محمد حمد الصويغ

أفكار وخواطر

يتشدق الحاقدون ومن في قلوبهم مرض بأن المملكة بعيدة عن تطبيق حقوق الإنسان على مواطنيها والمقيمين على تراب أرضها الطاهر، وهو تشدق تدرك دول العالم خلوه تماما من الحقيقة ذلك أن صورة من صور التزام المملكة بأنظمة حقوق الإنسان ظهرت واضحة كوضوح أشعة الشمس في رابعة النهار وهي تقوم بنشر الإجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا المستجد، وقد أشاد رئيس هيئة حقوق الإنسان مؤخرا بتلك الإجراءات الدقيقة والمسؤولة التي تبذلها المملكة لمنع انتشار الفيروس بما يتوافق تماما مع توصيات ونداءات منظمة الصحة العالمية، فتلك الإجراءات الوقائية بشقيها الاحترازي والصحي عكست بشكل واضح اهتمام المملكة الكبير بحقوق الإنسان وأدت إلى دحض أراجيف أولئك المتشدقين الغارقين إلى ذقونهم في بؤر أكاذيبهم ومزاعمهم الجوفاء.

لقد كانت المملكة منذ قيام كيانها الشامخ وحتى العهد الميمون الحاضر حريصة على سلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها من خلال إنفاذها لكل الإجراءات التي تصب في روافد تلك السلامة بما فيها مواجهة الأزمات والكوارث بما يدل على تمسكها بتطبيق قوانين حقوق الإنسان، وقد ثبت بالدليل القاطع التزامها التام والمطلق بتلك القوانين من خلال متابعة المسؤولين فيها لمستجدات الأوضاع الصحية بالمملكة وتشديد الإجراءات الاحترازية الصارمة لمواجهة الأزمة، وهو التزام يؤكد اهتمام المملكة من جديد بحقوق الإنسان، وهو اهتمام تجلى بمتابعة الأوضاع على الصعيدين المحلي والدولي والسعي لعلاج المصابين أو المشتبه بهم لتوفير كافة الإمكانات اللازمة لوقايتهم وعلاجهم، وهي صورة ناصعة من صور دعم حقوق الإنسان بشكل عملي واضح.

mhsuwaigh98@hotmail.com