الكهرباء والصيف وأزمة كورونا وثقافة الاستهلاك (كوكتيل) يجب التعامل معه باحترافية ومسؤولية، فعندما نسمع هذه الجملة البسيطة المكونة من كلمتين أثناء الحديث عن جائحة كورونا (أزمة وتعدي) نشعر بارتياح لما لها من وقع مريح على النفس وحس إيجابي كذلك، وندعو الله أن تنتهي قبل شهر رمضان، وقبل دخول فصل الصيف، نعم ستعبر هذه الأزمة من الحاضر لتصبح من الماضي وسيكتب عنها من عايش ويلاتها وسيقرأ عنها من سيأتي بعدنا، كما أنها ستترك الآثار الصحية والنفسية والاقتصادية على شعوب الأرض قاطبة، بحمد الله لم نشعر بفداحة الجائحة، لأسباب عديدة أهمها أن حكومتنا لم تدخر جهد لحماية المواطن والمقيم، وهذا لا يعني أن نخلي أنفسنا من أي مسؤولية.
تذكروا جيدا الحكمة القائلة اليد الواحدة ما تصفق، فمهما عملت الدولة لن يفيد ما لم يقم كل فرد بواجبه، وبعيدا عن درجات الخوف والهلع والقلق المتفاوتة بين الناس، نتوقف أمام بعض الحقائق التي ربما غابت عن البعض، أول تلك الحقائق نحن أمام وباء لا نعلم متى ينتهي، ولكن تطبيقنا للتعليمات سيساهم في التسريع في نهايته! والحقيقة الأخرى نحن على أبواب فصل الصيف وما أدراكم ما فصل الصيف، والحقيقة المرة التي لابد من الوقوف عندها، هي سلوك الإسراف عامة وفي الكهرباء خاصة عند الأغلبية، أعتقد اتضح لديكم الرابط في المربع التالي بين الصيف وغياب نهاية الأزمة والحس المجتمعي وشركة الكهرباء.
الآن بعد زيادة ساعات الحظر سيتواجد جميع أفراد الأسرة في المنزل، وطبيعي أن يزيد استهلاك الطاقة، وهنا تقع مسؤولية الترشيد في استهلاك الكهرباء على الأسرة حتى لا يحدث انقطاع لا سمح الله، أطرح بعض المقترحات التي قد تساهم في الترشيد، أولا أن تقوم شركة الكهرباء من الآن بعمل احتياطات كزيادة في الطاقة الإنتاجية للتغلب على الزيادة المحتملة على الأحمال، ولا أظن شركة الكهرباء قد غفلت عن هذا الأمر، ولما للتوعية من أهمية على الشركة أيضا أن تقوم بحملات للتوعية من خلال وسائل الإعلام بمقاطع تحمل مواقف إنسانية مؤثرة، وما أحوجنا لمثل هذه التوعية في هذا الوقت بالذات.
أما فيما يخصنا نحن المستهلكين فعلينا بصيانة وتنظيف فلاتر المكيفات ووضع درجة الحرارة على (24) وإغلاق الأبواب والستائر، وإذا أمكن أن يقلل عدد المكيفات في أوقات الذروة، وعدم ترك المكيفات في وضع التشغيل عند مغادرة الغرف، وهنا دور رب الأسرة أن يقنع أفراد أسرته بأن المقصد من الترشيد إنساني وليس ماديا لكي تدوم الكهرباء دون انقطاع، قائلا لا ننسى أننا في الحظر من أجل أن لا يسلب حياتنا هذا الوباء، وهناك من أقعده المرض وجعل حياته على أجهزة كهربائية 24 ساعة قبل كورونا وبعده، وعند انقطاع التيار نتيجة إسرافنا في الاستهلاك قد نكون سببا في موت هؤلاء الأبرياء دون قصد لا قدر الله.
