بالفعل من أحبه الله هيأه لعمل الخير وأدخله التاريخ من أوسع أبوابه.
سجل يا تاريخ إنجازا وأي إنجاز، عودة فلذات أكباد مفقودة إلى قلوب أمهات موجوعة انتظرت طويلا ولم تيأس من رحمة ربها فأكرمها سبحانه.
إنجاز آخر بتوفيق من الله إعادة حياة شباب إلى المسار الصحيح عاشوا الفقد وأهاليهم أحياء ينتظرون الفرج ممن لا تضيع ودائعه.
تمكنت إيمان أمين الفرشوطي مستشارة إدارة الرعاية بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية من اكتشاف جريمة خاطفة الأطفال بالدمام منذ أقل من عامين وبالتحديد في شهر رمضان حين تقدمت لها الخاطفة لاستخراج هوية وطنية لأبنائها «أنس وعلي» وطلبت استخراج وثائق رسمية للمختطفين إلا أن الورقة لم تقنع الموظفة الفرشوطي، ليس لعدم وجود ختم الوزارة عليها فحسب ولكن لأن الموظفة مواطنة مخلصة مسئولة وذكية اشتمت رائحة خدعة، فواجهت الخاطفة فارتبكت وادعت أنها احتضنت الأبناء بطريقة غير نظامية ولا توجد لديها أوراق أصلا، طلبت الموظفة إيمان من ”الخاطفة” كتابة طلب بخط اليد، وذلك لتثبت عليها اعترافا، ثم أرفقت الورقة بتوصية للمسؤولين بشكوكها تجاه ”مريم“، وطلبت تحقيقا، وبالفعل تم رفع الأمر للجهات الأمنية.
وعبر هاشتاق #ايمان_الفرشوطي في موقع التواصل ” تويتر” دشن النشطاء وسم إيمان الفرشوطي، للإشادة بعملها ومطالبين بتكريمها، مؤكدين أن نباهتها وإخلاصها في العمل هو الذي كشف القضية.
للعلم إيمان فرشوطي لها تاريخ مشرف، فهذه السيدة الفاضلة أذكر عنها إنسانيتها منذ بداية عملها في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وفي مركز الأمير سلطان كمديرة للمركز، وفقها الله لتربية الأيتام بالمركز والاهتمام بهم، من سن السادسة حتى الثانية عشرة، هنا ينتهي دورها الطبيعي. إلا أن الله أراد أن يكرمها لتكون من أحب الناس إليه بمساعدة هذه الفئة، فكانت لهم الأم الحنون، والموجهة، حتى بعد تغير عملها من المركز وتكليفها مديرة للشئون الإدارية والمالية، ومديرة للمتابعة النسائية بفرع الوزارة بالشرقية.
ظلت هذه الفاضلة الأم الحقيقية لهؤلاء الأيتام، تبني وتشيد صروحا بشرية، وبناء الإنسان لا يماثله أي بناء.
فلم يقتصر اهتمامها على حياتهم الخاصة، بل تعداه لمتابعة دراستهم، فمنهم الكثير ممن ابتعث للخارج، وفي أكبر الجامعات ثم عادوا بلائحة الشرف، يعملون الآن في أهم الدوائر الحكومية والجامعات والمؤسسات، وغيرهم اشتق طريقه وشارك في خدمة وطنه في التنمية والتطوير وفي كل المجالات.
وتستمر المتابعة لتصل لتزويج من بلغ سن الزواج منهم «كأم هنا»، لا كمديرة وبطاقات الدعوة تشهد «والدة العريس إيمان الفرشوطي» وحفلات الزواج تقام في أحسن قاعات الأفراح، وبحضور أعيان المنطقة وعلى أعلى المستويات.
وتكافأ أيضا من الله ثم من عباده بجائزة سمو الأمير محمد بن فهد لخدمة أعمال البر بالمنطقة الشرقية عام ١٤٣١هـ.
