات المرتبطة بمصادر الطاقة ومختلف الجوانب التجارية والصناعية.
يأتي إعلان صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، أنه بفضل من الله سبحانه وتعالى، تمكنت شركة الزيت العربية السعودية «أرامكو السعودية» من اكتشاف حقلين جديدين للزيت والغاز في الأجزاء الشمالية من المملكة، وهما: حقل «هضبة الحجرة» للغاز في منطقة الجوف، وحقل «أبرق التلول» للزيت والغاز في منطقة الحدود الشمالية.
وما بينه سموه، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، أن الغاز الغني بالمكثفات تدفق من مكمن الصارة بحقل هضبة الحجرة، شرق مدينة سكاكا، بمعدل 16 مليون قدم مكعبة قياسية في اليوم، مصحوبا بنحو (1944) ألف وتسعمائة وأربعة وأربعين برميلا من المكثفات.
وما أضافه سمو وزير الطاقة، أن الزيت العربي الخفيف الممتاز غير التقليدي تدفق من مكمن الشرور في حقل أبرق التلول في الجنوب الشرقي من مدينة عرعر، بمعدل (3189) ثلاثة آلاف ومائة وتسعة وثمانين برميل يوميا، مصحوبا بنحو (1.1) مليون ومائة ألف قدم مكعبة قياسية من الغاز في اليوم، فيما تدفق الغاز من مكمن القوارة في الحقل نفسه، بمعدل (2،4) مليونين وأربعمائة ألف قدم مكعبة قياسية في اليوم، مصحوبا بـ 49 برميلا يوميا من المكثفات.
وأن شركة أرامكو السعودية ستواصل العمل على تقييم كميات الزيت والغاز والمكثفات في الحقلين، بالإضافة إلى حفر المزيد من الآبار لتحديد مساحة وحجم الحقلين.
فحين نمعن في المعطيات الواردة في تصريحات سمو وزير الطاقة، نجدها ترتبط بالمشهد الشامل في حرص الدولة على استدامة وتنوع مصادر الطاقة ومواكبة كافة احتياجات الاقتصاد الحديث بما يعكس قوة وقدرة المملكة بين دول العالم.
فتعزيز وتنويع مصادر الطاقة والدخل هو أحد أهم الأطر التي تعنى بها رؤية المملكة، وتسعى من خلالها لرسم ملامح أكثر إشراقا وازدهارا لمستقبل يعنى بأن تكون منهجيات وخطط المستقبل الاقتصادي على وجه الخصوص تعكس المكانة والقدرة التي تتمتع بها المملكة في هذا الشأن، وكيف أنها تستشرف المستقبل وتسابق الزمن في توظيف قدراتها لكي تواكب كافة الاحتياجات والمتغيرات المرتبطة بمصادر الطاقة ومختلف الجوانب التجارية والصناعية.
يأتي إعلان صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، أنه بفضل من الله سبحانه وتعالى، تمكنت شركة الزيت العربية السعودية «أرامكو السعودية» من اكتشاف حقلين جديدين للزيت والغاز في الأجزاء الشمالية من المملكة، وهما: حقل «هضبة الحجرة» للغاز في منطقة الجوف، وحقل «أبرق التلول» للزيت والغاز في منطقة الحدود الشمالية.
وما بينه سموه، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، أن الغاز الغني بالمكثفات تدفق من مكمن الصارة بحقل هضبة الحجرة، شرق مدينة سكاكا، بمعدل 16 مليون قدم مكعبة قياسية في اليوم، مصحوبا بنحو (1944) ألف وتسعمائة وأربعة وأربعين برميلا من المكثفات.
وما أضافه سمو وزير الطاقة، أن الزيت العربي الخفيف الممتاز غير التقليدي تدفق من مكمن الشرور في حقل أبرق التلول في الجنوب الشرقي من مدينة عرعر، بمعدل (3189) ثلاثة آلاف ومائة وتسعة وثمانين برميل يوميا، مصحوبا بنحو (1.1) مليون ومائة ألف قدم مكعبة قياسية من الغاز في اليوم، فيما تدفق الغاز من مكمن القوارة في الحقل نفسه، بمعدل (2،4) مليونين وأربعمائة ألف قدم مكعبة قياسية في اليوم، مصحوبا بـ 49 برميلا يوميا من المكثفات.
وأن شركة أرامكو السعودية ستواصل العمل على تقييم كميات الزيت والغاز والمكثفات في الحقلين، بالإضافة إلى حفر المزيد من الآبار لتحديد مساحة وحجم الحقلين.
فحين نمعن في المعطيات الواردة في تصريحات سمو وزير الطاقة، نجدها ترتبط بالمشهد الشامل في حرص الدولة على استدامة وتنوع مصادر الطاقة ومواكبة كافة احتياجات الاقتصاد الحديث بما يعكس قوة وقدرة المملكة بين دول العالم.