صالح المسلم

قبل عام أصدرت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية (العمل سابقاً) قرارا بتوطين محلات الخضار والفواكه والبقالات بنسبة 100 %، وبالأمس أصدرت نفس القرار ــ وغيرها من القرارات ــ وكانت النسبة مُنخفضة 70 %. السؤال: أين برامج هذه الوزارة السابقة.. ماذا حققت منها.. وكيف هي نتائج «التوطين» و«السعودة» و«الإحلال»..؟

لماذا تتصدر الوزارة الإعلانات عن التوظيف والتوطين ولديها برامج ومبادرات «تمهير»، «توظيف»، «تمكين» و«سعودة»، والمُخرجات «صفر».. هل هي فعلا مجرد ورق..؟

نحن لا «نلمس» ولا «نرى» ولا «نشعر» بالتحسن في «التوظيف» ولا «نلمس» النتائج الإيجابية لقرارات «هذه الوزارة»!!

برامجها نقرأها عبر الصحف، والمواقع الاجتماعية، والسوشال ميديا، ولكنها مختفية تماما على أرض الواقع.. السؤال هل صرفت الوزارة على هذه البرامج مبالغ مالية..؟ إذا كان الجواب «نعم» فإننا ندخل في عمليات «الهدر المالي» وهذه مُصيبة أن يكون لديك خطط، وبرامج «فقط» تصرف عليها من الميزانية ونتائجها صفر أو أقل.!

بالأمس صالت و«جالت» الوزارة وحساباتها بقرار «التمكين» و«التوطين» و«الإحلال» للبقالات، ومحلات الخُضار، واللحوم (هُنا سأتوقف) هل يريدون سعوديا يشتغل قصّابا ــ ليس عيبا ــ ولكن أليس هناك وظائف أفضل أم أنها للأجانب فقط؟؟ هُناك عشرات السعوديين والسعوديات شهاداتهم من الخارج وتخصصات نادرة ومهمة ولم يجدوا وظائف..!؟ وقبلها أعلنت الوزارة الإحلال في محلات الذهب والصيدليات وأدوات الخياطة والمطاعم وإكسسوارات السيارات وقطع الغيار والسباكة والكهرباء والإنارة ومراكز التجميل والصالونات و«كافة القطاعات العاملة لدينا» أعلنت هذه الوزارة برامجها وتوطينها فهل نجحت..؟

هل نحن أمام ظاهرة جديدة (التوظيف الوهمي) «التوظيف عبر الورق فقط» أم أن العملية لا تتعدى أن تكون شعارات تُطلقها الوزارة بين الحين والآخر لتشغل الرأي العام فقط كنظريتهم (العمل عن بعد)..!!