أفكار وخواطر
شكرا كورونا فقد تعلمنا منك الالتفاف حول أسرنا وكيفية النقاش معها، والبقاء في المنازل لأطول الساعات خلال فترات الليل والنهار، وتلك فرصة سانحة لتبادل الأحاديث مع أفراد العائلة بدلا من «الصرمحة» في المقاهي والاستراحات، وشكرا كورونا فقد تعلمنا بعد اجتياحك الضغط على مصروفاتنا وترشيد نفقاتنا، فقد أدركنا أهمية الاحتفاظ بأموالنا وعدم إهدارها في حمى المشتريات، التي أصبنا بها للأسف الشديد حينما نعمد لاقتناء ما لا يلزم من المواد الغذائية وتكديسها في منازلنا إلى أن تنتهي صلاحية استعمالها فترمى في صناديق القمامة، وشكرا كورونا فقد تعلمنا بعد اجتياحك أهمية التركيز على النظافة الشخصية، وأهمية غسل اليدين بصفة مستمرة، لاسيما بعد الرجوع إلى منازلنا.
وشكرا كورونا فقد تعلمنا بعد سريانك بين صفوفنا أهمية الابتعاد عن الازدحام في أي موقع كالمتنزهات ومحلات بيع المواد الغذائية ونحوها، وشكرا كورونا على دفعك لنا لاستخدام الكمامات لأول مرة في حياتنا تجنبا للإصابة بفيروسك، الذي نتمنى الخلاص منه في أقرب وقت، وشكرا كورونا فقد تعلمنا بعد زيارتك غير المرغوب فيها لديارنا أهمية السياحة الداخلية وعدم التهافت للخروج إلى كثير من بلدان العالم لنصرف في ربوعها أموالا طائلة بلادنا أحق منها وأحوج، وشكرا كورونا على إرغامك لنا بالتوقف عن صرف آلاف الريالات في قصور الأفراح على ولائم المناسبات وهو لون من ألوان التبذير، التي نهانا رب العزة والجلال عن ارتكابها كما جاء في محكم تنزيله الشريف وشبه أصحابها بأنهم إخوان الشياطين.
وشكرا كورونا فقد تعلمنا بعد سريانك بين صفوفنا أهمية الابتعاد عن الازدحام في أي موقع كالمتنزهات ومحلات بيع المواد الغذائية ونحوها، وشكرا كورونا على دفعك لنا لاستخدام الكمامات لأول مرة في حياتنا تجنبا للإصابة بفيروسك، الذي نتمنى الخلاص منه في أقرب وقت، وشكرا كورونا فقد تعلمنا بعد زيارتك غير المرغوب فيها لديارنا أهمية السياحة الداخلية وعدم التهافت للخروج إلى كثير من بلدان العالم لنصرف في ربوعها أموالا طائلة بلادنا أحق منها وأحوج، وشكرا كورونا على إرغامك لنا بالتوقف عن صرف آلاف الريالات في قصور الأفراح على ولائم المناسبات وهو لون من ألوان التبذير، التي نهانا رب العزة والجلال عن ارتكابها كما جاء في محكم تنزيله الشريف وشبه أصحابها بأنهم إخوان الشياطين.