أفكار وخواطر
يؤكد الأطباء وعلماء النفس أن الشائعات المغرضة المتداولة عبر أجهزة الاتصال الاجتماعي الإلكترونية تؤدي إلى إضعاف المناعة الطبيعية في أجسام البشر، وليس من مهمتي في هذه العجالة البحث عن طرائق هذا الإضعاف وكيفية نخره للأجسام فهي مهمة ليست من اختصاصي ولا أفقه منها شيئا، غير أنني هنا أؤكد على خطورة تلك الشائعات المتداولة على نفوس وعقول المتداولين، وهي خطورة أظن أنها تتجاوز الإضرار بالمناعة الطبيعية في الأجسام إلى ما سواها من أضرار نفسية لا أول لها ولا آخر، وللأسف الشديد أن تلك الشائعات مازالت تكبر وتتسع بشكل ملحوظ، وتسري بين الناس كسريان ألسنة النار في الهشيم منذ ظهورعلامات تلك الجائحة في الصين وامتدادها بعد ذلك الى العديد من أقطار وأمصار العالم.
وأظن جازما أن مكافحة تلك الشائعات والحد من انتشارها يتساوى مع مكافحة الجائحة الرهيبة ذاتها، وأظن أنها أي «الشائعات» ترقى إلى مرتبة الجرائم الإلكترونية التي مازالت سارية المفعول، والتغلب عليها يقتضي بالضرورة نشر الوعي الإعلامي الهادف من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ومن خلال الصحف الإلكترونية وسواها من الوسائل المتاحة، فاستقاء المعلومات الخاطئة التي تمثل في حجمها شائعات لا صحة لها تؤثر تاثيرا سلبيا على نفوس وعقول متداوليها وهم يمثلون شريحة كبرى لا يمكن الاستهانة بحجمها داخل مختلف المجتمعات البشرية، وآثارها وخيمة على الكبار والصغار، ونشر تلك الشائعات من خلال معلومات خاطئة سوف يزيد الطين بلة ويعقد الأمور بدلا من حلحلتها والخروج منها بسلام.
mhsuwaigh98@hotmail.com
وأظن جازما أن مكافحة تلك الشائعات والحد من انتشارها يتساوى مع مكافحة الجائحة الرهيبة ذاتها، وأظن أنها أي «الشائعات» ترقى إلى مرتبة الجرائم الإلكترونية التي مازالت سارية المفعول، والتغلب عليها يقتضي بالضرورة نشر الوعي الإعلامي الهادف من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ومن خلال الصحف الإلكترونية وسواها من الوسائل المتاحة، فاستقاء المعلومات الخاطئة التي تمثل في حجمها شائعات لا صحة لها تؤثر تاثيرا سلبيا على نفوس وعقول متداوليها وهم يمثلون شريحة كبرى لا يمكن الاستهانة بحجمها داخل مختلف المجتمعات البشرية، وآثارها وخيمة على الكبار والصغار، ونشر تلك الشائعات من خلال معلومات خاطئة سوف يزيد الطين بلة ويعقد الأمور بدلا من حلحلتها والخروج منها بسلام.
mhsuwaigh98@hotmail.com