لا أحد يختلف على أهمية نواتج التعلم بالمؤسسة التعليمية، فالاهتمام بها له فوائد جمة جدا يصعب حصرها، فهي تؤدي إلى ضمان جودة الخدمة التعليمية (العمليات) التي تقدمها المؤسسة التعليمية، والاطمئنان إلى تحقيق رؤية الوزارة ورسالتها في ضوء نتائج تقويم مخرجات تعلم لدى الطالب والخريجين.
وأيضا توفر قواعد واضحة وشفافة للمحاسبية يمكن للمؤسسة تطبيقها على جميع الأطراف، ليتم بعد ذلك توحيد جهود جميع العاملين، وتوجيهها نحو تحقيق أهداف محددة للمحافظة على جودة المعايير التعليمية الموجودة ومحاولة تطويرها، للحصول على ثقة القيادات التعليمية من حيث تحقيق الأهداف التعليمية المطلوبة والتميز في المسابقات الدولية. وأرى أن توجه الوزارة نحو نواتج التعلم والحرص عليه رأي صائب؛ لأن الاهتمام أصبح بالمخرجات بغض النظر عن العمليات، فالعمليات متروكة للمؤسسة التعليمية وماذا تقدم فيه من مبادرات ودعم وغيرها للحصول على نواتج تعلم مميزة أو مرضية بأقل تقدير.
كان الاهتمام قبل هذا في بعض العمليات كبرامج مثلا وزارية على سبيل المثال التعلم النشط مع أهميته طبعا، لكن أن يكون التركيز فقط على برنامج أو أكثر ويوضع له برامج ويدرب المعلمون عليه، ويتم اختيار طرق تدريس مناسبة وتطبق فيه بعض الإستراتيجيات المناسبة للطلاب، بغض النظر أحيانا عن المخرجات، أما الآن فأرى أن توجه الوزارة نحو نواتج التعلم هو الأنسب، فالمخرج هو الهدف الرئيس وأما قبله من العمليات فهو متروك لإبدعات المدرسة وما تقدمه للطلاب.
وأيضا توفر قواعد واضحة وشفافة للمحاسبية يمكن للمؤسسة تطبيقها على جميع الأطراف، ليتم بعد ذلك توحيد جهود جميع العاملين، وتوجيهها نحو تحقيق أهداف محددة للمحافظة على جودة المعايير التعليمية الموجودة ومحاولة تطويرها، للحصول على ثقة القيادات التعليمية من حيث تحقيق الأهداف التعليمية المطلوبة والتميز في المسابقات الدولية. وأرى أن توجه الوزارة نحو نواتج التعلم والحرص عليه رأي صائب؛ لأن الاهتمام أصبح بالمخرجات بغض النظر عن العمليات، فالعمليات متروكة للمؤسسة التعليمية وماذا تقدم فيه من مبادرات ودعم وغيرها للحصول على نواتج تعلم مميزة أو مرضية بأقل تقدير.
كان الاهتمام قبل هذا في بعض العمليات كبرامج مثلا وزارية على سبيل المثال التعلم النشط مع أهميته طبعا، لكن أن يكون التركيز فقط على برنامج أو أكثر ويوضع له برامج ويدرب المعلمون عليه، ويتم اختيار طرق تدريس مناسبة وتطبق فيه بعض الإستراتيجيات المناسبة للطلاب، بغض النظر أحيانا عن المخرجات، أما الآن فأرى أن توجه الوزارة نحو نواتج التعلم هو الأنسب، فالمخرج هو الهدف الرئيس وأما قبله من العمليات فهو متروك لإبدعات المدرسة وما تقدمه للطلاب.