خطوة حميدة أقدمت عليها وزارة الإعلام بالمملكة بتدشين منصة التسجيل المهني الإعلامية، وتلك خطوة توفر سلسلة من الخدمات والامتيازات للإعلاميين السعوديين والمقيمين، الذين بإمكانهم بعد الحصول على البطاقة المهنية إظهار بيانات التواصل عبر المنصات الإلكترونية التي تتيح فرصة سانحة لأصحاب الأعمال والباحثين من التواصل مع الإعلاميين، الذين تخولهم بطاقاتهم المهنية الحصول على الأولوية لحضور مختلف المحافل والفعاليات التي تنظمها الوزارة والهيئات التابعة لها وفقا للضوابط الموضوعة ذات الشأن، إضافة إلى تمكينهم من الاستفادة المتاحة من عدة مزايا وعروض تقدمها الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
ولا شك أنها خطوة رائدة ومتقدمة تمارسها وزارة الإعلام مع الطاقات الإعلامية الوطنية ومن الطاقات الوافدة، حيث قامت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع بحصر 55 مهنة إعلامية على القوائم المعتمدة لدى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية والتصنيف السعودي الموحد للمهن، ومن شأن ذلك قيام علاقات متميزة بين الإعلاميين ورجالات الأعمال لتبادل الخدمات فيما بينهم وفقا لاستحقاق الإعلاميين المواطنين والمقيمين للحصول على فرص جيدة لدعم وسائل التبادل من خلال تلك المنصة الإعلامية المتميزة.
وقاعدة البيانات المتاحة للعاملين في مجال الإعلام بشتى أغراضه ومسمياته وأنواعه تساهم بفعالية في تبادل الخدمات بين العاملين في القطاع الخاص وأصحاب الأعمال وفئة الإعلاميين بكفاءة فائقة للغاية، لاسيما أن هذه الخطوة التي اتخذتها الوزارة والهيئة معا تنطلق في أساسها من أهمية تطوير العمل الإعلامي وتحديثه، ليتناغم ذلك مع كافة الجهود المبذولة لترجمة معطيات رؤية المملكة الطموح 2030 على أرض الواقع.
وهو تناغم يعكس أهمية تفعيل بيئة الإعلام ضمانا لتقديم أرفع درجات الجودة النوعية العالية من خدمات المحتوى الإعلامي المهني المتسم بالتنوع والتنافسية والاستدامة، ومن ثمار هذه الخطوة رسم أبعاد تلك البيئة الجيدة التي تصب أهدافها في روافد تبادل الخدمات بين الإعلاميين ورجالات الأعمال، بما يؤدي تلقائيا لترجمة المردودات الإيجابية لمحتوى الإعلام المهني، ويؤدي إلى تفعيلها بطرق مستدامة تساهم بشكل مباشر في خلق مسارات من المواءمة بينها وبين منطلقات رؤية المملكة المستقبلية.
article@alyaum.com
ولا شك أنها خطوة رائدة ومتقدمة تمارسها وزارة الإعلام مع الطاقات الإعلامية الوطنية ومن الطاقات الوافدة، حيث قامت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع بحصر 55 مهنة إعلامية على القوائم المعتمدة لدى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية والتصنيف السعودي الموحد للمهن، ومن شأن ذلك قيام علاقات متميزة بين الإعلاميين ورجالات الأعمال لتبادل الخدمات فيما بينهم وفقا لاستحقاق الإعلاميين المواطنين والمقيمين للحصول على فرص جيدة لدعم وسائل التبادل من خلال تلك المنصة الإعلامية المتميزة.
وقاعدة البيانات المتاحة للعاملين في مجال الإعلام بشتى أغراضه ومسمياته وأنواعه تساهم بفعالية في تبادل الخدمات بين العاملين في القطاع الخاص وأصحاب الأعمال وفئة الإعلاميين بكفاءة فائقة للغاية، لاسيما أن هذه الخطوة التي اتخذتها الوزارة والهيئة معا تنطلق في أساسها من أهمية تطوير العمل الإعلامي وتحديثه، ليتناغم ذلك مع كافة الجهود المبذولة لترجمة معطيات رؤية المملكة الطموح 2030 على أرض الواقع.
وهو تناغم يعكس أهمية تفعيل بيئة الإعلام ضمانا لتقديم أرفع درجات الجودة النوعية العالية من خدمات المحتوى الإعلامي المهني المتسم بالتنوع والتنافسية والاستدامة، ومن ثمار هذه الخطوة رسم أبعاد تلك البيئة الجيدة التي تصب أهدافها في روافد تبادل الخدمات بين الإعلاميين ورجالات الأعمال، بما يؤدي تلقائيا لترجمة المردودات الإيجابية لمحتوى الإعلام المهني، ويؤدي إلى تفعيلها بطرق مستدامة تساهم بشكل مباشر في خلق مسارات من المواءمة بينها وبين منطلقات رؤية المملكة المستقبلية.
article@alyaum.com