كلنا ثقة في إمكانية وقوة الشركة التي دخلت كل بيت لتمده بالطاقة، وبإذن الله لن يكون هناك انقطاع، فشركتنا السعودية للكهرباء، لا تدخر جهدا في تحقيق أعلى درجات التميز في أداء أعمالها، فهل نستشعر أهمية الترشيد في تطبيق الإرشادات، وكلما كانت عقول أفراد المجتمع مضاءة بالحس المجتمعي والنور الإنساني استمرت إضاءة التيار داخل منازلنا دون انقطاع.
Saleh_hunaitem@
تذكروا جيدا الحكمة القائلة اليد الواحدة ما تصفق، فمهما عملت الدولة لن يفيد ما لم يقم كل فرد بواجبه، وبعيدا عن درجات الخوف والهلع والقلق المتفاوتة بين الناس، نتوقف أمام بعض الحقائق التي ربما غابت عن البعض، أول تلك الحقائق نحن أمام وباء لا نعلم متى ينتهي، ولكن تطبيقنا للتعليمات سيساهم في التسريع في نهايته! والحقيقة الأخرى نحن على أبواب فصل الصيف وما أدراكم ما فصل الصيف، والحقيقة المرة التي لابد من الوقوف عندها، هي سلوك الإسراف عامة وفي الكهرباء خاصة عند الأغلبية، أعتقد اتضح لديكم الرابط في المربع التالي بين الصيف وغياب نهاية الأزمة والحس المجتمعي وشركة الكهرباء.
الآن بعد زيادة ساعات الحظر سيتواجد جميع أفراد الأسرة في المنزل، وطبيعي أن يزيد استهلاك الطاقة، وهنا تقع مسؤولية الترشيد في استهلاك الكهرباء على الأسرة حتى لا يحدث انقطاع لا سمح الله، أطرح بعض المقترحات التي قد تساهم في الترشيد، أولا أن تقوم شركة الكهرباء من الآن بعمل احتياطات كزيادة في الطاقة الإنتاجية للتغلب على الزيادة المحتملة على الأحمال، ولا أظن شركة الكهرباء قد غفلت عن هذا الأمر، ولما للتوعية من أهمية على الشركة أيضا أن تقوم بحملات للتوعية من خلال وسائل الإعلام بمقاطع تحمل مواقف إنسانية مؤثرة، وما أحوجنا لمثل هذه التوعية في هذا الوقت بالذات.
أما فيما يخصنا نحن المستهلكين فعلينا بصيانة وتنظيف فلاتر المكيفات ووضع درجة الحرارة على (24) وإغلاق الأبواب والستائر، وإذا أمكن أن يقلل عدد المكيفات في أوقات الذروة، وعدم ترك المكيفات في وضع التشغيل عند مغادرة الغرف، وهنا دور رب الأسرة أن يقنع أفراد أسرته بأن المقصد من الترشيد إنساني وليس ماديا لكي تدوم الكهرباء دون انقطاع، قائلا لا ننسى أننا في الحظر من أجل أن لا يسلب حياتنا هذا الوباء، وهناك من أقعده المرض وجعل حياته على أجهزة كهربائية 24 ساعة قبل كورونا وبعده، وعند انقطاع التيار نتيجة إسرافنا في الاستهلاك قد نكون سببا في موت هؤلاء الأبرياء دون قصد لا قدر الله.
كلنا ثقة في إمكانية وقوة الشركة التي دخلت كل بيت لتمده بالطاقة، وبإذن الله لن يكون هناك انقطاع، فشركتنا السعودية للكهرباء، لا تدخر جهدا في تحقيق أعلى درجات التميز في أداء أعمالها، فهل نستشعر أهمية الترشيد في تطبيق الإرشادات، وكلما كانت عقول أفراد المجتمع مضاءة بالحس المجتمعي والنور الإنساني استمرت إضاءة التيار داخل منازلنا دون انقطاع.
Saleh_hunaitem@