المواقف الإنسانية أشد فتكاً من كورونا، إنها الموت البطيء، نتعامل معها بإهمال كبير وكثير من التأجيل، نظن أن الزمن كفيل بحلها.
تعودت أن تتجنب ما يعاندك فلا حاجة لك بالمشاكل، ولكنك ستعاني الأمرين، والأمر ببساطة يكمن في أن من تتجنبه بعض منهم يظنون في ذلك ضعفاً فيستمرون في ملاحقتك، التجنب ليس دائماً حلاً نهائياً للاختلاف، هكذا تعلمنا أصول إدارة النزاع. ذنبك على جنبك، لماذا تصبح طيباً في زمن الصراخ والصوت المرفوع والعين الحمراء، نعم ما زالت تعمل والسبب أنت، لأنك عاقل بزيادة في زمن مجنون.
العمر يمضي، والصحة تزول وأنت مكانك، تجتر المعاناة، تدمن المسكنات، تحاول أن تداوي عضواً لم تعد تجدي معه المسكنات، العزل كان خياراً صحيحاً من البداية وليس بعد خراب إسبانيا وأمريكا وإيطاليا وبريطانيا!
ها قد ذهب وقارك.
استعد لخوض الحرب إذا كانت الخيار الوحيد للحرية، تبدو مسالماً، هل تريد أن تعلم الصبر معاني التسامح؟!، لن تستطيع -يا صاحبي- سيملأ قلبك عذاباً، عد إليه، ابحث عن مخالصة.
قل له: دعني، فقد رأيت صبري في البلادة أظلم ورغبت في فك الهوان.
يا صاحبي،
الأمل بالعمل، وليس بالصبر وحده فقد ذهب أولو الألباب.
عش الحياة ببساطتها، لا تسر في دروبها كحصان ملجم إلى هدف بعيد، تتجاوز -في سبيل الوصول إليه- كل اللحظات الجميلة التي تتراقص حولك يمنة ويسرة، استمتع بالحياة، احتفل بلحظات البهجة فيها، لا تحتاج لتصنعها إلى أشياء فخمة وثيرة، الفخامة والدهشة تصنعها نفسك الطيبة، هي وحدها من يحيل الرمل إلى ذهب.
بداية، لا تجزع، فكل مشكلة ولها حل، عش يومك وأهنأ به، فهو ما تملكه وغداً أمره إلى الله.
لا تخف من البشر فهم مثلك، نواصيهم بيد الله، ولا فضل لأحد عند الله إلا بتقوى الله، فكن من الأتقياء وأدرك معنى (الله أكبر) توهب لك السعادة، وتأتيك الدنيا وهي راغمة، الفرح ينتظرك ببدن صحيح، ورضا باليسير، ويقظة ضمير، وفن، وفكر، وقلب محب.
mbajunaid@ipa.edu.sa
تعودت أن تتجنب ما يعاندك فلا حاجة لك بالمشاكل، ولكنك ستعاني الأمرين، والأمر ببساطة يكمن في أن من تتجنبه بعض منهم يظنون في ذلك ضعفاً فيستمرون في ملاحقتك، التجنب ليس دائماً حلاً نهائياً للاختلاف، هكذا تعلمنا أصول إدارة النزاع. ذنبك على جنبك، لماذا تصبح طيباً في زمن الصراخ والصوت المرفوع والعين الحمراء، نعم ما زالت تعمل والسبب أنت، لأنك عاقل بزيادة في زمن مجنون.
العمر يمضي، والصحة تزول وأنت مكانك، تجتر المعاناة، تدمن المسكنات، تحاول أن تداوي عضواً لم تعد تجدي معه المسكنات، العزل كان خياراً صحيحاً من البداية وليس بعد خراب إسبانيا وأمريكا وإيطاليا وبريطانيا!
ها قد ذهب وقارك.
استعد لخوض الحرب إذا كانت الخيار الوحيد للحرية، تبدو مسالماً، هل تريد أن تعلم الصبر معاني التسامح؟!، لن تستطيع -يا صاحبي- سيملأ قلبك عذاباً، عد إليه، ابحث عن مخالصة.
قل له: دعني، فقد رأيت صبري في البلادة أظلم ورغبت في فك الهوان.
يا صاحبي،
الأمل بالعمل، وليس بالصبر وحده فقد ذهب أولو الألباب.
عش الحياة ببساطتها، لا تسر في دروبها كحصان ملجم إلى هدف بعيد، تتجاوز -في سبيل الوصول إليه- كل اللحظات الجميلة التي تتراقص حولك يمنة ويسرة، استمتع بالحياة، احتفل بلحظات البهجة فيها، لا تحتاج لتصنعها إلى أشياء فخمة وثيرة، الفخامة والدهشة تصنعها نفسك الطيبة، هي وحدها من يحيل الرمل إلى ذهب.
بداية، لا تجزع، فكل مشكلة ولها حل، عش يومك وأهنأ به، فهو ما تملكه وغداً أمره إلى الله.
لا تخف من البشر فهم مثلك، نواصيهم بيد الله، ولا فضل لأحد عند الله إلا بتقوى الله، فكن من الأتقياء وأدرك معنى (الله أكبر) توهب لك السعادة، وتأتيك الدنيا وهي راغمة، الفرح ينتظرك ببدن صحيح، ورضا باليسير، ويقظة ضمير، وفن، وفكر، وقلب محب.
mbajunaid@ipa.edu.sa