في كل أزمة هناك قصص تحكى وبطولات تروى، وفي أزمة كورونا برزت قصة نجاح كبرى لحكومتنا الرشيدة التي اعتادت على تحقيق النجاحات والإنجازات دون ضجيج أو إعلام.
خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده -حفظهما الله- هما من يقودان معالجة هذه الأزمة، وهما وراء كل القرارات الحكيمة التي تصدر كل يوم، وتفويضهما للأعمال لإدارة هذه الأزمة للوزراء المعنيين أمر يدعو للفخر، فقد كان الوزراء على قدر المسؤولية حيث حققوا ما تصبو له القيادة من قرارات ناجحة كان محورها الإنسان سعوديا كان أو مقيما على أرض هذه البلاد الطاهرة.
لم ينظروا للتكاليف المادية التي نظرت لها كثير من الدول، بل ركزوا على خدمة المواطن والمقيم سواء بسواء.
بل وشملت إنسانية قيادتنا مخالفي أنظمة الإقامة.
فالمهم أن يتعالج الإنسان ويحصل على الرعاية الكاملة التي يستحقها مهما كانت ظروفه.
فالوزراء شاهدناهم في الميدان مع موظفيهم يتأكدون بأنفسهم من توافر الخدمات ويطمئنون لجودتها، وأحسنوا علينا بأن وصلوا إلى مرحلة التطمين النفسي للمواطنين والمقيمين بتوافرها بكميات كبيرة. وهم يعملون بشكل جاد كما هو واضح للجميع لاستدامة هذه الخدمات وتوافرها بشكل مرضٍ للجميع.
وهذه الاستدامة لم تأت من فراغ، وإنما هي تراكم لأعمال وخطط كثيرة كانت تقوم بها الحكومة طوال السنوات الماضية ساهمت في هذا التميز. فالخطط الحكومية للخزن الإستراتيجي للغذاء الذي نفد من سنين طويلة، وتوزيع الأراضي الزراعية وخطط تطوير القطاع الزراعي بدأت تؤتي ثمارها في هذه الأزمة، حيث لم نشعر -بفضل الله ثم بفضل هذه الجهود- بأي تغير في توافر هذه الخدمات، بل إننا كل يوم نكتشف مصادر جديدة للغذاء في بلادنا بدأ يُظهرها الإعلام المحلي في تقاريره التلفزيونية.
واللافت للنظر في هذه الأزمة هو التناغم الرائع بين الأجهزة الحكومية التي وراءها قيادة محنكة تطبق أفضل الأساليب في معالجة الأزمات، حيث لم نشعر بأن هناك خللا ولو بسيطا في هذه المعالجة، وكل يوم في هذه الأزمة نحن على موعد مع قصص الفخر السعودي حيث القرارات الإنسانية التي لم تترك مواطنا أو مقيما إلا ولامسته، وسيظل هذا الأسلوب في المعالجة نموذجا يحتذى به وأسلوبا يدرس للعالم أجمع في معالجة الأزمات واحتوائها.
dhfeeri@
خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده -حفظهما الله- هما من يقودان معالجة هذه الأزمة، وهما وراء كل القرارات الحكيمة التي تصدر كل يوم، وتفويضهما للأعمال لإدارة هذه الأزمة للوزراء المعنيين أمر يدعو للفخر، فقد كان الوزراء على قدر المسؤولية حيث حققوا ما تصبو له القيادة من قرارات ناجحة كان محورها الإنسان سعوديا كان أو مقيما على أرض هذه البلاد الطاهرة.
لم ينظروا للتكاليف المادية التي نظرت لها كثير من الدول، بل ركزوا على خدمة المواطن والمقيم سواء بسواء.
بل وشملت إنسانية قيادتنا مخالفي أنظمة الإقامة.
فالمهم أن يتعالج الإنسان ويحصل على الرعاية الكاملة التي يستحقها مهما كانت ظروفه.
فالوزراء شاهدناهم في الميدان مع موظفيهم يتأكدون بأنفسهم من توافر الخدمات ويطمئنون لجودتها، وأحسنوا علينا بأن وصلوا إلى مرحلة التطمين النفسي للمواطنين والمقيمين بتوافرها بكميات كبيرة. وهم يعملون بشكل جاد كما هو واضح للجميع لاستدامة هذه الخدمات وتوافرها بشكل مرضٍ للجميع.
وهذه الاستدامة لم تأت من فراغ، وإنما هي تراكم لأعمال وخطط كثيرة كانت تقوم بها الحكومة طوال السنوات الماضية ساهمت في هذا التميز. فالخطط الحكومية للخزن الإستراتيجي للغذاء الذي نفد من سنين طويلة، وتوزيع الأراضي الزراعية وخطط تطوير القطاع الزراعي بدأت تؤتي ثمارها في هذه الأزمة، حيث لم نشعر -بفضل الله ثم بفضل هذه الجهود- بأي تغير في توافر هذه الخدمات، بل إننا كل يوم نكتشف مصادر جديدة للغذاء في بلادنا بدأ يُظهرها الإعلام المحلي في تقاريره التلفزيونية.
واللافت للنظر في هذه الأزمة هو التناغم الرائع بين الأجهزة الحكومية التي وراءها قيادة محنكة تطبق أفضل الأساليب في معالجة الأزمات، حيث لم نشعر بأن هناك خللا ولو بسيطا في هذه المعالجة، وكل يوم في هذه الأزمة نحن على موعد مع قصص الفخر السعودي حيث القرارات الإنسانية التي لم تترك مواطنا أو مقيما إلا ولامسته، وسيظل هذا الأسلوب في المعالجة نموذجا يحتذى به وأسلوبا يدرس للعالم أجمع في معالجة الأزمات واحتوائها.
dhfeeri@