لا أحد ولو بنسبة واحد بالمائة كان يتوقع ما حدث وحصل في الأيام والأسابيع المنصرمة، جراء الأحداث المتسارعة من حروب وصراعات ومجتمعات تتفكك، وتشريد لأسر، ومهاجرين، وانتشار فيروس الكورونا، والقضاء على الحياة وبهجتها، وتقليص الخروج إلا للضروريات، ومكوث الناس في منازلها، وتغيير جذري في حياتنا، وإلغاء غالبية أنشطتنا، ومشاريعنا التي كانت مجدولة في السابق. انقلبت موازين الأيام، وأصبحنا «بلا تاريخ» ولا «وقت»، وأصبحنا لا نعير اهتماما بين الجمعة والسبت، اختلفت علينا الأيام، والليالي، هجر الناس المحلات والمولات.. وأبناؤنا وبناتنا انقلب حالهم إلى «سهر ونوم»، مكث الآباء في البيوت، اكتشفوا أشياء في «عقول أزواجهم وزوجاتهم» وعلموا أن جيلهم لم يعد قادرا على فهم هذا الجيل، مرت أيام عرف الغالبية أن مراحل من أعمارهم قد طافت عليها أزمنة خلت، وأن جيلا من الشباب والشابات قفزوا إلى عالم التقنية والرقمية، ووصلوا إلى المريخ، وتخاطبوا مع العالم الآخر دون استئذان أو الحاجة إلى الخروج من الغرف! اكتشف الغالبية أن هناك فجوة بين ما «نعيشه» و«ما نتعايشه» بين المنطق والواقع، أعاد هؤلاء ترتيب الأوليات وكيفية التعامل مع هذا الجيل..!
ما مضى لم يكن مجرد أزمة وانجلت، ولا هي أزمة وسيبقى أثرها وإن طالت بل العكس تماما ما حصل، ويحصل من «تقلبات للحياة» ومجريات العصر شواهد حية على كيفية التعامل مع الأزمات أولا، ومع الحياة وتقلباتها، وكيفية التعايش مع مثل هذه الأزمات، والأهم أننا كيف نتماشى مع «تقلبات الحياة» ونتعايش مع المتغيرات التي تحدث «بسرعة الصوت» فربما نمت في المساء لتصحو غدا على مجتمع اختلف تماما عما كان عليه بالأمس، فلا بد أن تتأقلم مع هذه التغييرات وتتقبلها «بعقلية اليوم» و«جيل اليوم» و«معطيات اليوم» فالأزمنة دواليك ولكنها لم ولن تكون كما كانت في السابق «تحبو» ونشعر بتغييراتها، ونتعايش معها ونتكيف مع مرور الزمن..!
الآن ليس لديك وقت للتفكير، ولا للممانعة أو القبول بل التعايش وقبول الأوضاع لتشتري راحة البال.!
ما مضى لم يكن مجرد أزمة وانجلت، ولا هي أزمة وسيبقى أثرها وإن طالت بل العكس تماما ما حصل، ويحصل من «تقلبات للحياة» ومجريات العصر شواهد حية على كيفية التعامل مع الأزمات أولا، ومع الحياة وتقلباتها، وكيفية التعايش مع مثل هذه الأزمات، والأهم أننا كيف نتماشى مع «تقلبات الحياة» ونتعايش مع المتغيرات التي تحدث «بسرعة الصوت» فربما نمت في المساء لتصحو غدا على مجتمع اختلف تماما عما كان عليه بالأمس، فلا بد أن تتأقلم مع هذه التغييرات وتتقبلها «بعقلية اليوم» و«جيل اليوم» و«معطيات اليوم» فالأزمنة دواليك ولكنها لم ولن تكون كما كانت في السابق «تحبو» ونشعر بتغييراتها، ونتعايش معها ونتكيف مع مرور الزمن..!
الآن ليس لديك وقت للتفكير، ولا للممانعة أو القبول بل التعايش وقبول الأوضاع لتشتري راحة البال.!