من الأخبار المحلية التي أكرهها تلك الأخبار عن مشروع متعثر في إنشائه، سواء أكان هذا المشروع تعليميا أم صحيا أم مشروعا متعلقا بوزارة النقل التي لا ينافسها أحد في عدد مشروعاتها المتعثرة. أمس، في هذه الصحيفة، كان هناك خبر استحق الصفحة الأولى عن تفقد مدير شبكة المستشفيات الطَرفية بالتجمع الصحي بالمنطقة الشرقية، مشروع مستشفى بقيق العام الجديد (المتعثر). وقبله قرأنا عن مستشفيات أخرى متعثرة هنا أو هناك بمختلف وظائفها الطبية وتخصصاتها ومقاساتها السريرية. وإذا كنا نثمن لوزير الصحة، الدكتور توفيق الربيعة ووزارته، كثيرا من الجهود التي طورت أداء بعض المنشآت في القطاع الصحي وارتقت إلى ما يأمله الوطن والمواطن، إلا أننا، بعد هذا التقدير والتثمين المستحق، نريد أن نسأل الوزير عن الحلول الموجودة لدى الوزارة ضمن سعيها أو أهدافها للوصول إلى صفر مشاريع متعثرة.
مرت سنوات على بعض المشاريع الصحية وهي تدور في فلك التعثر وبدون حلول جذرية فعلية، حيث لا يقابل طرحها في الإعلام من حين إلى آخر وإثارة مشكلاتها سوى بمزيد من الوعود التي تتعثر هي بدورها لنبقى، كما كنا، عند المربع الأول. ما نريده هو أن نطلع على خطة زمنية، تفصيلية حقيقية وجذرية، لإنهاء مشكلة كل مشروع صحي متعثر وتشغيله لنحقق العوائد والمزايا المرجوة منه، بعد أن ضيعنا كل تلك السنوات في خسائر متراكمة جراء التعثر.
ربما يكون لدى الوزارة أولوياتها التي هي أعلم بها، لكن المواطن في هذه المدينة أو تلك، خاصة في الأطراف، لا توجد لديه أولوية أكثر من وجود مستشفى مجهز وعلى أحدث مستوى بكل مستلزماته الطبية يكفيه عناء الترحل إلى مدن قريبة أو بعيدة طلبا لخدمة طبية جيدة لا تتوافر في مكان إقامته. وما نأمله فعلا أن تجعل الوزارة هذا الموضوع، من ضمن موضوعات أخرى، هاجسا يؤرقها إلى أن ينتهي بأسرع وقت ممكن، حيث أتمنى أن يأتي يوم يبحث فيه الصحفي عن مشروع مستشفى متعثر فلا يجده.
ma_alosaimi@
مرت سنوات على بعض المشاريع الصحية وهي تدور في فلك التعثر وبدون حلول جذرية فعلية، حيث لا يقابل طرحها في الإعلام من حين إلى آخر وإثارة مشكلاتها سوى بمزيد من الوعود التي تتعثر هي بدورها لنبقى، كما كنا، عند المربع الأول. ما نريده هو أن نطلع على خطة زمنية، تفصيلية حقيقية وجذرية، لإنهاء مشكلة كل مشروع صحي متعثر وتشغيله لنحقق العوائد والمزايا المرجوة منه، بعد أن ضيعنا كل تلك السنوات في خسائر متراكمة جراء التعثر.
ربما يكون لدى الوزارة أولوياتها التي هي أعلم بها، لكن المواطن في هذه المدينة أو تلك، خاصة في الأطراف، لا توجد لديه أولوية أكثر من وجود مستشفى مجهز وعلى أحدث مستوى بكل مستلزماته الطبية يكفيه عناء الترحل إلى مدن قريبة أو بعيدة طلبا لخدمة طبية جيدة لا تتوافر في مكان إقامته. وما نأمله فعلا أن تجعل الوزارة هذا الموضوع، من ضمن موضوعات أخرى، هاجسا يؤرقها إلى أن ينتهي بأسرع وقت ممكن، حيث أتمنى أن يأتي يوم يبحث فيه الصحفي عن مشروع مستشفى متعثر فلا يجده.
ma_alosaimi@