عبدالرحمن السليمان

تتجه الأنظار الى مدينة الرياض كمحط فني بصري دولي قادم وهي التي شهدت قيام معهد التربية الفنية منتصف الستينيات وانطلاقة المعارض المنظمة من قبل الرئاسة العامة لرعاية الشباب وجمعية الثقافة والفنون في سبعينيات القرن الماضي، وحاليا وبعد الإعلان عن مشاريع فنية كبرى بدأت في الظهور مؤسسات تعنى بالفن وتهتم به وتنتظر الانطلاقة الأكبر من خلال المشاريع الفنية الكبرى التي ستتبناها الدولة. ظهرت في الرياض خلال الأعوام الأخيرة منصات أو مؤسسات ومجموعات اهتمت بالفن بعضها معلن عنه والبعض الآخر شخصي. من بين المنصات التي أعرفها الحاسة السادسة وورد ومن القاعات مونو جاليري، والشرقية وهي الأقدم كما هو الفن النقي وحوار ونايلا جاليري. تشارك هذا المؤسسات في النشاطات التي ظهرت أخيرا خاصة التي ينظمها معهد مسك للفنون، ولعل حضورها في الدورة الأخيرة لـ(مسك ارت) دليل على ذلك، إضافة إلى أن بعض أصحاب المجموعات أخذوا في تنظيم عروض لمجموعاتهم الفنية من باب التعريف والتسويق، أقامت ورد أكثر من عرض لمجموعتها التي تتكون من أعمال فنانين سعوديين وعرب معظمهم من الأسماء المعروفة، كما تمتلك الشرقية مجموعة كبيرة من الأعمال التي حرصت على تسويقها مبكرا لأسماء فنية سعودية معروفة، ولعل مجموعة الأعمال المعروضة في مسك ارت 2019 تدلل على ذلك الاهتمام من حيث تقديم أعمال قديمة لأبرز الأسماء السعودية (رضوى والسليم والحماد) وغيرهم، تسعى الحاسة السادسة إلى مساهمة أكثر تخصصا نحو اختياراتها الفنية فكان عرضها في مسك ارت السابق لفنان واحد كما في الدورة الأسبق، أما نهجها كمؤسسة أو منصة فهو التنويع في مشاريعها الفنية بحيث لا تكتفي فقط بتسويق الأعمال الفنية. هذه المؤسسات تسهم بتنافسها واهتمامها بدعم الفن والفنانين بشكل أو بآخر.

solimanart@gmail.com