ما قامت به المملكة ولا تزال في سبيل مواجهة آثار جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19) هو تجسيد لنهج راسخ وإستراتيجية ثابتة في سياسات الدولة ومواقفها عبر التاريخ، فالجهود المبذولة على المستوى المحلي من خلال الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي كان شعار الدولة فيها «الإنسان أولا»، فجميع المواطنين السعوديين سواء من المقيمين على أرض المملكة أو المتواجدين في الخارج وكذلك جميع المقيمين على أرض المملكة بمختلف طبيعة وجودهم حتى من لم يكن وجوده مكتملا من ناحية الاشتراطات، الكل حظي بذات الرعاية والاهتمام وشملته تضحيات الدولة المبذولة في هذا السبيل، كما امتدت تلك الجهود والتضحيات لتشمل المستويين الإقليمي والدولي حيث بادرت المملكة ومن خلال ترؤسها لقمة العشرين للمساهمة في كل ما يرتبط بمكافحة هذه الجائحة وتخفيف آثارها على الدول التي لا تملك القدرة المادية واللوجستية لمكافحتها، ناهيك عن دور المملكة في دعم الأبحاث المرتبطة بإيجاد اللقاح ضد هذا الفيروس، ترتبط في مجملها لتحقق دلالة أخرى على هذا النهج الثابت للدولة.
وحين نمعن في الدعم اللامحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - لوزارة الصحة كي تواصل جهودها للتصدي لجائحة كورونا كوفيد 19، والبحث عن اللقاح الفاعل، فهو دعم يرتبط في معناه بالمشهد العام لجهود الدولة في سبيل إنقاذ العالم من هذه الجائحة والأزمة التي طالت آثارها مشارق الأرض ومغاربها ولم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث، ويأتي تأكيد وزارة الصحة استمرار تجاربها وأبحاثها في هذا المجال، وإعلانها عن تنفيذ تجربة سريرية للقاح ضد فيروس كورونا بالمملكة، وذلك في إطار اتفاقية التعاون بين المملكة والصين تشمل تنفيذ تجارب سريرية في هذا المجال، وأنه جار حاليا وضع خطة عمل لتنفيذ تجربة سريرية في المرحلة الثالثة للقاح ضد فيروس كورونا بالتعاون مع شركة كان سينوا الصينية والتي تمكنت من تطوير لقاح ضد الفيروس، حيث نفذت تجارب للمرحلتين الأولى والثانية في الصين فيما يعد استمرارا للدراسات والأبحاث التي تجريها في هذا المجال، حيث قامت الصحة مؤخرا وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بإجراء دراسة سريرية متقدمة متعددة المراكز في 7 مستشفيات بالمملكة لمكافحة جائحة كورونا المستجد.
فهذه الأطر كما هي تصور أمامنا الجهود المتكاملة والمؤثرة للمملكة في سبيل إنقاذ العالم من هذا الفيروس، فهي تجسيد للدور القيادي المعهود للمملكة في سبيل مواجهة كافة الأزمات العالمية على مختلف الأصعدة ومهما بلغت حدودها والحيثيات المحيطة بها.
وحين نمعن في الدعم اللامحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - لوزارة الصحة كي تواصل جهودها للتصدي لجائحة كورونا كوفيد 19، والبحث عن اللقاح الفاعل، فهو دعم يرتبط في معناه بالمشهد العام لجهود الدولة في سبيل إنقاذ العالم من هذه الجائحة والأزمة التي طالت آثارها مشارق الأرض ومغاربها ولم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث، ويأتي تأكيد وزارة الصحة استمرار تجاربها وأبحاثها في هذا المجال، وإعلانها عن تنفيذ تجربة سريرية للقاح ضد فيروس كورونا بالمملكة، وذلك في إطار اتفاقية التعاون بين المملكة والصين تشمل تنفيذ تجارب سريرية في هذا المجال، وأنه جار حاليا وضع خطة عمل لتنفيذ تجربة سريرية في المرحلة الثالثة للقاح ضد فيروس كورونا بالتعاون مع شركة كان سينوا الصينية والتي تمكنت من تطوير لقاح ضد الفيروس، حيث نفذت تجارب للمرحلتين الأولى والثانية في الصين فيما يعد استمرارا للدراسات والأبحاث التي تجريها في هذا المجال، حيث قامت الصحة مؤخرا وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بإجراء دراسة سريرية متقدمة متعددة المراكز في 7 مستشفيات بالمملكة لمكافحة جائحة كورونا المستجد.
فهذه الأطر كما هي تصور أمامنا الجهود المتكاملة والمؤثرة للمملكة في سبيل إنقاذ العالم من هذا الفيروس، فهي تجسيد للدور القيادي المعهود للمملكة في سبيل مواجهة كافة الأزمات العالمية على مختلف الأصعدة ومهما بلغت حدودها والحيثيات المحيطة بها.