«إنَّ إنشاء مثل هذا الصرح الخيري من أعظم وأجل الأعمال لأنه يعنى بحفظة كتاب الله وتعليمه».
هذا ما قاله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية السابق عند رعايته احتفال الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم عام 1420هـ بتكريم الحفَّاظ وبافتتاح مشروع الفرقان الذي أقامه وتبرَّع به لوجه الله الأستاذ الدكتور محمد تركي بن إبراهيم التركي وكيل جامعة الملك فيصل الأسبق والأستاذ بكلية الطبّ. والمشروع يتكوَّن من جامع الفرقان الذي يتَّسع لخمسة آلاف مصلّ بمرافقه المختلفة ومبنىً رئيس لإدارة الجمعية الخيرية للتحفيظ وقاعة محاضرات تتَّسع لخمسمائة شخص وصالة لإفطار رمضان ومعارض ومكاتب أخرى. وقد تكلَّف هذا المشروع مبلغ ثمانية عشر مليون ريال سعودي.
وقد قال الأستاذ التركي في حفل الافتتاح إنَّ «المملكة التي أسَّسها الملك عبدالعزيز -رحمه الله- أصبحت اليوم دولةً مميزة بين دول العالم» كما أنَّ هذه الدولة فتحت الفرصة للمشاركة في أعمال الخير.. وأشار إلى أنَّ مشروع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة تمتدُّ عطاءاته إلى أنحاء العالم.
في يوم الجمعة السابع والعشرين من شهر شوال لعام 1441هـ أبلغني الزميل الفاضل الشيخ سعيد بن حامد العجرفي بوفاة الصديق الأخ الدكتور محمد التركي رحمه الله رحمة الأبرار، ومنَّ على جميع ذويه بالصبر والسلوان. (إنا لله وإنا إليه راجعون)
لقد عرفت الدكتور محمد عالماً متواضعاً صاحب كلمة حق ساهم بجهوده في تأسيس فرع جامعة الملك فيصل بالدمام (جامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل حالياً).. كما وكانت جهوده واضحة في إنشاء كلية الطب التي غدت من أبرز كليات الطبّ بالمملكة.
دعوناه يوماً لمحاضرة في النادي الأدبي بالشرقية وتحدَّث عن قلب الإنسان وأهميته ووظائفه والعناية به في الصحة والسقم.. فكان حضوره وحديثه حضور العلماء الكبار وربط القلب ووظائفه بما جاء في القرآن الكريم والسنة المطهرة.
إذا كانت جامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل فقدت بوفاة الأستاذ الدكتور محمد التركي واحداً من أبرز علمائها وأساتذتها، فإنَّ الوطن بأسره فقد واحداً من أبنائه البررة.
وأقدِّم عزائي وعزاء زميلي الشيخ سعيد العجرفي (أبو حامد) إلى ابنيه خالد وعبد الإله وإلى كافة الأسرة الكريمة في والدهم صديقنا الأستاذ الدكتور (البروفيسور) محمد بن تركي بن إبراهيم التركي تغمَّده الله برحمته، والحمد لله أولاً وأخيراً.
aboaalisa@yahoo.com
هذا ما قاله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية السابق عند رعايته احتفال الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم عام 1420هـ بتكريم الحفَّاظ وبافتتاح مشروع الفرقان الذي أقامه وتبرَّع به لوجه الله الأستاذ الدكتور محمد تركي بن إبراهيم التركي وكيل جامعة الملك فيصل الأسبق والأستاذ بكلية الطبّ. والمشروع يتكوَّن من جامع الفرقان الذي يتَّسع لخمسة آلاف مصلّ بمرافقه المختلفة ومبنىً رئيس لإدارة الجمعية الخيرية للتحفيظ وقاعة محاضرات تتَّسع لخمسمائة شخص وصالة لإفطار رمضان ومعارض ومكاتب أخرى. وقد تكلَّف هذا المشروع مبلغ ثمانية عشر مليون ريال سعودي.
وقد قال الأستاذ التركي في حفل الافتتاح إنَّ «المملكة التي أسَّسها الملك عبدالعزيز -رحمه الله- أصبحت اليوم دولةً مميزة بين دول العالم» كما أنَّ هذه الدولة فتحت الفرصة للمشاركة في أعمال الخير.. وأشار إلى أنَّ مشروع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة تمتدُّ عطاءاته إلى أنحاء العالم.
في يوم الجمعة السابع والعشرين من شهر شوال لعام 1441هـ أبلغني الزميل الفاضل الشيخ سعيد بن حامد العجرفي بوفاة الصديق الأخ الدكتور محمد التركي رحمه الله رحمة الأبرار، ومنَّ على جميع ذويه بالصبر والسلوان. (إنا لله وإنا إليه راجعون)
لقد عرفت الدكتور محمد عالماً متواضعاً صاحب كلمة حق ساهم بجهوده في تأسيس فرع جامعة الملك فيصل بالدمام (جامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل حالياً).. كما وكانت جهوده واضحة في إنشاء كلية الطب التي غدت من أبرز كليات الطبّ بالمملكة.
دعوناه يوماً لمحاضرة في النادي الأدبي بالشرقية وتحدَّث عن قلب الإنسان وأهميته ووظائفه والعناية به في الصحة والسقم.. فكان حضوره وحديثه حضور العلماء الكبار وربط القلب ووظائفه بما جاء في القرآن الكريم والسنة المطهرة.
إذا كانت جامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل فقدت بوفاة الأستاذ الدكتور محمد التركي واحداً من أبرز علمائها وأساتذتها، فإنَّ الوطن بأسره فقد واحداً من أبنائه البررة.
وأقدِّم عزائي وعزاء زميلي الشيخ سعيد العجرفي (أبو حامد) إلى ابنيه خالد وعبد الإله وإلى كافة الأسرة الكريمة في والدهم صديقنا الأستاذ الدكتور (البروفيسور) محمد بن تركي بن إبراهيم التركي تغمَّده الله برحمته، والحمد لله أولاً وأخيراً.
aboaalisa@yahoo.com