شاهدت قبل مدة مقطع فيديو مصور لولي عهدنا الأمين الأمير الملهم محمد بن سلمان آل سعود -حفظه الله- يقول فيه «نحن أهل المملكة العربية السعودية، قبائل وأقاليم، عشنا في كرامة وعز طوال حياتنا ولم نتعود لا على نقص أو على إهانة»، ولعل حديثه هذا أعظم ما أفتتح به مقالي الذي يدعو للشجاعة والوضوح ونبذ الضعف والاختباء.
فبعد إقرار نظام الجرائم المعلوماتية في المملكة، ورصد عدد كبير من المخالفات التي تدخل ضمن نطاق هذه الجرائم مؤخراً، أعتقد أنه حان الوقت لرفع الوعي بضرورة احترام الذات والخيارات والظهور دائماً بالأسماء الصريحة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ خاصة وأن الاختباء خلف أسماء مستعارة ووهمية لا يحمي من طائلة المساءلة القانونية.
إن الظهور في كافة هذه المواقع بالاسم الصريح والهوية الحقيقية يعطي انطباعاً أكبر عن تقدير الشخص لنفسه وثقته العالية بطرحه، بينما يدل الاختباء خلف اسم مستعار غالباً على العكس وعلى الخوف والضعف غير المبرر، ويشكك بمصداقية المحتوى المطروح ويعطي انطباعاً وهمياً لدى صاحبه بالحرية الخاطئة المؤذية!
ولا يخفى على عاقل أن تعزيز مثل هذه التفاصيل الصغيرة في مجتمعنا سيقضي على ظواهر كثيرة سيئة منها: نشر المحتوى غير الأخلاقي، والمهاترات والشتائم وإيذاء الآخرين ونشر معلومات مغلوطة بحقهم، والأهم من ذلك كله القضاء على ظاهرة «الذباب الإلكتروني» الذي يتم تجنيده من الخارج للادعاء بأنه يمثلنا على مواقع التواصل؛ حيث تستطيع تلك الحسابات بأسمائها الوهمية الانخراط والاندماج مع المعرفات المستعارة الداخلية والعبث بالمحتوى ونشر ما يسيء باسم الوطن والمواطن، وكما أن المشاركة بالاسم الصريح ستحد من الفوضى والانتحال، فإنها ستعكس صورة إيجابية حول وعي الشعب السعودي العظيم والتزامه بالقوانين وقبلها أخلاقيات استخدام هذه المواقع لدى كافة مستخدميها من مختلف أرجاء العالم بما يخدم توجه قيادتنا الحكيم لصناعة هوية وطنية شامخة تنافس كبرى الهويات الوطنية.
@maiashaq
فبعد إقرار نظام الجرائم المعلوماتية في المملكة، ورصد عدد كبير من المخالفات التي تدخل ضمن نطاق هذه الجرائم مؤخراً، أعتقد أنه حان الوقت لرفع الوعي بضرورة احترام الذات والخيارات والظهور دائماً بالأسماء الصريحة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ خاصة وأن الاختباء خلف أسماء مستعارة ووهمية لا يحمي من طائلة المساءلة القانونية.
إن الظهور في كافة هذه المواقع بالاسم الصريح والهوية الحقيقية يعطي انطباعاً أكبر عن تقدير الشخص لنفسه وثقته العالية بطرحه، بينما يدل الاختباء خلف اسم مستعار غالباً على العكس وعلى الخوف والضعف غير المبرر، ويشكك بمصداقية المحتوى المطروح ويعطي انطباعاً وهمياً لدى صاحبه بالحرية الخاطئة المؤذية!
ولا يخفى على عاقل أن تعزيز مثل هذه التفاصيل الصغيرة في مجتمعنا سيقضي على ظواهر كثيرة سيئة منها: نشر المحتوى غير الأخلاقي، والمهاترات والشتائم وإيذاء الآخرين ونشر معلومات مغلوطة بحقهم، والأهم من ذلك كله القضاء على ظاهرة «الذباب الإلكتروني» الذي يتم تجنيده من الخارج للادعاء بأنه يمثلنا على مواقع التواصل؛ حيث تستطيع تلك الحسابات بأسمائها الوهمية الانخراط والاندماج مع المعرفات المستعارة الداخلية والعبث بالمحتوى ونشر ما يسيء باسم الوطن والمواطن، وكما أن المشاركة بالاسم الصريح ستحد من الفوضى والانتحال، فإنها ستعكس صورة إيجابية حول وعي الشعب السعودي العظيم والتزامه بالقوانين وقبلها أخلاقيات استخدام هذه المواقع لدى كافة مستخدميها من مختلف أرجاء العالم بما يخدم توجه قيادتنا الحكيم لصناعة هوية وطنية شامخة تنافس كبرى الهويات الوطنية.
@maiashaq