في غرفتي التي نزلت بها بالفندق.. وجدت (الشجاعة) مكتوبة على الجدار فتفاءلت بها.
الحياة تحتاج منا إلى شجاعة ليس بأن نموت من أجلها، بل أن نحيا في عمارتها.. يقول توماس كارليل: الشجاعة التي نريدها ونكافئ عليها ليست شجاعة الموت بطريقة مشرفة، بل شجاعة الحياة برجولة.
ويقول الفرنسيون: لا تتحدى إنساناً ليس لديه ما يخسره.
وصاحبي لا تحتل المناصب التي يتنافسون عليها.. ويصنعون المستحيل ليبقوا فيها مكانة عنده إلا بالقدر الذي يتيح له من خلالها خدمة الناس.
وهذه هي القيمة العظمى التي يحققها المنصب وهي ما تجعله يفكر كثيراً قبل تركه.. أما هو فلم يصنع من المنصب سلماً للوصول إلى أهدافه الشخصية -كما يفعل كثيرون- فقد تفرغ للعمل على تحقيق المستويات الأخرى للقيادة فكسب قبول الناس وحقق النتائج على مستوى المنظمة والعاملين فيها ولم ينله من المنصب سوى المعاناة.
إنه الفكر.. يصنع القيم الجميلة ويأخذ بنا إلى آفاق متقدمة في التنمية.. والفكر أحد كراسيه الثابتة الوثيرة.. والفكر لا يقاس بالدرجات العلمية.. فهناك الكثير من حملة الدكتوراة لا يستحقون بدرجة تفكيرهم الابتدائية (اللهم حوالينا ولا علينا).. يقول نابليون بونابرت: الشجاعة مصدرها التفكير.
ويقول كانت: عليك أن تتحلى بالشجاعة الكافية لاستخدام عقلك.
وأقول: تعطيل العقل في الفصل في الأمور والانقياد وراء الأهواء جبن وخسة.. ومن كانت هذه صفاته لا يصلح أن يولى على (عنزة)!.. ويقول أناييس نين: الحياة تتقلص وتتمدد تبعاً لشجاعة المرء.. والشجاعة مقرونة بالاستقامة.. ويقولون: الرجل الذي تتوافر فيه الشجاعة بلا استقامة لا يعدو أن يكون قاطع طريق.
الشجاعة زنبقة الفضيلة.. وأصحابها قلة.. لا يجدر بك أن تكون إمعة، وتمارس التطبيل مع المطبلين؛ لتضمن كرسيك على الطاولة.. الكراسي يمنحها من وسع كرسيه السموات والأرض.
الشجاعة لا يحركها التهور، وإنما يدفع بها الحق.. فلماذا تصفون أصحابها بالجنون والتهور.. يا معشر الجبناء؟!
يقول أرسطو: الشجاعة أهم الصفات الإنسانية؛ لأنها الصفة التي تضمن باقي الصفات.
لا نحتاج إلى كورونا لتعلمنا أن نثق بالله وليس بالبشر؟!.. ونفعل الصحيح دائماً.. نحتاج إلى إيمان لكي نكون شجعاناً.. وثقة بأن (الكثرة لن تغلب الشجاعة).. إذا كنت مع الله.
الحياة تحتاج منا إلى شجاعة ليس بأن نموت من أجلها، بل أن نحيا في عمارتها.. يقول توماس كارليل: الشجاعة التي نريدها ونكافئ عليها ليست شجاعة الموت بطريقة مشرفة، بل شجاعة الحياة برجولة.
ويقول الفرنسيون: لا تتحدى إنساناً ليس لديه ما يخسره.
وصاحبي لا تحتل المناصب التي يتنافسون عليها.. ويصنعون المستحيل ليبقوا فيها مكانة عنده إلا بالقدر الذي يتيح له من خلالها خدمة الناس.
وهذه هي القيمة العظمى التي يحققها المنصب وهي ما تجعله يفكر كثيراً قبل تركه.. أما هو فلم يصنع من المنصب سلماً للوصول إلى أهدافه الشخصية -كما يفعل كثيرون- فقد تفرغ للعمل على تحقيق المستويات الأخرى للقيادة فكسب قبول الناس وحقق النتائج على مستوى المنظمة والعاملين فيها ولم ينله من المنصب سوى المعاناة.
إنه الفكر.. يصنع القيم الجميلة ويأخذ بنا إلى آفاق متقدمة في التنمية.. والفكر أحد كراسيه الثابتة الوثيرة.. والفكر لا يقاس بالدرجات العلمية.. فهناك الكثير من حملة الدكتوراة لا يستحقون بدرجة تفكيرهم الابتدائية (اللهم حوالينا ولا علينا).. يقول نابليون بونابرت: الشجاعة مصدرها التفكير.
ويقول كانت: عليك أن تتحلى بالشجاعة الكافية لاستخدام عقلك.
وأقول: تعطيل العقل في الفصل في الأمور والانقياد وراء الأهواء جبن وخسة.. ومن كانت هذه صفاته لا يصلح أن يولى على (عنزة)!.. ويقول أناييس نين: الحياة تتقلص وتتمدد تبعاً لشجاعة المرء.. والشجاعة مقرونة بالاستقامة.. ويقولون: الرجل الذي تتوافر فيه الشجاعة بلا استقامة لا يعدو أن يكون قاطع طريق.
الشجاعة زنبقة الفضيلة.. وأصحابها قلة.. لا يجدر بك أن تكون إمعة، وتمارس التطبيل مع المطبلين؛ لتضمن كرسيك على الطاولة.. الكراسي يمنحها من وسع كرسيه السموات والأرض.
الشجاعة لا يحركها التهور، وإنما يدفع بها الحق.. فلماذا تصفون أصحابها بالجنون والتهور.. يا معشر الجبناء؟!
يقول أرسطو: الشجاعة أهم الصفات الإنسانية؛ لأنها الصفة التي تضمن باقي الصفات.
لا نحتاج إلى كورونا لتعلمنا أن نثق بالله وليس بالبشر؟!.. ونفعل الصحيح دائماً.. نحتاج إلى إيمان لكي نكون شجعاناً.. وثقة بأن (الكثرة لن تغلب الشجاعة).. إذا كنت مع الله.