العمل نعمة من نِعَم الله تعالى عليك، وفي الإسلام يُعتبر وسيلة للرزق الحلال وعبادة؛ لأن ديننا الحنيف يحث على الحركة والعمل، وعلينا جميعًا أن نستشعر عِظَم المسؤولية، فعندما رُزقت هذه الوظيفة عليك أن تؤديها بما يُرضي الله تعالى، ثم ما تتطلبه هذه الوظيفة من إتقان؛ لأنها عبادة تؤجر عليها من رب العالمين قبل البشر، عن أنس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما من مسلم يغرس غرسًا، أو يزرع زرعًا، فيأكل منه طير، أو إنسان، أو بهيمة، إلا كان له به صدقة).
والإتقان واجب شرعي علينا جميعًا، فلا تنتظر توجيهات مديرك أو جهة عملك لتقوم بمتطلبات وظيفتك، وتذكّر وصية النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يُتقنه).
والإتقان هو الإخلاص بالعمل، والبُعد عن الرياء؛ لكي يقبل الله عملك بإذن الله.
ولنتذكر جميعًا أيضًا هدي النبي، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته).
والمسؤولية تقع على عاتق الجميع مهما كانت وظيفته أو مستواه الإداري.
العمل عن بُعد لا يعني إجازة، ولا يعني أن تبحث عن الأعذار لتقصّر في واجبك في تأدية عملك، وعلينا جميعًا أن نُحسن في تأدية مهمتنا الوظيفية.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل كتب الإحسان على كل شيء).
إخلاصك وإحسانك وإتقانك هي مفتاح الرزق الحلال والبركة والتوفيق.
والإتقان واجب شرعي علينا جميعًا، فلا تنتظر توجيهات مديرك أو جهة عملك لتقوم بمتطلبات وظيفتك، وتذكّر وصية النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يُتقنه).
والإتقان هو الإخلاص بالعمل، والبُعد عن الرياء؛ لكي يقبل الله عملك بإذن الله.
ولنتذكر جميعًا أيضًا هدي النبي، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته).
والمسؤولية تقع على عاتق الجميع مهما كانت وظيفته أو مستواه الإداري.
العمل عن بُعد لا يعني إجازة، ولا يعني أن تبحث عن الأعذار لتقصّر في واجبك في تأدية عملك، وعلينا جميعًا أن نُحسن في تأدية مهمتنا الوظيفية.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل كتب الإحسان على كل شيء).
إخلاصك وإحسانك وإتقانك هي مفتاح الرزق الحلال والبركة والتوفيق.