محمد حمد الصويغ

أفكار وخواطر



في اجتماعه الدوري مع المحافظين بالمنطقة قبل أيام، أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -يحفظهما الله-، التي ركزت على التنمية الشاملة والمتوازنة انطلاقا من رؤية المملكة الطموح 2030 تحقيقا لمفاهيم جودة الحياة وتحسين المشهد الحضري وأنسنة المدن والرفع من كفاءة الإنفاق والتشغيل في مختلف القطاعات، وقد نوه سموه في ذات الاجتماع وهو يتحدث عن مسيرة التنمية الشاملة وأولوياتها عن اهتمام القيادة الرشيدة بالثروة البشرية لهذا الوطن المعطاء على اعتبار أنها تمثل محور التنمية الشاملة، ويتجلى هذا الاهتمام الملحوظ بتلمس احتياجات المواطنين والوقوف ميدانيا على الخدمات المزجاة لهم، والتأكد من سريانها.

هذه اللفتة الكريمة، التي أثارها سموه في الاجتماع تعيد إلى الأذهان من جديد عرف القيادات الرشيدة منذ عهد تأسيس الكيان السعودي الشامخ على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -يرحمه الله- وحتى العهد الميمون الحاضر الزاهر، وهو عرف يقوم على الاهتمام المستمر بالثروة البشرية لهذا الوطن والعمل على رفاهيتها ورخائها وعيشها الكريم، وهو عرف يتجلى بوضوح من خلال سلسلة من المشروعات الخدمية العملاقة، التي تصب كلها في روافد خدمة تلك الثروة الغالية، فمسيرة التطوير المشهودة تشهد تحفيزا واضحا لمشاركة المواطنين ومساهمتهم الفاعلة لتحقيق مفاهيم المواطنة المسؤولة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وهو تحفيز يؤكد اهتمام القيادة الرشيدة بالمواطنين ودعم أنشطتهم لما فيه الرقي بمستوياتهم المعيشية وتحقيق رخائهم المنشود.