الشكر لإيمان الفرشوطي بحجم السماء لا يكفي لتنتظر الجزاء الأكبر من الله.
aneesa_makki@hotmail.com
سجل يا تاريخ إنجازا وأي إنجاز، عودة فلذات أكباد مفقودة إلى قلوب أمهات موجوعة انتظرت طويلا ولم تيأس من رحمة ربها فأكرمها سبحانه.
إنجاز آخر بتوفيق من الله إعادة حياة شباب إلى المسار الصحيح عاشوا الفقد وأهاليهم أحياء ينتظرون الفرج ممن لا تضيع ودائعه.
تمكنت إيمان أمين الفرشوطي مستشارة إدارة الرعاية بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية من اكتشاف جريمة خاطفة الأطفال بالدمام منذ أقل من عامين وبالتحديد في شهر رمضان حين تقدمت لها الخاطفة لاستخراج هوية وطنية لأبنائها «أنس وعلي» وطلبت استخراج وثائق رسمية للمختطفين إلا أن الورقة لم تقنع الموظفة الفرشوطي، ليس لعدم وجود ختم الوزارة عليها فحسب ولكن لأن الموظفة مواطنة مخلصة مسئولة وذكية اشتمت رائحة خدعة، فواجهت الخاطفة فارتبكت وادعت أنها احتضنت الأبناء بطريقة غير نظامية ولا توجد لديها أوراق أصلا، طلبت الموظفة إيمان من ”الخاطفة” كتابة طلب بخط اليد، وذلك لتثبت عليها اعترافا، ثم أرفقت الورقة بتوصية للمسؤولين بشكوكها تجاه ”مريم“، وطلبت تحقيقا، وبالفعل تم رفع الأمر للجهات الأمنية.
وعبر هاشتاق #ايمان_الفرشوطي في موقع التواصل ” تويتر” دشن النشطاء وسم إيمان الفرشوطي، للإشادة بعملها ومطالبين بتكريمها، مؤكدين أن نباهتها وإخلاصها في العمل هو الذي كشف القضية.
للعلم إيمان فرشوطي لها تاريخ مشرف، فهذه السيدة الفاضلة أذكر عنها إنسانيتها منذ بداية عملها في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وفي مركز الأمير سلطان كمديرة للمركز، وفقها الله لتربية الأيتام بالمركز والاهتمام بهم، من سن السادسة حتى الثانية عشرة، هنا ينتهي دورها الطبيعي. إلا أن الله أراد أن يكرمها لتكون من أحب الناس إليه بمساعدة هذه الفئة، فكانت لهم الأم الحنون، والموجهة، حتى بعد تغير عملها من المركز وتكليفها مديرة للشئون الإدارية والمالية، ومديرة للمتابعة النسائية بفرع الوزارة بالشرقية.
ظلت هذه الفاضلة الأم الحقيقية لهؤلاء الأيتام، تبني وتشيد صروحا بشرية، وبناء الإنسان لا يماثله أي بناء.
فلم يقتصر اهتمامها على حياتهم الخاصة، بل تعداه لمتابعة دراستهم، فمنهم الكثير ممن ابتعث للخارج، وفي أكبر الجامعات ثم عادوا بلائحة الشرف، يعملون الآن في أهم الدوائر الحكومية والجامعات والمؤسسات، وغيرهم اشتق طريقه وشارك في خدمة وطنه في التنمية والتطوير وفي كل المجالات.
وتستمر المتابعة لتصل لتزويج من بلغ سن الزواج منهم «كأم هنا»، لا كمديرة وبطاقات الدعوة تشهد «والدة العريس إيمان الفرشوطي» وحفلات الزواج تقام في أحسن قاعات الأفراح، وبحضور أعيان المنطقة وعلى أعلى المستويات.
وتكافأ أيضا من الله ثم من عباده بجائزة سمو الأمير محمد بن فهد لخدمة أعمال البر بالمنطقة الشرقية عام ١٤٣١هـ.
الشكر لإيمان الفرشوطي بحجم السماء لا يكفي لتنتظر الجزاء الأكبر من الله.
aneesa_makki@hotmail.com