منذ ظهور وباء فيروس كورونا المستجد في الصين وانتقاله فيما بعد إلى العديد من دول العالم والمملكة تتخذ من الإجراءات الاحترازية الاستباقية ما مكنها بفضل الله ثم بفضل قيادتها الرشيدة من تقليل آثار الوباء والحيلولة دون انتشاره بشكل واسع، وتسعى الجهات المسؤولة لبذل قصارى الجهد لاحتواء الوباء ومحاصرته ومكافحته وتضييق الخناق عليه، فالتحديات كبيرة غير أن الجهود المبذولة للتغلب على الأزمة أكبر بكثير من التحديات التي تواجهها حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- بكل اقتدار وتمكن، فالمملكة بقيادتها الرشيدة قوية وقادرة على الوقوف بصلابة أمام هذه الأزمة الصعبة التي تعاني منها دول العالم الأمرين، ومازالت المملكة تحقق سلسلة من النجاحات المشهودة للتغلب على هذه الأزمة الكبرى.
وليس بخافٍ أن أبناء المملكة يشكلون بتجاوبهم مع نداءات حكومتهم أكبر إنجاز لانجاح كافة الخطط الموضوعة لمحاصرة الفيروس والتغلب عليه، فرغم ضخامة الأزمة إلا أن حياة المواطنين في هذا البلد المعطاء تسير بشكل طبيعي، فالتعليم على سبيل المثال لا الحصر مستمر وفقا للخطط التي وضعتها وزارة التعليم واستفادتها من البنية التحتية الرقمية المتينة التي أدت إلى عدم تعثر العملية التعليمية في بلاد تحرص قيادتها على استمرار الحياة الطبيعية في سائر قنواتها دون تعثر رغم خطورة ذلك الوباء وخطورة آثاره على الفرد والمجتمع.
ونجاح العملية التعليمية ينسحب على مختلف الميادين والأنشطة ومجالات الحياة الأخرى، فالاتصالات بكل أشكالها المتصلة بخدمة المستفيدين مازالت تؤدي خدماتها على أفضل وجه، كما أن الخدمات الصحية تبذل للمواطنين على أرفع مستوياتها، فالجهود التي يبذلها الأطباء في كافة مستشفيات المملكة تذكر لهم ويشكرون عليها إنفاذا لسائر التوجيهات والتعليمات التي تقضي بالمحافظة على صحة المواطنين والمقيمين على أرض هذا الوطن ومواجهة الوباء برباطة جأش وعزيمة لا تلين للخروج من الأزمة بسلام بإذن الله.
ولاشك أن من أهم الاحترازات الاستباقية لمواجهة الفيروس النصيحة المثلى بالبقاء في المنازل وعدم الخروج منها إلا للضرورة القصوى؛ تفاديا للإصابة أو العدوى بالفيروس القاتل، وقد تجاوب المواطنون والمقيمون مع هذه النصيحة التي تمثل نداء مهما للوقاية من آثار الوباء السلبية، وتمثل السلاح الأقوى للمواجهة، والاستجابة في حد ذاتها تعطي مثالا حيا على مدى الوعي الكبير الذي يتحلى به كل مواطن ومقيم في هذه البلاد الآمنة المستقرة للخروج عن قريب من هذه الأزمة بفضل الله وعونه.
article@alyaum.com
وليس بخافٍ أن أبناء المملكة يشكلون بتجاوبهم مع نداءات حكومتهم أكبر إنجاز لانجاح كافة الخطط الموضوعة لمحاصرة الفيروس والتغلب عليه، فرغم ضخامة الأزمة إلا أن حياة المواطنين في هذا البلد المعطاء تسير بشكل طبيعي، فالتعليم على سبيل المثال لا الحصر مستمر وفقا للخطط التي وضعتها وزارة التعليم واستفادتها من البنية التحتية الرقمية المتينة التي أدت إلى عدم تعثر العملية التعليمية في بلاد تحرص قيادتها على استمرار الحياة الطبيعية في سائر قنواتها دون تعثر رغم خطورة ذلك الوباء وخطورة آثاره على الفرد والمجتمع.
ونجاح العملية التعليمية ينسحب على مختلف الميادين والأنشطة ومجالات الحياة الأخرى، فالاتصالات بكل أشكالها المتصلة بخدمة المستفيدين مازالت تؤدي خدماتها على أفضل وجه، كما أن الخدمات الصحية تبذل للمواطنين على أرفع مستوياتها، فالجهود التي يبذلها الأطباء في كافة مستشفيات المملكة تذكر لهم ويشكرون عليها إنفاذا لسائر التوجيهات والتعليمات التي تقضي بالمحافظة على صحة المواطنين والمقيمين على أرض هذا الوطن ومواجهة الوباء برباطة جأش وعزيمة لا تلين للخروج من الأزمة بسلام بإذن الله.
ولاشك أن من أهم الاحترازات الاستباقية لمواجهة الفيروس النصيحة المثلى بالبقاء في المنازل وعدم الخروج منها إلا للضرورة القصوى؛ تفاديا للإصابة أو العدوى بالفيروس القاتل، وقد تجاوب المواطنون والمقيمون مع هذه النصيحة التي تمثل نداء مهما للوقاية من آثار الوباء السلبية، وتمثل السلاح الأقوى للمواجهة، والاستجابة في حد ذاتها تعطي مثالا حيا على مدى الوعي الكبير الذي يتحلى به كل مواطن ومقيم في هذه البلاد الآمنة المستقرة للخروج عن قريب من هذه الأزمة بفضل الله وعونه.
article@alyaum.com