في ضوء السعي لخفض الحوادث المرورية ما صغر منها أو كبر، فإن المملكة تنشد اتخاذ أقصى التدابير من خلال استخدام الابتكارات والتقنيات الحديثة في سائر مشروعاتها المرورية، والتقيد بأنظمة المرور والالتزام بها يمثلان أهم القواعد والأسس للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين، وتدشين صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية للملتقى والمعرض الدولي الخامس للسلامة المرورية يوم أمس بالدمام، بتنظيم من الجمعية السعودية للسلامة المرورية «سلامة» يؤكد اهتمام الدولة الكبير بالحفاظ على الأرواح والممتلكات من خلال تطبيق أحدث التقنيات ذات العلاقة المباشرة بالسعي لخفض الحوادث المرورية.
واشتراك أكثر من 30 جهة وتوقيع 5 اتفاقيات ذات شأن بالسلامة المرورية في هذا الملتقى الحيوي يرسمان أبعاد الاهتمام الكبير بالسلامة المرورية على الطرق، فثمة تعاون وثيق من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل والمركز الوطني لسلامة الطرق والجمعية السعودية للسلامة المرورية «سلامة» من أجل الوصول إلى أفضل السبل والأساليب الكفيلة بخفض الحوادث المرورية، ولا شك أن الالتزام بالأنظمة المرورية يمثل المنطلق الأساس لخفض الحوادث، بالتعاون المشهود بين عدة جهات حكومية كإدارة التعليم بالمنطقة والأمانة ومصنع تكنولوجيا الإشارات المرورية.
هذا التعاون الوثيق بين تلك الجهات أدى إلى تحقيق نتائج إيجابية وملموسة لخفض الحوادث المرورية، وقد أدى الإسهام المأمول والمباشر إلى خفض أعداد الوفيات الناجمة عن تلك الحوادث.
واستمرارية الجهود المتواصلة مع مختلف الجهات المشاركة لها أثرها المحمود ليس في خفض تلك الحوادث فحسب، بل لمواصلة إيجاد الحلول الهندسية والتنظيمية لتعزيز السلامة المرورية على الطرقات، وتلك حلول من شأنها خفض حوادث المرور وتقليصها إلى أدنى المستويات.
ومثل هذه الملتقيات لها أثرها الفاعل والإيجابي في تدارس كافة المبادرات المطروحة لرفع مستويات السلامة المرورية، كما أن التعاون المشهود بين كافة الأطراف سيعود بأفضل النتائج للوصول إلى الغايات والأهداف المنشودة المتمحورة في خفض الحوادث المرورية وتقليص أعداد الوفيات، ومعالجة مختلف التحديات لتعزيز السلامة المرورية ومعالجة النقاط الحرجة في المواقع الحيوية والالتزام بقواعد المرور، وهي أمور كلها تصب في روافد تحقيق السلامة المرورية المنشودة، وتلك غاية ينشدها الجميع ويسعون لبلورتها على أرض الواقع.
article@alyaum.com
واشتراك أكثر من 30 جهة وتوقيع 5 اتفاقيات ذات شأن بالسلامة المرورية في هذا الملتقى الحيوي يرسمان أبعاد الاهتمام الكبير بالسلامة المرورية على الطرق، فثمة تعاون وثيق من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل والمركز الوطني لسلامة الطرق والجمعية السعودية للسلامة المرورية «سلامة» من أجل الوصول إلى أفضل السبل والأساليب الكفيلة بخفض الحوادث المرورية، ولا شك أن الالتزام بالأنظمة المرورية يمثل المنطلق الأساس لخفض الحوادث، بالتعاون المشهود بين عدة جهات حكومية كإدارة التعليم بالمنطقة والأمانة ومصنع تكنولوجيا الإشارات المرورية.
هذا التعاون الوثيق بين تلك الجهات أدى إلى تحقيق نتائج إيجابية وملموسة لخفض الحوادث المرورية، وقد أدى الإسهام المأمول والمباشر إلى خفض أعداد الوفيات الناجمة عن تلك الحوادث.
واستمرارية الجهود المتواصلة مع مختلف الجهات المشاركة لها أثرها المحمود ليس في خفض تلك الحوادث فحسب، بل لمواصلة إيجاد الحلول الهندسية والتنظيمية لتعزيز السلامة المرورية على الطرقات، وتلك حلول من شأنها خفض حوادث المرور وتقليصها إلى أدنى المستويات.
ومثل هذه الملتقيات لها أثرها الفاعل والإيجابي في تدارس كافة المبادرات المطروحة لرفع مستويات السلامة المرورية، كما أن التعاون المشهود بين كافة الأطراف سيعود بأفضل النتائج للوصول إلى الغايات والأهداف المنشودة المتمحورة في خفض الحوادث المرورية وتقليص أعداد الوفيات، ومعالجة مختلف التحديات لتعزيز السلامة المرورية ومعالجة النقاط الحرجة في المواقع الحيوية والالتزام بقواعد المرور، وهي أمور كلها تصب في روافد تحقيق السلامة المرورية المنشودة، وتلك غاية ينشدها الجميع ويسعون لبلورتها على أرض الواقع.
article@alyaum.com