غردت قبل أيام إحدى السيدات الفاضلات تغريدة معبرة عن سعادتها وشعورها الذي لا يوصف عندما أطلق اسم أخيها ملازم طيار علي عبدالله الشهراني -رحمه الله- شهيد الدين والوطن على أحد الشوارع تكريما لما قدمه وقدمته أسرته من تضحية، والحقيقة تكريم شهيد الدين والوطن هو تكريم لكل أسر الشهداء. سعادتها لا يمكن لشخص أن يشعر بها إلا من عاش الموقف حتى وإن حاولنا التعبير عما يجول في خاطرها وقلبها وأسرتها وأسر جميع شهداء الوطن بكلمات ومقال مقابل تضحياتهم مواساتهم.
انتشت هذه السيدة فرحاً وسعادة بهذا الموقف غير المستغرب من حكامنا -حفظهم الله وأعزهم- انتشت فرحاً مع علمها أن الشهيد لن يعود فقد حلقت روحه في ملكوت الله وترك غصة في حلقها وأسرتها، ولكن ما يواسي مصابها أنه استشهد دفاعا عن تراب ومقدسات هذا الوطن الطاهر. وما أسعدها أكثر حقيقة أن مغردين كانوا زملاء الشهيد في فترة الدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية وزملاء العمل والتدريب استذكروا ماضي وحياة الشهيد وذكر صفاته وخصاله وخلقه وتفانيه وإخلاص في عمله وكذلك كرمه.
أيضا غرد الكثير من المواطنين قدمت أسرهم شهداء وأطلقت أسماء شهدائهم على الطرق والشوارع وهم سعداء بهذا التكريم فمنهم من استشهد والده وآخر أخوه، وسيدات قدمن أزواجهن، وآباء دفعوا بأبنائهم لساحات الشرف والتضحية، ولم يدخروا فلذات أكبادهم إلا لهذا اليوم عندما نادى المنادي لدفع البلاء عن بلادنا في جبهات القتال وتتبع المهربين والمخربين والإرهابيين.
ما أعظم شباب هذا الوطن الغالي فما أن يعلن عن فتح القبول في القطاعات العسكرية كافة، إلا وشبابنا يتسابقون للفوز بهذا الشرف مع علم الشاب السعودي اليقيني بأنه هو من سيقف في خط الدفاع الأول وسيبذل روحه للذود عن مقدساته وترابه وقيادته، ولا غرابة في ذلك فقد رضعوا وتربوا على حب قادة وولاة أمرنا والوطن وترابه وهم درعه الحصين.
يا شهيداً ستبقى ذكراك في قلوب أهلك ومحبيك وقادة وولاة أمرنا، وستسأل الأجيال القادمة عن اسم هذه الشوارع والطرقات وسبب تسميتها، فالجواب كبير، هؤلاء الشهداء الأبطال، قدموا أرواحهم وعطروا الأرض بدمائهم الطاهرة ليبقى هذا الوطن الغالي. أما لسان حال أسر الشهداء فيقول:
يا شارع الشهيد.. مشيتك أنا مرة بالذكريات الحزينة ومرة بالفرح والسرور.
@amsn9902
انتشت هذه السيدة فرحاً وسعادة بهذا الموقف غير المستغرب من حكامنا -حفظهم الله وأعزهم- انتشت فرحاً مع علمها أن الشهيد لن يعود فقد حلقت روحه في ملكوت الله وترك غصة في حلقها وأسرتها، ولكن ما يواسي مصابها أنه استشهد دفاعا عن تراب ومقدسات هذا الوطن الطاهر. وما أسعدها أكثر حقيقة أن مغردين كانوا زملاء الشهيد في فترة الدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية وزملاء العمل والتدريب استذكروا ماضي وحياة الشهيد وذكر صفاته وخصاله وخلقه وتفانيه وإخلاص في عمله وكذلك كرمه.
أيضا غرد الكثير من المواطنين قدمت أسرهم شهداء وأطلقت أسماء شهدائهم على الطرق والشوارع وهم سعداء بهذا التكريم فمنهم من استشهد والده وآخر أخوه، وسيدات قدمن أزواجهن، وآباء دفعوا بأبنائهم لساحات الشرف والتضحية، ولم يدخروا فلذات أكبادهم إلا لهذا اليوم عندما نادى المنادي لدفع البلاء عن بلادنا في جبهات القتال وتتبع المهربين والمخربين والإرهابيين.
ما أعظم شباب هذا الوطن الغالي فما أن يعلن عن فتح القبول في القطاعات العسكرية كافة، إلا وشبابنا يتسابقون للفوز بهذا الشرف مع علم الشاب السعودي اليقيني بأنه هو من سيقف في خط الدفاع الأول وسيبذل روحه للذود عن مقدساته وترابه وقيادته، ولا غرابة في ذلك فقد رضعوا وتربوا على حب قادة وولاة أمرنا والوطن وترابه وهم درعه الحصين.
يا شهيداً ستبقى ذكراك في قلوب أهلك ومحبيك وقادة وولاة أمرنا، وستسأل الأجيال القادمة عن اسم هذه الشوارع والطرقات وسبب تسميتها، فالجواب كبير، هؤلاء الشهداء الأبطال، قدموا أرواحهم وعطروا الأرض بدمائهم الطاهرة ليبقى هذا الوطن الغالي. أما لسان حال أسر الشهداء فيقول:
يا شارع الشهيد.. مشيتك أنا مرة بالذكريات الحزينة ومرة بالفرح والسرور.
@amsn9902