قبل عدة سنوات ظهرت لنا برامج وسائل التواصل الاجتماعي، برزت عبرها شخصيات أطلق عليها فيما بعد مسمى «مشاهير التواصل الاجتماعي»، وشأن كل أمر جديد فقد حظيت هذه الشخصيات بمتابعة شريحة كبيرة من أفراد المجتمع خصوصا من الشباب وصغار السن، ولا شك أن استمرارية المتابعة لهم والعيش في أجواء مسلسلات حياتهم اليومية التي توثقها كاميراتهم سيجعلهم مؤثرين سلبا أو إيجابا، وذلك حسب قيمة المحتوى الذي يبث، ونتيجة لحجم هذه المتابعات، أصبح دخل هؤلاء اليومي يضاهي مبيعات أكبر الشركات، بالإضافة إلى الهدايا والعطايا التي يباهون بها متابعيهم.
ومن هنا بدأ الخلل..
حيث بدأت مجموعة كبيرة من أفراد المجتمع في التسابق لفتح حسابات في برامج التواصل لتقدم طرحا قد لا يحمل أي مفيد، ناهيك عن من يحاول أن يخرج عن الحدود ويكسرالقيود بهدف جمع أكبر عدد من المتابعين ظنا منهم أنها الطريقة الوحيدة والسريعة للوصول إلى الشهرة والغنى، فقد أصبحت بعض الشخصيات ممن يفتقد المحتوى النافع طريقا للتضليل والعنصرية والخروج عن الآداب العامة والضرب بقيم المجتمع وأخلاقياته عرض الحائط،.
وحيث إن دوام الحال من المحال، فكأنني ألمس اليوم تراجعا لمكانة هؤلاء المشاهير وضعف منزلتهم.
ويتبادر إلى ذهني أسئلة كثيرة:
- هل اكتشف المجتمع حقيقتهم؟
- هل سئم المتابع من قصص حياتهم؟
- هل اقتنع الناس بمحدودية إمكانياتهم؟
- هل كثروا.. حتى تسرب للناس منهم الملل؟
والسؤال الأهم: هل نسي بعض المشاهير أن لدينا حكومة تعاقب من لا يحترم عقول شعبها؟
أخيراً..
شكرا لأولئك المؤثرين إيجابا، الذين سعوا جاهدين بانتقاء محتوى طرحهم عبر هذه الوسائل،
لهم منا كل التقدير والاحترام، وهنيئا لكل ذي نفع.
«فخير الناس أنفعهم للناس».
@alkhalilk
ومن هنا بدأ الخلل..
حيث بدأت مجموعة كبيرة من أفراد المجتمع في التسابق لفتح حسابات في برامج التواصل لتقدم طرحا قد لا يحمل أي مفيد، ناهيك عن من يحاول أن يخرج عن الحدود ويكسرالقيود بهدف جمع أكبر عدد من المتابعين ظنا منهم أنها الطريقة الوحيدة والسريعة للوصول إلى الشهرة والغنى، فقد أصبحت بعض الشخصيات ممن يفتقد المحتوى النافع طريقا للتضليل والعنصرية والخروج عن الآداب العامة والضرب بقيم المجتمع وأخلاقياته عرض الحائط،.
وحيث إن دوام الحال من المحال، فكأنني ألمس اليوم تراجعا لمكانة هؤلاء المشاهير وضعف منزلتهم.
ويتبادر إلى ذهني أسئلة كثيرة:
- هل اكتشف المجتمع حقيقتهم؟
- هل سئم المتابع من قصص حياتهم؟
- هل اقتنع الناس بمحدودية إمكانياتهم؟
- هل كثروا.. حتى تسرب للناس منهم الملل؟
والسؤال الأهم: هل نسي بعض المشاهير أن لدينا حكومة تعاقب من لا يحترم عقول شعبها؟
أخيراً..
شكرا لأولئك المؤثرين إيجابا، الذين سعوا جاهدين بانتقاء محتوى طرحهم عبر هذه الوسائل،
لهم منا كل التقدير والاحترام، وهنيئا لكل ذي نفع.
«فخير الناس أنفعهم للناس».
@alkhalilk