انطلق ملحق الحواس الثلاث مواكبًا النشاطات الفنية في المملكة والوطن العربي، فاستكتب عددًا من الأسماء مثل جميل محسن، ومحمد عثمان بكر، وخالد زيني، وأحمد سماحة، ومستقطبًا عددًا من المراسلين والإعلاميين العرب، كان للملحق وهَجه، وكانت الساحة بكل فئاتها تتابع وتترقب متابعاته الخبرية والنقدية، وكانت الحوارات مطوّلة مع الفنانين وضيوف المنطقة، وكانت مكاتب (اليوم) في القاهرة، وتونس، وبغداد، وغيرها تتابع بكل جدية أخبار الفنانين والمبدعين وساحات الفنون.
لم يكن مبارك العوض كمسؤول إلا أخًا للجميع يتابع ويحرص على شمول العمل وجديته، ومنح الفنانين الشباب حينها الدعم والتشجيع الكبيرَين، وقد جذب الملحق مع وهَجه كُتّابًا شارك بعضهم بمقالات أو دراسات متفرقة نحو الساحة الفنية عامة، كما أثيرت قضايا فنية على مستوى الفن المسرحي أو الغنائي أو التشكيلي دعمًا للحراك الفني والثقافي في المنطقة الشرقية والمملكة والخليج.
ورث العوض الصفحات الفنية من زملاء كانت لهم ريادة المتابعة والتغطية الإخبارية لنشاطات المنطقة الشرقية، مثل الأستاذ عتيق الخماس الذي كان مسؤولًا عن الصفحة الفنية في (اليوم)، وعمل نائبًا لمدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام لسنوات، وأيضًا نائبًا لرئيس تحرير (اليوم)، وكانت جمعيتا الثقافة والفنون بالدمام والأحساء ولم تزالا مثالًا في النشاط والمشاركة الاجتماعية، فالمسرحيات تتوالى ومثلها الحفلات المنوعة والموسيقية والشعبية ومعارض الفنون التشكيلية، خلاف النشاطات الأدبية.
استضاف الفرعان العديد من المثقفين والأدباء والفنانين، وكان ملحق الحواس الثلاث واجهة إعلامية لأنشطة المنطقة الشرقية بشكل عام واستطاع أن يقدم نشاطات المؤسسات الفنية والفنانين بشكل يتناسب وطموح تلك المرحلة، وكان خلف كل ذلك الزميل مبارك العوض الذي اتجه في الآونة الأخيرة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وكعادته عندما يكتب منصفًا وذا روح تنشد التشجيع والحب والجمال.
solimanart@gmail.com
لم يكن مبارك العوض كمسؤول إلا أخًا للجميع يتابع ويحرص على شمول العمل وجديته، ومنح الفنانين الشباب حينها الدعم والتشجيع الكبيرَين، وقد جذب الملحق مع وهَجه كُتّابًا شارك بعضهم بمقالات أو دراسات متفرقة نحو الساحة الفنية عامة، كما أثيرت قضايا فنية على مستوى الفن المسرحي أو الغنائي أو التشكيلي دعمًا للحراك الفني والثقافي في المنطقة الشرقية والمملكة والخليج.
ورث العوض الصفحات الفنية من زملاء كانت لهم ريادة المتابعة والتغطية الإخبارية لنشاطات المنطقة الشرقية، مثل الأستاذ عتيق الخماس الذي كان مسؤولًا عن الصفحة الفنية في (اليوم)، وعمل نائبًا لمدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام لسنوات، وأيضًا نائبًا لرئيس تحرير (اليوم)، وكانت جمعيتا الثقافة والفنون بالدمام والأحساء ولم تزالا مثالًا في النشاط والمشاركة الاجتماعية، فالمسرحيات تتوالى ومثلها الحفلات المنوعة والموسيقية والشعبية ومعارض الفنون التشكيلية، خلاف النشاطات الأدبية.
استضاف الفرعان العديد من المثقفين والأدباء والفنانين، وكان ملحق الحواس الثلاث واجهة إعلامية لأنشطة المنطقة الشرقية بشكل عام واستطاع أن يقدم نشاطات المؤسسات الفنية والفنانين بشكل يتناسب وطموح تلك المرحلة، وكان خلف كل ذلك الزميل مبارك العوض الذي اتجه في الآونة الأخيرة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وكعادته عندما يكتب منصفًا وذا روح تنشد التشجيع والحب والجمال.
solimanart@gmail.com