تم تحديد الأول من مارس يوما دوليا للاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني، كما أقرت بذلك الجمعية العامة في الأمم المتحدة، من يعي جيدا الدور الحيوي الذي يقوم به رجال الدفاع المدني من جهود جبارة للحفاظ على أمن وسلامة المجتمعات والمنشآت والمساكن وغيرها من خطر الكوارث الطبيعية والبشرية، لابد أن يقول هؤلاء يستأهلون التكريم طيلة العام وليس الأول من مارس، لم لا وهم على أهبة الاستعداد ليلا ونهارا، صيفا وشتاء من أجل حماية أفراد المجتمع والممتلكات من الكوارث سواء كانت طبيعية أو نتيجة أخطاء بشرية.
فأفراد الدفاع المدني لديهم الخبرات للتعامل مع كل حدث طارئ، على سبيل المثال، عندما يتم الاتصال بمركز الدفاع المدني بأن هناك حريقا سواء كان في مصنع أو في منزل، أو فيضانات وغيره، سرعان ما يتحركون إلى مواقع الكوارث وأرواحهم على أكفهم، وفي الموقع يتم التعامل مع كل كارثة حسب المتطلبات،
نجاحات الدفاع المدني كثيرة ورغم ذلك هناك من يتذمر، وهذا لا يعني أن الجهاز منزه عن الخطأ فالكمال لله وحده، ولكن صفحات البياض تغطي على نقاط السواد القليلة في بحر إنجازات الدفاع المدني، وسبب التذمر عند البعض من وجهة نظري، نتيجة قلة الوعي لمتطلبات الدفاع السلامة خاصة من بعض أصحاب المصانع والمنشآت، الذين يعتبرون مطالبات الدفاع المدني من توفير سلالم للطوارئ وطفايات حريق مع مضخات إلخ مبالغا فيها!! نقول لمن يحمل هذا الفكر، لا سمح الله لو احترق لك مصنع ولم يكن مجهزا بهذه المتطلبات، لندمت ولات ساعة مندم!. أذكر كلمة سمعتها من أحد أصحاب المصانع في أحد المجالس عندما سئل عن المشروع، قال «للأسف ما زلت في صراع مع الدفاع المدني الذي سم بدني» اتضح أن الرجل لم يوفر متطلبات السلامة من طفايات وخراطيش مياه إلخ للحصول على الترخيص!! أعجبني رد أحد الحاضرين عليه بعد معرفة السبب بقوله: «الله أعلم من سم بدن من!».
ولأهمية دور الدفاع المدني، أقترح أن يكون هناك حملات دورية مكثفة في المدارس والمحلات العامة لرفع الوعي المجتمعي، لو سألنا كم سؤالا، حول ثقافة المجتمع حول أخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من الحرائق؟، هل في بيوتنا مخارج للطوارئ وطفايات حريق، وهل هناك أماكن تم تخصيصها لتجمع أفراد الأسرة إن حدث حريق لا قدر الله!؟ وهل تم وضع جميع المواد الخطرة في أماكن بعيدة عن متناول الأطفال؟.
في أحد الأيام أغلق طفلي ذو الأربعة أعوام باب دورة المياه على نفسه، وكان كل خوفنا أن يتجه لخزانة المنظفات الخطرة من فلاش وكلوريكس وغيره، تذكرت قصة مشابهة رواها لنا أحد الجيران، وكيف حل الموضوع عن طريق الدفاع المدني، كنت مترددا بين الاتصال من عدمه، لم أكن متفائلا، والسبب هذه العبارة القاتلة (ما حولك أحد!)، وخلال 6 دقائق وصل ثلاثة من رجال الدفاع المدني، وبحمد الله انتهت الأزمة وكان ردا وافيا وشافيا من رجال الدفاع المدني على من يقول ما حولك أحد!
Saleh_hunaitem@
فأفراد الدفاع المدني لديهم الخبرات للتعامل مع كل حدث طارئ، على سبيل المثال، عندما يتم الاتصال بمركز الدفاع المدني بأن هناك حريقا سواء كان في مصنع أو في منزل، أو فيضانات وغيره، سرعان ما يتحركون إلى مواقع الكوارث وأرواحهم على أكفهم، وفي الموقع يتم التعامل مع كل كارثة حسب المتطلبات،
نجاحات الدفاع المدني كثيرة ورغم ذلك هناك من يتذمر، وهذا لا يعني أن الجهاز منزه عن الخطأ فالكمال لله وحده، ولكن صفحات البياض تغطي على نقاط السواد القليلة في بحر إنجازات الدفاع المدني، وسبب التذمر عند البعض من وجهة نظري، نتيجة قلة الوعي لمتطلبات الدفاع السلامة خاصة من بعض أصحاب المصانع والمنشآت، الذين يعتبرون مطالبات الدفاع المدني من توفير سلالم للطوارئ وطفايات حريق مع مضخات إلخ مبالغا فيها!! نقول لمن يحمل هذا الفكر، لا سمح الله لو احترق لك مصنع ولم يكن مجهزا بهذه المتطلبات، لندمت ولات ساعة مندم!. أذكر كلمة سمعتها من أحد أصحاب المصانع في أحد المجالس عندما سئل عن المشروع، قال «للأسف ما زلت في صراع مع الدفاع المدني الذي سم بدني» اتضح أن الرجل لم يوفر متطلبات السلامة من طفايات وخراطيش مياه إلخ للحصول على الترخيص!! أعجبني رد أحد الحاضرين عليه بعد معرفة السبب بقوله: «الله أعلم من سم بدن من!».
ولأهمية دور الدفاع المدني، أقترح أن يكون هناك حملات دورية مكثفة في المدارس والمحلات العامة لرفع الوعي المجتمعي، لو سألنا كم سؤالا، حول ثقافة المجتمع حول أخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من الحرائق؟، هل في بيوتنا مخارج للطوارئ وطفايات حريق، وهل هناك أماكن تم تخصيصها لتجمع أفراد الأسرة إن حدث حريق لا قدر الله!؟ وهل تم وضع جميع المواد الخطرة في أماكن بعيدة عن متناول الأطفال؟.
في أحد الأيام أغلق طفلي ذو الأربعة أعوام باب دورة المياه على نفسه، وكان كل خوفنا أن يتجه لخزانة المنظفات الخطرة من فلاش وكلوريكس وغيره، تذكرت قصة مشابهة رواها لنا أحد الجيران، وكيف حل الموضوع عن طريق الدفاع المدني، كنت مترددا بين الاتصال من عدمه، لم أكن متفائلا، والسبب هذه العبارة القاتلة (ما حولك أحد!)، وخلال 6 دقائق وصل ثلاثة من رجال الدفاع المدني، وبحمد الله انتهت الأزمة وكان ردا وافيا وشافيا من رجال الدفاع المدني على من يقول ما حولك أحد!
Saleh_hunaitem@