المشاهد الي تصدرت عدة مواقع إخبارية ناقلة صورا محزنة لحالات الفوضى والهلع التي انتشرت في شوارع مدينة أسطنبول التركية تعكس لنا إلى أي مدى من التخبط في اتخاذ القرار وحجم القصور في عدة جوانب ومعطيات في سياسات الرئاسة التركية التي تعاملت بها مع الجائحة العالمية كوفيد 19.
فبعد أن تخطت تركيا، عتبة 1000 وفاة نتيجة فيروس كورونا مع إحصاء 98 وفاة جديدة أدركت أنها لم تعد قادرة على ضبط الموقف الداخلي وأنها شتتت قدراتها وانتباهها ومقدراتها في سبيل دعم سياسات خارجية لا تخدم سوى أجندتها الداعمة للفوضى في المنطقة، بالتالي هرعت دون سابق إنذار أو تنسيق أو ترتيب أو توعية لإعلان فرض حظر التجول بطريقة مفاجئة، الأمر الذي تسبب في هرع آلاف من سكانها إلى متاجر التموين الغذائي التي لم تكن أبدا مستعدة لمثل هذا القرار وكان السبب في أن شوارع العاصمة التركية شهدت منظرا محزنا بين مشاجرات وإطلاق نار أمام محلات التموين بسبب نقص في وفرة مواد الغذاء، مشهد لا يتوقع الناظر إليه أنه في بلد يفترض أنه في وضع مستقر بل يعكس ذلك الخلل الواضح في سياسات حكومته داخليا وخارجيا أيضا.
ولعل أسلوب الحكومة التركية في التعاطي مع الظروف الراهنة والاستثنائية الناتجة عن الجائحة العالمية يتقاطع في ذات الطريق ويتناغم في ذات الأسلوب المحبط والمؤسف الذي تعاملت به إيران مع انتشار فيروس كورونا المستجد، ففي الوقت الذي أصرت فيه إيران على المضي قدما في دعم الميليشيات الإرهابية التابعة للحرس الثوري في كل من اليمن والعراق ولبنان وسوريا وأرجاء أخرى من المنطقة بغية الاستمرار في تنفيذ سياساتها التخريبية والداعمة لكل ما من شأنه زعزعة الاستقرار وبث الخراب ونشر الجريمة، الأمر الذي يكبدهم خسائر في الأموال ورصد الميزانيات، كان من باب أولى أن تجد طريقها لدعم توفير سبل نجاة مواطنيها أمام ذلك الفيروس الذي انتشر بينهم انتشار النار في الهشيم ووجدوا أنفسم مضطرين لمواجهته بقصور في كافة الخدمات الطبية والوفرة الغذائية وكافة الاحتياجات الإنسانية، اليوم مشهد يتجدد في تركيا ففي ظل ذلك الهلع وتلك الفوضى والتخبط في القرار الداخلي الذي انعكس على تلك المشاهد التي رصدها العالم، تصر تركيا على مواصلة سياساتها من التدخل في شؤون دول المنطقة ودعم العصابات والميليشيات لضمان استمرارها في تنفيذ أجنداتها التي من شأنها دعم استمرار الفوضى وخلق النزاعات والأزمات، غير مبالية بما يمر به العالم بشكل عام بسبب فيروس كورونا المستجد ناهيك عن عدم مبالاتها لمعاناة شعبها الذي وجد نفسه أمام واقع مؤلم وحرمان مفاجئ لا يعلم عقباه.
article@alyaum.com
فبعد أن تخطت تركيا، عتبة 1000 وفاة نتيجة فيروس كورونا مع إحصاء 98 وفاة جديدة أدركت أنها لم تعد قادرة على ضبط الموقف الداخلي وأنها شتتت قدراتها وانتباهها ومقدراتها في سبيل دعم سياسات خارجية لا تخدم سوى أجندتها الداعمة للفوضى في المنطقة، بالتالي هرعت دون سابق إنذار أو تنسيق أو ترتيب أو توعية لإعلان فرض حظر التجول بطريقة مفاجئة، الأمر الذي تسبب في هرع آلاف من سكانها إلى متاجر التموين الغذائي التي لم تكن أبدا مستعدة لمثل هذا القرار وكان السبب في أن شوارع العاصمة التركية شهدت منظرا محزنا بين مشاجرات وإطلاق نار أمام محلات التموين بسبب نقص في وفرة مواد الغذاء، مشهد لا يتوقع الناظر إليه أنه في بلد يفترض أنه في وضع مستقر بل يعكس ذلك الخلل الواضح في سياسات حكومته داخليا وخارجيا أيضا.
ولعل أسلوب الحكومة التركية في التعاطي مع الظروف الراهنة والاستثنائية الناتجة عن الجائحة العالمية يتقاطع في ذات الطريق ويتناغم في ذات الأسلوب المحبط والمؤسف الذي تعاملت به إيران مع انتشار فيروس كورونا المستجد، ففي الوقت الذي أصرت فيه إيران على المضي قدما في دعم الميليشيات الإرهابية التابعة للحرس الثوري في كل من اليمن والعراق ولبنان وسوريا وأرجاء أخرى من المنطقة بغية الاستمرار في تنفيذ سياساتها التخريبية والداعمة لكل ما من شأنه زعزعة الاستقرار وبث الخراب ونشر الجريمة، الأمر الذي يكبدهم خسائر في الأموال ورصد الميزانيات، كان من باب أولى أن تجد طريقها لدعم توفير سبل نجاة مواطنيها أمام ذلك الفيروس الذي انتشر بينهم انتشار النار في الهشيم ووجدوا أنفسم مضطرين لمواجهته بقصور في كافة الخدمات الطبية والوفرة الغذائية وكافة الاحتياجات الإنسانية، اليوم مشهد يتجدد في تركيا ففي ظل ذلك الهلع وتلك الفوضى والتخبط في القرار الداخلي الذي انعكس على تلك المشاهد التي رصدها العالم، تصر تركيا على مواصلة سياساتها من التدخل في شؤون دول المنطقة ودعم العصابات والميليشيات لضمان استمرارها في تنفيذ أجنداتها التي من شأنها دعم استمرار الفوضى وخلق النزاعات والأزمات، غير مبالية بما يمر به العالم بشكل عام بسبب فيروس كورونا المستجد ناهيك عن عدم مبالاتها لمعاناة شعبها الذي وجد نفسه أمام واقع مؤلم وحرمان مفاجئ لا يعلم عقباه.
article@alyaum.com