يشهد عالمنا الكثير من الهجمات الشرسة ليس فقط على صعيد الحروب والأسلحة وإنما من الناحية الصحية وهو ما جعلنا نواجه الكثير من المخاطر منها ظهور وتفشي العديد من الفيروسات القاتلة كفيروس كورونا، الخطر الجديد الذي داهم العالم في الأيام الأخيرة ودق جرس الإنذار لضرورة الاهتمام بالصحة وإتباع تدابير الوقاية، فلا شك أن الوقاية دوما خير من العلاج.
ونحن في حياتنا المعاصرة نقع فريسة للكثير من الأخطاء الصحية والعادات الخاطئة سواء من الناحية الغذائية أو على صعيد الإجراءات الوقائية العامة، الأمر الذي يجعلنا عرضة للإصابة بالكثير من الأمراض والأوبئة، فبدأ العالم ينتفض مؤخرا مع انتشار فيروس كورونا في الصين والذي راح ضحيته ما يزيد عن مئات الأشخاص وتزداد حالات الإصابة بشكل يومي لأرقام تصيب الجميع بالذعر، وبدأت جميع الدول الدخول في حالات طوارئ مكثفة على إثر الحد من مخاطر الإصابة.
وكان لابُد من تكاتف دول العالم وتكثيف حملات التوعية بأهمية الحفاظ على الصحة العامة واتخاذ التدابير الاحترازية للوقاية من مرض كورونا، تلك التدابير التي تعتبر من أهم عوامل الصحة والأمان لسلامة الإنسان في المطلق ووقايته من الكثير من المشاكل والأوبئة.
وتعتبر تلك الإجراءات الوقائية من البديهيات التي على الإنسان إتباعها والالتزام بها في حياته اليومية وليس مع اقتراب الخطر، ومنها ضرورة الالتزام بوضع منديل على الفم والأنف في حالات العطس أو السعال والتخلص المباشر منه عقب الاستخدام، مع ضرورة الحرص على غسل اليدين بشكل جيد عن طريق استخدام الماء والصابون أو أي من المواد المطهرة عقب العطس أو السعال أو حتى في حالة استخدام دورات المياه وأيضا قبل إعداد الأطعمة.
ولعل من سبل الوقاية المواظبة على ارتداء الكمامات في أماكن التجمعات مع التقليل من التواجد في الأماكن التي يوجد بها أي تكدس، والمحافظة على النظافة العامة والمستمرة وغيرها الكثير والكثير من الإجراءات الوقائية التي إذا أمعنا النظر إليها وجدنا أنها خطوات أساسية لابُد من تطبيقها بصورة دائمة في الحياة من أجل تحقيق قواعد السلامة العامة والصحية.
ومن أبرز أسباب تفشي الأمراض وظهور الفيروسات والأوبئة هي عادات الإنسان غير السليمة في التعامل مع بيئته والحيوانات، إلى جانب الإهمال الواضح والذي أصبح شائعا في إتباع الأنظمة الغذائية الصحية التي تمد الجسم بالكثير من المعادن والفيتامينات واعتماده في الأساس على أغذية غير صحية مما يؤدي إلى ضعف مناعته وسهولة مهاجمته من قبل الفيروسات الشرسة حتى وإن كان أصلها وبداية انتشارها في الحيوانات، إلى جانب عدم الالتزام بقواعد النظافة العامة والنظافة الشخصية خاصة عند الإصابة، ولهذا نؤكد دائما على أن الوقاية والتغذية السليمة والحرص على النظافة من أهم أسباب النجاة منذ البداية.
@ibahathek11
ونحن في حياتنا المعاصرة نقع فريسة للكثير من الأخطاء الصحية والعادات الخاطئة سواء من الناحية الغذائية أو على صعيد الإجراءات الوقائية العامة، الأمر الذي يجعلنا عرضة للإصابة بالكثير من الأمراض والأوبئة، فبدأ العالم ينتفض مؤخرا مع انتشار فيروس كورونا في الصين والذي راح ضحيته ما يزيد عن مئات الأشخاص وتزداد حالات الإصابة بشكل يومي لأرقام تصيب الجميع بالذعر، وبدأت جميع الدول الدخول في حالات طوارئ مكثفة على إثر الحد من مخاطر الإصابة.
وكان لابُد من تكاتف دول العالم وتكثيف حملات التوعية بأهمية الحفاظ على الصحة العامة واتخاذ التدابير الاحترازية للوقاية من مرض كورونا، تلك التدابير التي تعتبر من أهم عوامل الصحة والأمان لسلامة الإنسان في المطلق ووقايته من الكثير من المشاكل والأوبئة.
وتعتبر تلك الإجراءات الوقائية من البديهيات التي على الإنسان إتباعها والالتزام بها في حياته اليومية وليس مع اقتراب الخطر، ومنها ضرورة الالتزام بوضع منديل على الفم والأنف في حالات العطس أو السعال والتخلص المباشر منه عقب الاستخدام، مع ضرورة الحرص على غسل اليدين بشكل جيد عن طريق استخدام الماء والصابون أو أي من المواد المطهرة عقب العطس أو السعال أو حتى في حالة استخدام دورات المياه وأيضا قبل إعداد الأطعمة.
ولعل من سبل الوقاية المواظبة على ارتداء الكمامات في أماكن التجمعات مع التقليل من التواجد في الأماكن التي يوجد بها أي تكدس، والمحافظة على النظافة العامة والمستمرة وغيرها الكثير والكثير من الإجراءات الوقائية التي إذا أمعنا النظر إليها وجدنا أنها خطوات أساسية لابُد من تطبيقها بصورة دائمة في الحياة من أجل تحقيق قواعد السلامة العامة والصحية.
ومن أبرز أسباب تفشي الأمراض وظهور الفيروسات والأوبئة هي عادات الإنسان غير السليمة في التعامل مع بيئته والحيوانات، إلى جانب الإهمال الواضح والذي أصبح شائعا في إتباع الأنظمة الغذائية الصحية التي تمد الجسم بالكثير من المعادن والفيتامينات واعتماده في الأساس على أغذية غير صحية مما يؤدي إلى ضعف مناعته وسهولة مهاجمته من قبل الفيروسات الشرسة حتى وإن كان أصلها وبداية انتشارها في الحيوانات، إلى جانب عدم الالتزام بقواعد النظافة العامة والنظافة الشخصية خاصة عند الإصابة، ولهذا نؤكد دائما على أن الوقاية والتغذية السليمة والحرص على النظافة من أهم أسباب النجاة منذ البداية.
@ibahathek11