نحن نمر الآن «بأزمة كورونا» ولا شك في أن «للإعلام» دورا كبيرا في المشاركة الفاعلة، سواء من ناحية «الرسائل التوعوية» أم من ناحية البرامج والمسلسلات التي تقدمها قنواتنا العزيزة و«الغائبة» تماما عن أي طرح أو أزمة أو مناسبة.. بعيدة كل البعد عن «الوطن» و«هموم الوطن».. تنتهج أساليب تقليدية عفى عليها الدهر، ورغم الدعم الكبير «لهيئة الإذاعة والتلفزيون» من قبل القيادة الحكيمة إلا أن الله لم يأت بشخص يستطيع تسيير أعمال هذه الهيئة لتكون رافدا إيجابيا للوطن وأبنائه!!
بالأمس تم إطلاق «قناة ذكريات» وهذه والله «أكبر كاشف» للقنوات الحالية وبرامجها، وما تقدم.. تعطشت الناس الجالسة في بيوتها إلى برنامج هادف وإلى مسلسل بعيد عن «التسطيح» و«التهريج» كمن يستضيف فنانين بسيارته ويدردش معهم في سواليف أقل ما يقال عنها أنها....................!؟
«كم من المبالغ دفعت لمثل هذا البرنامج»..؟
«الحجر المنزلي» أجبر الناس أن يجلسوا في بيوتهم.. وهم يستحقون منا ومن قنواتنا برامج ومسلسلات تسليهم وتنور عقولهم وتشاركهم الوقت.
ابتعدت القنوات الحالية كالعادة عن المشاهد وجاءت «قناة ذكريات» لتعري الأعمال و«البرامج» وما تقدمه القنوات الحالية..!!
أتساءل...
• هل من «المنطق» و«المعقول» أن تكون «قنواتنا التلفزيونية والإذاعية» بهذا النهج رغم الانتقادات والطرح من قبل الزملاء والزميلات «الإعلاميين والإعلاميات» ورغم الاقتراحات المقدمة..؟؟
• هل من «المنطق» و«المعقول» ألا تستأنس «هيئة الإذاعة والتلفزيون» بأصحاب المهن، والخبرات للاستفادة منهم، والأخذ بآرائهم، والنهل من خبراتهم، فهم أبناء الوطن وأفضل من الأجنبي الوافد (المكلف أيضا) والذين سيقدمون خلاصة أعمارهم، وما اكتسبوه من خبرات في المجال الإعلامي..!
• هل من «المنطق» و«المعقول» أن تصرف الهيئة ملايين الريالات على «برامج مكررة» و«مملة» وتحمل مضمونا سطحيا يميل إلى التهريج وتبتعد عن «الطرح المنطقي»، والواقعي بمحتوى يليق..؟.
أسئلة أضعها أمام «معالي وزير الإعلام» لعل وعسى أن تكون هناك تغييرات جذرية في إعلامنا، ونجد أكثر من «قناة» ولكنها «حاضرة» وللقادم المستقبل المضيء وليست «مجرد ذكريات»...!
sa_m2@hotmail.com
بالأمس تم إطلاق «قناة ذكريات» وهذه والله «أكبر كاشف» للقنوات الحالية وبرامجها، وما تقدم.. تعطشت الناس الجالسة في بيوتها إلى برنامج هادف وإلى مسلسل بعيد عن «التسطيح» و«التهريج» كمن يستضيف فنانين بسيارته ويدردش معهم في سواليف أقل ما يقال عنها أنها....................!؟
«كم من المبالغ دفعت لمثل هذا البرنامج»..؟
«الحجر المنزلي» أجبر الناس أن يجلسوا في بيوتهم.. وهم يستحقون منا ومن قنواتنا برامج ومسلسلات تسليهم وتنور عقولهم وتشاركهم الوقت.
ابتعدت القنوات الحالية كالعادة عن المشاهد وجاءت «قناة ذكريات» لتعري الأعمال و«البرامج» وما تقدمه القنوات الحالية..!!
أتساءل...
• هل من «المنطق» و«المعقول» أن تكون «قنواتنا التلفزيونية والإذاعية» بهذا النهج رغم الانتقادات والطرح من قبل الزملاء والزميلات «الإعلاميين والإعلاميات» ورغم الاقتراحات المقدمة..؟؟
• هل من «المنطق» و«المعقول» ألا تستأنس «هيئة الإذاعة والتلفزيون» بأصحاب المهن، والخبرات للاستفادة منهم، والأخذ بآرائهم، والنهل من خبراتهم، فهم أبناء الوطن وأفضل من الأجنبي الوافد (المكلف أيضا) والذين سيقدمون خلاصة أعمارهم، وما اكتسبوه من خبرات في المجال الإعلامي..!
• هل من «المنطق» و«المعقول» أن تصرف الهيئة ملايين الريالات على «برامج مكررة» و«مملة» وتحمل مضمونا سطحيا يميل إلى التهريج وتبتعد عن «الطرح المنطقي»، والواقعي بمحتوى يليق..؟.
أسئلة أضعها أمام «معالي وزير الإعلام» لعل وعسى أن تكون هناك تغييرات جذرية في إعلامنا، ونجد أكثر من «قناة» ولكنها «حاضرة» وللقادم المستقبل المضيء وليست «مجرد ذكريات»...!
sa_m2@hotmail.com